كل المقالات بواسطة Hanaa Al Ramli

الفيسبوك .. أداة إتصال أم .. انفصال ؟! هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الفيسبوك .. أداة إتصال أم .. انفصال ؟!

الفيسبوك

صمتٌ يَسودُ البيتَ، يقطعهُ بينَ حينٍ وآخرَ صوتُ ضحكةٍ مفاجئةٍ، أو صرخةٍ عفويةٍ لحالةِ إعجابٍ، أو وقعِ “أوف” الملل، حيثُ يحرصُ الجميعُ على وَضعِ السّماعاتِ على آذانهم، أمّا العيونُ فمحدقةٌ بما تحملهُ الأيدي منْ شاشات، هذا يحمل “موبايل” والآخر جهاز “آيباد” والإبنة تحتضن “اللابتوب”، أمّا الأب فيجلسُ أمامَ شاشةِ جهازهِ في زاوية الغرفة، الكلُّ منشغلٌ عن الآخرِ في مواقع التواصل الاجتماعي منْ فيسبوك وتويتر وغيرهما. كما لو أنّها شبكاتُ إنفصالٍ وانعزالٍ إجتماعيٍّ لا اتصال، يعرفونَ تفاصيلَ حياةِ غيرهم ولا يُلقونَ بالاً لأبسطِ الأمورِ والمتغيّرات في بيتهم !

وتبقى الأمّ في حالةِ قلقٍ وترقّب وحيرةٍ ورفضٍ لهذا الواقع، هل تقفُ مكتوفةَ الأيدي لهذا الانعزال المتربصِ بكلّ فردٍ منْ أفراد أسرتها؟ وفي قلقٍ دائم من فقدانِ أسرتها دفءَ العلاقاتِ وحميميةِ الجلسات، خوفاً منْ وُقوع كارثةٍ أسريةٍ وانهيارُ هذا الصرح العائلي الّذي سخّرت حياتها لبنائه.

كنتُ أعرفُ مسبقاً مشكلةَ صديقتي عندما استنجدت بي عبرَ الهاتف طالبةً أنْ تلتقيني شخصياً لتشرحَ لي واقعَ حياتها وتطلبَ منّي إيجاد الحلول لها.لم يكنْ حالُ صديقتي بأفضلَ منْ حالِ غيرها، فهذا الواقعُ أصبحَ هو السّائد، حتّى في زيارات الأقارب واللقاءاتِ العائلية، كلٌّ في عالمهِ الخّاص كما لو أنهم جزرٌ متفرقةٌ.

جلستُ معها وبعدَ نقاشٍ فيما بيننا، وضعت لها بعض الحلول، إختصرتها في عشرِ خُطواتٍ، وقررت أن أكتبها في مقال لتعم الفائدة على الجميع:

#الخطوةُ الأولى: على الأمهات والآباء المبادرةُ بتعلّم استخدام مواقعِ الشّبكات الاجتماعية وأهمها الفيسبوك وأن يطلبوا من الأبناء أن يعلموهم دونَ حرج أو تردّد، ولا يأس بالرجوع لهم في استشارة أو استفسار.

# الخطوة الثانية: إستشارةُ الأبناءِ حولَ رغبتهم في انضمامك لقائمةِ الاصدقاء لديهم احتراما لخصوصياتهم، ومعرفة ما قد يُسبّب لهم الضيقَ أو الحرج.

# الخطوة الثالثة: إنشاءُ مجموعةٍ خاصةٍ بالعائلة، لكتابةِ المواضيع العائلية الخاصة والمَرحة، مع وضعِ بعض الصّور العائليةِ اللطيفة التي تجمعكم مع كتابةِ تعليقاتٍ تجلب السّرورَ وذكرياتكم حولَ الصور.

  #الخطوة الرابعة: إذا كان في العائلة طفل أصغر من 13 عاماً، وسجل في الفيسبوك مخالفاً بهذا لشروط الإستخدام التي تنصُّ على أنْ يكونَ العمرُ 13 عاما فما فوق، وهناك فعلاً الكثيرُ من الأطفال على الفيسبوك يدّعون عمراً أكبرَ منْ عمرهم ويستخدمون صوراً مستعارة. في هذه الحالة عليك إقناعهُ أنّ هذا الأمر لا يَسمح به الفيسبوك وعليهِ أنْ ينتظرَ حتّى يبلغَ هذا السن، وأنّ الفيسبوك يقومُ بإلغاءِ حسابِ الأطفال، وإنْ كانت حجّتهُ وجودَ أصدقاءَ لهُ من عمرهِ على الفيسبوك عليك بالتواصلِ مع أهلهم وتوعيتهم بخطورةِ وجودِ أطفالهم على الفيسبوك.

