جيل الإنترنت ثقة وأمان : مشروع لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت هناء الرملي

“جيل الإنترنت ثقة وأمان”: مشروع لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مشروع ” جيل الإنترنت ثقة وأمان ” : مشروع لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت هناء الرملي

 

جيل الإنترنت ثقة وأمان : مشروع لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت هناء الرملي
جيل الإنترنت ثقة وأمان : مشروع لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت هناء الرملي

غيداء حمودة

عمان- أطلقت الخبيرة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية للأسرة والطفل المهندسة هناء الرملي، بالتعاون مع مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، مؤخرا، مشروع “جيل الإنترنت – ثقة وأمان”، والذي يهدف إلى توعية الأسرة حول مخاطر الإنترنت للأبناء، وتوجيههم لاستخدام الإنترنت بطريقة إيجابية فعالة وآمنة، ويتضمن سلسلة محاضرات وورش تدريب للآباء والأمهات والأبناء في المراكز الثقافية التابعة لـ”أمانة عمان”.
ويعمل المشروع في المحاضرات التي يعقدها على استعراض قصص نجاح فتيان وبنات تحت عمر 18 سنة تم تحقيقها من خلال الإنترنت، كنماذج واقعية للاستخدام الايجابي لمزايا الإنترنت، ويتناول أيضا الاستخدام السلبي للإنترنت لهذه الفئات العمرية الصغيرة والتي أودت بدمار حياتهم وحياة أسرهم.
وقدمت الرملي حتى الآن ورشات في كل من حدائق الملكة رانيا العبدالله ومنطقة أم نوارة ومركز زها الثقافي ومركز الأشرفية ومكتبة “الأميرة سلمى” التابعة لأمانة عمان في منطقة أبو نصير، في حين سيتم عقد ورشات مكتبة “شؤون المرأة المتخصصة” التابعة لأمانة عمان في منطقة طارق (طبربور) الأربعاء المقبل؛ حيث تكون الدعوة عامة ومفتوحة للجميع.
وعبر خبرتها الطويلة في هذا المجال، تستعرض الرملي قصصا من الواقع تؤكد الممارسات السيئة التي يقع بها الأطفال والمراهقون نتيجة جهلهم، وعدم توفر الوعي الكافي لدى الأهل ليقوموا بدورهم في توجيه الأبناء بشكل سليم على كيفية استخدام الإنترنت وحمايتهم من الوقوع في المخاطر كضحايا للمسيئين والمحتالين، وتوفير الأمان والسلامة لهم.
وتتناول الورشات أيضا أهم ظاهرتين يتعرض لهما الأطفال واليافعون عند استخدامهم للإنترنت وهما: ظاهرة البلطجة الإلكترونية، وظاهرة التحرش الجنسي عبر الإنترنت، وهي ظاهرة عالمية وعربية؛ حيث تقول الإحصائيات إن من بين كل أربعة أطفال على الإنترنت هناك طفل يتعرض للتحرش يومياً، وهذا ناتج عن جهل الأهل بطرق الحماية التربوية والتقنية.
ويتم التعريف بالظاهرتين، ثم يتم الحديث عن الوسائط التي تتم بها وأنواعها وأشكالها، وتقدم للأطفال واليافعين والأهالي قصص واقعية حدثت بالفعل للأطفال والمراهقين عبر الإنترنت. ويتم تعريف الفئة المستهدفة بمجموعة من الحلول التربوية والتقنية بأسلوب مبسط يتناسب مع المستويات العملية والفكرية كافة للآباء من الشرائح المجتمعية كافة.
وأبدت الأمهات اللواتي حضرن الورشة في “حدائق الملكة رانيا العبد الله” اهتمامهن وشغفهن بتعلم النصائح والتوجيهات والقصص بما يفيد أسرهن، ووجهن العديد من الأسئلة وكانت لهن جلسات خاصة مع المهندسة الرملي لاستشارتها في أمور خاصة بهن وبأولادهن حول الإنترنت، كما بادر طلبة مدرسة المأمون بالأسئلة والمشاركة في الحوار، وأجمعوا على تقديم فقرة ثقافية توعوية حول موضوع المحاضرة والمعلومات التي حصلوا عليها وما استفادوا منها في الإذاعة الصباحية لمدرستهم لتعم الفائدة.
وأوصت الرملي الحضور كافة بنقل ما تعلمنه لكل معارفهن من أصدقاء وجيران وأقارب.
وتقوم الرملي في نهاية كل ورشة بتوقيع كتابها الجديد (أبطال الإنترنت) والذي يعد مرجعا مهما للأبناء والآباء والتربويين، والذي صدر مؤخرا عن دار “الآن” موزعون وناشرون.
من جهتها، تبين مسؤولة قسم الفعاليات والنشر في أمانة عمان بثينة جوينات، أن المشروع “رائد ومهم لكل أسرة عربية”، مشيرة إلى أن الفكرة ولدت عندما وجهت دعوة للمهندسة هناء الرمليلإعطاء محاضرة لموظفي “أمانة عمان” في العام الماضي وحازت المحاضرة على اهتمام وتفاعل كبير من الحضور، ومن هنا جاءت فكرة التعاون بين أمانة عمان والمهندسة الرملي لتعميم الفائدة على أكبر عدد من الحضور في مناطق متعددة من عمان على أمل التوسع به ليشمل مدارس المملكة والمحافظات، والعمل جار على التنسيق مع القائمين على البرامج الثقافية في وزارة التربية والتعليم لتحقيق هذا الهدف.
وهناء الرملي هي مهندسة مدنية، وكاتبة ومحاضرة خبيرة استشارية للإعلام العربي في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي. وفي مجال التشجيع على القراءة.
ومؤسسة موقع “هناء نت” www.hanaa.net من أوائل المواقع العربية على الإنترنت؛ حيث كانت من أوائل من كتب ونشر مقالات متخصصة بمجال تكنولوجيا المعلومات عبر الإنترنت منذ 1996، بالإضافة إلى كونها مؤسسة ورئيسة جمعية “كتابي كتابك” لثقافة الطفل والأسرة، ومبادرة “كتابي كتابك” التي تهدف إلى إنشاء مكتبات عامة في المناطق الأقل حظاً ومخيمات اللاجئين وجمعيات الأيتام في الأردن والوطن العربي.
حصلت على لقب “life changer – مغيرة الحياة” من مؤسسة “دياكونيا” السويدية ومؤسسة “إنقاذ الطفل” السويدية، وحصلت على جائزة تقديرية باعتبارها صاحبة أهم قصة نجاح ملهمة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة مبادرة “كتابي كتابك” من قبل معرض “جوتنبرج” الدولي للكتاب، كذلك حصلت على لقب “المرأة التي تحارب الفقر بالكتب” من الصحافة السويدية الكبرى.

 

رابط الخبر في صحيفة الغد الأردنية :

http://alghad.com/articles/864514-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA?search=%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *