1916388_325366265033_7945166_n
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
مخيم غزة بجرش أول المستفيدين.. مبادرة ” كتابي كتابك” لتحقيق حق أطفال المخيمات في المعرفة والحياة

الحقيقة الدولية ـ عمان – عبد الله الصوالحة

23998_10150148694805034_2724448_n 1916388_325366265033_7945166_n 1916388_325366310033_2705938_n

إضافة إلى كونها ناشطة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية وكاتبة ومخرجة أفلام وثائقية متخصصة وخبيرة في مجال الانترنت المجتمعية، إضافة أيضا لكونها مهندسة مدنية لم تزل المهندسة هناء الرملي صاحبة مبادرات إنسانية تخطت مجال كونها أول من أنشأ موقعا إلكترونيا لرسام الكاريكاتير ناجي العلي ومصممة مجموعة مواقع (هناء نت) إلى صاحبة مبادرة وطنية إنسانية هدفها رفد المخيمات الفلسطينية والأحياء الفقيرة في الأردن بمكتبات للأطفال ممن حرموا من نقص الخدمات والتعليم.

فكرة ترى النور

وعن بداية هذه الفكرة تقول المهندسة هناء الرملي لـ “الحقيقة الدولية”: “أتتني هذه الفكرة حين وجدت أن لدي مكتبة كبيرة بكتب الأطفال تزيد عن 700 كتاب بين قصص وكتب تعليمية، بعد أن كبر أولادي وودعوا طفولتهم وأصبحوا في مرحلة الشباب.”

وتضيف المهندسة هناء الرملي “فكرت بأن تعم فائدة المكتبة على أكبر عدد ممكن من الأطفال والفتيان ممن حرموا من حق التعلم والمعرفة خارج حدود كتب المدرسة وأسوارها وفعلا قمت بالاتصال بمركز خيري تنموي في مخيم غزة جرش، هو مركز البرامج النسائية، مع مشرفة قسم الأنشطة الثقافية جندية الدهيني، ورحبت بالفكرة باعتبارها فكرة رائدة وحدثتني عن احتياج المخيم لمثل هذا النوع من الخدمات التنموية”.

وفكرت أن أعمم تجربتي وأشجع الجميع على القيام بما قمت به، وكذلك حث دور النشر والمكتبات على التبرع بكتب أطفال لإنشاء المكتبات. فقمت بإطلاق المبادرة من خلال موقع الفيس بوك وإرسالها لقوائم الأصدقاء لدي والمجموعات، فوجدت صدى كبيرا وترحيبا منقطع النظير وإقبالا على التطوع بها بكافة السبل سواء بالكتب أم بالجهد والوقت والخبرات.

حق من حقوق الطفل

وعن الهدف من مثل هكذا مبادرات أضافت المهندسة هناء لـ “الحقيقة الدولية” الهدف من المبادرة هو “تحقيق حق من حقوق الطفولة الني حرم منها أطفال المخيمات الفلسطينية في المعرفة والحياة”.

ولتحقيق مكتبة أطفال عامة في كل مخيم فلسطيني وحي فقير لأن ما عداهم مشمول بالخدمات والمرافق والمراكز الثقافية التي تكفي وتفي بالغرض المطلوب منها، وهنا يجب ان اذكر ان هناك العديد من الجهات الرسمية والخاصة من يقوم بمشاريع تنموية مختلفة ومتنوعة في الخدمات، تصب في مجال تنمية ورفع مستوى حياة أفراد المجتمع هناك.

وأشارت إلى “أن آلية العمل في المخيم ستكون بالبدء بالتأسيس في أول مخيم ثم الانتقال إلى المخيم أو الحي الذي يليه، حتى نقطع خطوتنا الأولى ونستمد القوة والخبرة منها للاستمرار بالمخيم الذي يليه وهكذا”.

وعن الفئة المستهدفة من هذه المبادرة أوضحت المهندسة هناء أن “المستهدفين من هذه المبادرة هم الأطفال والفتيان، وهناك من النساء في مخيم غزة جرش تمنوا لو كانت هناك مكتبة للكبار أيضاً، بأمل ان تكون مكتبة الأطفال نواة لمكتبة عامة اكبر تشمل كافة الأعمار”.