#الخطوةُ الخامسة: لا بأسَ منْ كتابةِ ونشر بعضِ المواضيع بأسلوبٍ مُختصرٍ وأنيقٍ، حولَ علاقتك بأولادك، والحبِّ الذي يجمعكم على صفحتك في الفيسبوك، مع وضع بعض الصّور لذكريات عائليّة، كنوع منْ تعزيز مفهومِ التّرابط الأسريّ الجميل.

#الخطوةُ السّادسة: تحديد عدد ساعات استخدام الأبناء للإنترنت، وتحديد ساعة يومياً تُغلق فيها الأجهزة، وتكونُ مخصصة لجلسة عائلية يكون الحوار مفتوحاً حولَ أمورهم اليوميّة الخاصّة، منْ دراسةٍ وعملٍ وعلاقاتِهم الاجتماعية، بما فيها علاقاتهم خلال الفيسبوك وغيره منَ المواقع.

#الخطوةُ السابعة: استعادة الأنشطة الأسرية المحبّبة لجميع أفراد الأسرة، والتّي كنتم تقومونَ بها في الماضي، وإعادة إحيائها منْ جديد، مثل حضور فيلم سينمائي، أو العشاء في المطعم المفضّل، أو رحلة سياحية داخلية بينَ الحين والآخر. إضافة لاختيار مجموعات من الصور العائلية التي تحمل ذكريات أوقات جميلة قضيتموها معاً،وتزيين غرفِ الجلوس بها وبقية أرجاء المنزل.

#الخطوةُ الثامنة: منع استخدام أي منْ هذه الأجهزة خلال أوقات الطعام، وإبعادها عنْ غرفةِ السّفرة، وتخصيصِ هذا الوقت ليكون للعائلة والمواضيع المشتركة.

#الخطوةُ التّاسعة: ولأنّ التربية بالقدوة وليستْ بالنّصائح والارشادات، فعلى الوالدين أن يكونا في استخدامهم لهذه المواقع قدوة لأبنائهم، ولا ننجرُّ لمرحلةِ الإستخدام المفرط.

#الخطوةُ العاشرة: تقييمُ تطوّر العلاقات بينَ أفرادِ أسرتك، ووضع تقديرٍ لكلِّ خطوةٍ، وتحديد الخطوات التّي حققتْ جدوىً أكثرَ للتركيزِ عليها، حتّى يتحققَ توازنُ  العلاقات فيما بينكم.

إنّ المودةَ والألفةَ بينَ أفرادِ العائلةِ الواحدة هي التّي تَخلقُ الأوقاتَ والذكرياتِ الجميلة، علينا أن نهتمَ بها ونعملَ على ترسيخها ونراقبَ أيَّ تطوراتٍ سلبيةٍ قدْ تحلُّ بها، ولنعملَ على مبدأ الوقايةِ قبلَ العلاج، حتّى لا تتسربَ سنواتُ العمرِ منْ بينِ أيدينا ونحنَ أمامَ الشاشاتِ لساعاتٍ طويلةٍ من يومنا نتابعُ أخبارَ الأصدقاءِ على مسافةِ آلافِ الكيلومترات وندخلُ معهم في حواراتٍ لا تنتهي، متجاهلينَ ما يدورُ في محيط العائلة والمنزل.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

احذر مطب !! ..انتحال صفة المشاهير على الفيسبوك وتويتر

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

احذر مطب !! ..انتحال صفة المشاهير على الفيسبوك وتويتر

متابعة قراءة احذر مطب !! ..انتحال صفة المشاهير على الفيسبوك وتويتر

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي في حوارها لـ”المال” المصرية تشرح ظاهرة بلطجة الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

السبت 13 فبراير 2016 

هناء الرملى

 

علي راشد:

كشفت الكاتبة الفلسطينية الأردنية هناء الرملي في حوار خاص لـ”بوابة المال” عن تفاصيل كتابها “أبطال الإنترنت” الذي يعتبر كتابها الأول، وعن أهم ما جاء في الكتاب الذي نال على استحسان الجماهير، وكان الحوار على هامش زيارتها لفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وتعتبر هناء الرملي من أهم سيدات الوطن العربي التي حملت على عاتقها رسالة أهمية الإنترنت وأضرارها في الوقت ذاته، وذلك خلال العديد من المحاضرات والورش التدريبية التي قدمتها في الأردن، ولم يخرج أبناؤها عن إطار الإنترنت، فكانت تربيتها لهم سببا في أن يكون لديها أربع قصص نجاح في الإنترنت ليعمل ثلاثة من أبنائها في مجالات مختلفة من الإنترنت وحصلوا على جوائز عالمية فيه، بينما حصلت ابنتها الصغرى على تكريم خاص من الملكة رانيا بالأردن لكونها أصغر طفلة في العالم تحصل على شهادة “الأي سي دي إل”، بينما اختارت إدارة موقع “فيس بوك” هناء الرملي لعمل فيلم وثائقي عنها وعن قصة نجاحها في التعامل مع الإنترنت.

وتقول الرملي عن كتابها “أبطال الإنترنت” إنه يستهدف توعية فئة الناشيئن من سن 12 إلى 18 عاما بمخاطر الإنترنت، كذلك بالكتاب توجيه للآباء لكل ما قد يتعرض له الأطفال خلال تعاملهم مع الإنترنت إذا أساءوا استخدامه، وهناك ظاهرتان بدأت كل دول العالم تلتفت إليهما وهما البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الكتاب موجه لفئة عمرية حرجة وهم الأطفال، وكذلك موضوع الكتاب حرج لدخوله في تفاصيل خاصة بالتحرش الجنسي، فإن الرملي اختارت صياغة مبسطة لكتابها المليء بالرسومات التعبيرية والجداول والألوان ليحصل القارئ في النهاية على المعلومة بشكل مبسط، كما أنها وضعت مع كل مصطلح شرحا مبسطا له، بالإضافة إلى التأكيد على هذا المصطلح بقصة واقعية ترجمتها من مواقع عالمية وإخبارية وعددها 25 قصة، كما أكدت أن هذه القصص منها ما انتهى بالانتحار ومنها ما كانت نهايته إيجابية وتجاوز أصحابها الأزمة.

الكتاب في البداية بيعرف بالإنترنت مسلطًا الضوء على مزاياه وإيجابياته ثم بعد ذلك الحديث في السلبيات والمخاطر، وتقول هناء الرملي إنها بدأت بتعريف البلطجة الإلكترونية والمساحات التي تتم فيها باعتبارها جريمة قد تصل إلى أرض الواقع، وفي هذا الباب تعريف للبلطجة الإلكترونية، وقسم خاص لكيفية الحماية من التحرش عبر الإنترنت، وكذلك باب موجه للآباء حول كيفية حماية أبنائهم من التعرض لتلك الجرائم.

وأكدت أن البلطجة والتحرش لهما مخاطرهما ومحاذيرهما ويرى البعض أنه مجرد انتهاك على الإنترنت ولا يصل للواقع، ولكن الحقيقة أن له امتداد على أرض الواقع، فبعد أن يتعرض طفل ما لانتهاك عبر الإنترنت لو كان في مدرسة على سبيل المثال فإن ذلك ينتقل إليها، ويسخر منه الجميع، ويؤدي إلى حالة من الانعزال من جانب هذا الطفل، ويؤدي به إلى الاكتئاب قد يصل إلى حد الانتحار.

وبالنسبة للتحرش الجنسي فلفتت الرملي إلى أنه ثلاثة أنواع “لفظي، بصري، بالإكراه”، والتحرش اللفظي يكون بإرسال كلمات أو تلميحات جنسية عبر الشات، أما البصري فيكون بإرسال صورة أو فيديو إباحي، وهذان النوعان هما مقدمة للتحرش بالإكراه الذي يخرج من إطار الإنترنت بعد أن يتم تهديد الشخص الذي تعرض لهذا الانتهاك بنشر صور أو مقاطع فيديو له.