أما أنواع الكتب فهي كل أنواع كتب الأطفال بكافة تصنيفيها ولكافة الأعمار من قصص مصورة لقصص الأنبياء والأبطال وموسوعات علمية وتاريخية، وهي ما تتوفر في قسم الأطفال في أي مكتبة عامة أو خاصة.

أما بخصوص تقديم الدعم لهذه المبادرة من المؤسسات الحكومية او الخاصة او حتى وزارة الثقافة أوضحت المهندسة الرملي “لم نقدم على دعم بعد لأي جهة، وإنما تم عرض الدعم لنا من مؤسسة عبد الحميد شومان ـ عندما عرفوا بالمبادرة ـ بتوفير مستلزمات المكتبة من أثاث كامل وغيرها من المستلزمات، وهذا دور تأخذه مؤسسة شومان على عاتقها وقد قامت بالفعل بتأسيس العديد من المكتبات العامة في المدن النائية والقرى في الأردن وكذلك في فلسطين”.

وعن الآلية التي يتم بها تجميع الكتب المتبرع بها وتوزيعها على المخيمات كشفت المهندسة هناء “للحقيقة الدولية” أن “فكرة المبادرة قائمة على اعتماد مركز خيري او جمعية خيرية لها شأنها ودورها في المخيم، كذلك أن يكون موقعها في منطقة حيوية في المخيم، والتنسيق معها بتوفير قاعة مناسبة لتكون مكتبة عامة للأطفال، ثم تجهيز المكتبة بمستلزماتها من أثاث مكتبي، ثم يتم نقل الكتب اللازمة والكافية لتكوين مكتبة أطفال، حيث سيكون هناك مسؤول عن المكتبة من العاملين في المركز الخيري او الجمعية. يشرف على عمل المكتبة كذلك سيكون للمبادرة لجنة لمتابعة عمل المكتبة بالشكل الذي تحقق هدف منها”.

كتابي كتابك

وعن أعضاء هذه مبادرة “كتابي كتابك” تقول المهندسة الرملي انه “تم عقد اجتماعين بين أعضاء هذه المبادرة وقد أثمر الاجتماعان عن أفكار رائعة وحماس لا يوصف للعمل لتحقيق هدف المبادرة، ولتنسيق العمل وتوزيع المهام وتشكيل لجان للمهام، وطرح الأفكار والعمل على إيجاد سبل لتحقيقها. أما عن الأعضاء فهم اغلبهم من الخريجين من تخصصات مختلفة، وبعض طلاب الجامعات الأردنية المختلفة”.

وعند السؤال عن انتقالها من عملها وهو خبيرة انترنت مجتمعية إلى العمل الميداني وخصوصا إلى عمل مثل هذه المبادرات أجابت المهندسة هناء أنها بدأت عملها كاستشارية في مجال ثقافة الانترنت المجتمعية كمتطوعة وناشطة بجهد ذاتي بحت، وأنا اعمل في مجال صناعة الأفلام الوثائقية، إضافة لكوني مهندسة مدنية، وفي الوقت الحالي أعمل على فيلم “المدونون الأردنيون” وقد قطعت شوطا كبيرا في مرحلة تصوير الفيلم، أما عملي في المبادرة فهو تطوعي جنبا إلى جنب مع عملي كصانعة أفلام وثائقية، لأنني لن أكون راضية عن نفسي إلا إذا كان لي دور ايجابي وفعال بحق أي طفل محروم من حقوقه.

وعن شخصية هناء الرملي الإنسانة كشفت لـ “الحقيقة الدولية” هناء الرملي ناشطة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية، باعتباري كاتبة ومخرجة أفلام وثائقية متخصصة وخبيرة في مجال الانترنت المجتمعية، إضافة لكوني مهندسة مدنية.

لكني قبل كل هذا وذاك مجرد إنسانة محبة للناس وللطفولة خاصة، انتمي بولاء شديد وانتماء ووفاء وحب لمجتمعي وأفراد مجتمعي، والممتد من المحيط للخليج، كوني عربية انتمي لمجتمعي العربي الواحد، مهما مزقتنا الحدود وأبعدتنا المسافات.

المصدر : الحقيقة الدولية ـ عمان – عبد الله الصوالحة
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

ثقافة الإنترنت ـ التشجيع على القراءة