وقالت صاحبة كتاب “أبطال الإنترنت”: “قد يتعرض الأولاد للخطر مثل الفتيات بالضبط لوجود أشخاص في مجتمعنا مهوسون بالأطفال فتاة كانت أو صبي، وبعد مرحلة التحرش البصري يقومون بتصوير البعض صورا أو فيديوهات يهددونهم بنشرها إن لم يتقابلوا على أرض الواقع، وإذا رفضوا المقابلة يكون هناك ابتزاز بعمل صفحة لعرض هذه الفيديوهات باسم الشخص الذي تم التحرش به، ومشكلة ذلك هو أن أطفالنا بالوطن العربي ليست لديهم ثقافة التعامل مع هذه الانتهاكات وهذا الجهل يجعلهم لا يعرفون خطورة الأمر، وتكون هناك حالة من التكتم والسرية لا تجعلهم يصرحون بذلك لآبائهم، وإذا صرحوا بذلك فإن الآباء يلومون أبناءهم وكأنهم أصحاب الجريمة، ويتكتمون خوفا من الفضيحة، لذلك كانت أغلب القصص المضمنة للكتاب من دول أجنبية مثل أوربا وكندا وأمريكا وقصص قليلة من لبنان والأردن والخليج”.

جاءت زيارة الرملي للقاهرة بعد سنوات من الغياب خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ولفتت إلى أن زيارتها هدفها هو نفسه هدف الكتاب وهو توصيل الرسالة التي تعمل عليها منذ 12 عاما فقد كانت تعطي محاضرات وورش تدريب لكيفية الاستفادة من الإنترنت والابتعاد عن مخاطره في البداية، وذلك جعل العديد من الذين حضروا أن يكون هناك كتاب توصل به تلك الرسالة للأطفال حتى يتقبلوها، لأن الأطفال قد لا يتقبلون تلك الرسائل من أقاربهم، ولفتت إلى أن مصر تعتبر بلدها الثاني حيث عاشت طفولتها به وهي في سن المراهقة وجاءت لتمنح رسالتها لمن هم في عمرها في ذلك الوقت كما أوصلتها للعديد من دول الوطن العربي.

“أبطال الإنترنت” هو الكتاب الأول لهناء الرملي، وصرحت أنها تعكف حاليا على كتاب آخر بنفس الهدف ولكن للفئة العمرية الأقل من 12 عاما وأيضا جاءت الفكرة بناء على طلب بعض الأهالي والكتاب الجديد ستكون لغته أقل بساطة لتناسب تلك الفئة العمرية.

ولفتت الرملي إلى أن لها اهتمام خاص بالكتب، وترى أنها هي الوسيلة الأهم لرقي وثقافة الشعوب لذلك أطلقت مبادرة “كتابي كتابك” عام 2009 وكانت في بداية انتشار موقع الفيس بوك واستخدامه عربيا والمبادرة كانت تعتمد على التواصل بين الدول العربية حول فكرة واحدة وهي جمع الكتب وعمل مكتبات في كل دولة وذلك بالقرى والنجوع التي لا تصل إليها الكتب، وكذلك في الجمعيات الخيرية والمخيمات والملاجئ ودور الأيتام وبالفعل خلال فترة قصيرة تم إنشاء 34 مكتبة بالأردن و20 مكتبة اليمن 20، وفي مصر تم وضع العديد من الكتب في جمعيات الأيتام، كما قدمت تونس مكتبة للاجئين الليبيين في بداية ثورتهم، وكذلك دول الخليج قدمت عددا من تلك المكتبات التي تتراوح عدد الكتب فيها بين 3000 إلى 7000 كتاب، وقد اختارت السويد تلك المبادرة لتكون أكبر قصة نجاح على مستوى العالم لخدمة الكتاب.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي.. مهندسة تنقذ المراهقين من مخاطر الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
 بوابة العين الإخبارية news_home_c_3
ماجدة أبو طير

لم تستطع المهندسة الأردنية هناء الرملي التخلي عن شغفها بتعلم أسرار شبكة الإنترنت، والدخول إلى هذا العالم من أوسع أبوابه، في وقت لم تكن شبكة الإنترنت منتشرة في العالم العربي على هذا النحو الواسع الذي نعرفه اليوم.

ارتأت الرملي أهمية دراستها في هذا الحقل وتطوير مهاراتها، فدرست دبلوم البرمجة من مؤسسة صخر للبرمجيات في عام 1991، وتعلمت لغات برمجة عدة.

هناء الرملي البالغة من العمر 54 عاماً، صاحبة مبادرة “كتابي كتابك” التي تقوم على فكرة التبرع بالكتب وإنشاء المكتبات في المخيمات والمناطق الأقل حظاً للتشجيع على القراءة، حصلت على جائزة أهم قصة نجاح ملهمة في مجال التشجيع على القراءة، من قبل مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا في عام 2013، و في نفس العام حصلت على لقب “مغيرة الحياة” خلال معرض جوتينبرغ الدولي، وغيرها من الجوائز.

حرصت الرملي على أن تسخر العلم الذي تعلمته فيما يخص شبكة الإنترنت لتوعية المحيطين بها من أطفال ويافعين بالاستخدام الصحيح لهذه الشبكة، بعيداً عن الوقوع في الأخطاء التي قد تدمر حياة الكثيرين، وتقول: “بدأت في كتابة المقالات التوعوية، ونشرت مجموعة من الأبحاث المتعلقة في هذا الجانب، وتطور الأمر لأطلق مشروعي (ثقافة الإنترنت المجتمعية)، في عام 2004، الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وكيفية الاستخدام الأمثل”.

كتاب هناء الرملي

وتضيف: “أنا أم، ولدي 4 أبناء، وشعوري بالخوف على أبنائي من شبكة الإنترنت وما بها من مخاطر دفعني لأستغل هذه الشبكة لنشر مقالات وأبحاث تعمل على التوعية، بدلاً من استخدامها بشكل كلي في الترفيه والتسلية، فأنا أرى أن شبكة الإنترنت قد اجتاحت بيوتنا دون استئذان، وفي الحقيقة لم نكن مؤهلين لهذا التدفق العالي من المعلومات”.

أصدرت الرملي في عام 2015 كتابها الأول بعنوان “أبطال الإنترنت”، ويطرح ظاهرتين مهمتين، وهما ظاهرة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، ويستهدف الكتاب المراهقين ويعمل على توعيتهم من خلال سرد لمجموعة من القصص التي تحمل هذه المواضيع، حتى يتسع إدراك المراهق خلال استخدامه للشبكة ولا يقع ضحية نتيجة جهله.

كما ترجمت مجموعة من القصص المنتشرة على المواقع الإخبارية الكندية والأمريكية وغيرها لتوضح للمراهقين قصصا واقعية ما بين تحرش جنسي وأخرى بلطجة وغيرها، ووضعت الرملي للمراهقين مجموعة من النصائح حتى لا يقعوا في فخ البلطجة، أو يتعرضوا للتحرش.

شاركت الرملي مؤخراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لتشرح للأهالي أهمية التوعية في هذا المجال، خاصة أن هناك فجوة رقمية بين الأبناء والآباء، ويستهدف الكتاب الفئة العمرية التي تتراوح بين 12 و16 عاما، أي فئة المراهقة، وهي مرحلة عمرية خطيرة كما تصفها، ولاقت خلال المعرض ردود فعل إيجابية خاصة من المفكرين والكتاب، الذين أكدوا لها أهمية فكرة الكتاب. وتتمنى أن يصبح هذا الكتاب جزءاً من المناهج التي تدرس في المدارس.

وتعمل هناء حالياً على كتاب لتوعية الفئة العمرية الأصغر، والتي تتراوح أعمارها بين 7 أعوام و12 عاما، ليصبح لديها مع الوقت سلسلة تربوية في مجال مخاطر الإنترنت وتوعية المستخدمين وحفظ سلامتهم.

تقول هناء إن من أكثر الصعوبات التي واجهتها، هو وصول هذا الكتاب وما به من قصص توعوية، إلى الأهالي والمراهقين، الذين لا يزورون معارض الكتب، وليس لديهم شغف بالقراءة، وهم الفئة الأكثر تعرضاً لمخاطر الإنترنت، ومن خلال مشروعها “الإنترنت ..ثقة وأمان”، الذي أطلقته في عام 2015، ستلقي مجموعة من المحاضرات وتعقد الورش التدريبية، لتلتقي في هذه الفئات عبر المدارس والجامعات وغيرها.

رسالة هناء الرملي إلى كل امرأة عربية أن تضاعف جهودها لتصل إلى الحلم الذي تريده، فالمرأة العربية عليها أن تحفر بالصخر، والمسؤوليات التي تتحملها كبيرة ولا تنتهي، وستجد الكثير من المعارضين لها في طريقها، فطريق النجاح محفوف بالخطر والرفض دوماً، لكن الإيمان واليقين بأن الهدف جزء من شخصية الباحث عنه، يجعله قويا ومحاربا لا يخاف.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail