أرشيفات الوسوم: احتيال

فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطين- سيدتي نت

الكاتبة والمهندسة الفلسطينية هناء الرملي، أطلقت قبل أسابيع قليلة كتاب «أبطال الإنترنت»، خاصة أننا نعيش في عالم رقمي، وقد غدا العالم من حولنا قرية صغيرة، ولكن في نفس الوقت بدأنا نلاحظ تباعداً بين أفراد الأسرة الواحدة، ولذلك اتخذت هناء من هذا الصرح التكنولوجي موضوعاً لدراستها وتخصصها، وأطلقت أول كتاب يعنى بالأطفال والمراهقين، وطرق تعاملهم مع الشبكة العنكبوتية.

لماذا هذا التخصص؟
تقول المهندسة هناء صلاح الدين الرملي: شغفي بكل أنواع البناء والهندسة وفنونها منذ الصغر، دفعني لأدرس الهندسة المدنية، فحصلت على شهادة البكالوريوس فيها، وبعد سنوات شدني عالم تكنولوجيا المعلومات، فتوجهت له وحصلت على شهادتي دبلوم فيها، واكتشفت أن الهندسة المدنية عوالم من الإبداع، تفتح لدارسيها آفاقاً أوسع للبناء، وعلمتني أن لا شيء يصعب بناؤه، حتى بناء العقول والفكر، وبناء الأجيال، وبناء القيم الإنسانية.

من الهندسة إلى الإنترنت
انتقلت المهندسة هناء من عالم البناء والهندسة على أرض الواقع، إلى عالم البناء في فضاء الإنترنت، حيث بدأت بكتابة مقالات حول الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات منذ 1996 عبر الإنترنت، من خلال أول موقع عربي «نسيج. كوم»، ولذلك اعتبرت إعلامياً المرأة العربية الأولى التي كتبت ونشرت محتوى عربياً على الإنترنت، ثم بعدها بسنوات عديدة أنشأت موقعها هناء نت www.hanaa.net في عام 2000، وكان أول موقع عربي لامرأة عربية، يقدم خدمات عامة؛ حيث كان يقدم خدمة بطاقات التواصل والتهاني عبر الإنترنت بطابع عربي بحت، بجمال تراثنا وأصالتنا العربية وثقافتنا العربية الزاخرة.

أبطال الإنترنت
يتضمّن «أبطال الإنترنت» الصادر مؤخراً عن «الآن ناشرون وموزعون»، مقترحات لحماية الفرد والمجتمع من البلطجة الإلكترونية والتحرّش الجنسي عبر شبكة الإنترنت، وهو موجه لفئة الناشئين ما بين (12 و18)، ويقدم طرقاً ونصائح لتجنب الوقوع في شباك المجرمين والمتحرّشين جنسياً.

تجربة
وتحدّثت الرّملي حول تجربتها في كتابة «أبطال الإنترنت»: «قراري في تأليف هذا الكتاب مدفوع بتحدٍ كبير ومغامرة، فهو يناقش موضوعاً حرجاً «التحرش الجنسي عبر الإنترنت».
حاولت أن أستخدم أسلوب سرد قصص واقعية، قصيرة حيناً ومطولة حيناً آخر، باستخدام أسلوب عملي في الشرح، بتقسيم وتصنيف الكتاب في نقاط محددة لكل فكرة؛ كي تكون مرجعاً واضحاً ومباشراً في أي وقت للأبناء والآباء على السواء.
وتقول الرملي: صدى الكتاب كبير جداً على الصعيد الإعلامي والأوساط الثقافية العربية، كما أن كل من عرف بمضمونه أدرك أهميته في هذا الزمن الذي تنتشر به مثل هذه الظواهر في مجتمعاتنا بشكل كبير تكاد تنخر في كل أسرة وكل بيت.

مشاريع قادمة
لدى الرملي مشروع تعمل عليه بشكل متزامن مع إصدار الكتاب، ويعتبر الكتاب جزءاً منه هو مشروع «جيل الإنترنت ثقة وأمان» وهو مشروع يتضمن سلسلة محاضرات للآباء، وورش تدريب للأبناء بطريقة القصص والمسابقات والرسم والدراما، بطريقة تفاعلية مسلية وشيقة.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بالصور.. اهتمام أردني بـ «أدب الطفل» في «معرض القاهرة الدولي للكتاب» هناء الرملي أبطال الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بالصور.. اهتمام أردني بـ «أدب الطفل» في «معرض الكتاب»

الإثنين 08/فبراير/2016 – 05:45 م

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

محمد أبو الدهب

منح جناح دولة «الأردن» خلال مشاركته بـ «معرض القاهرة الدولي للكتاب» اهتماما خاصا لـ «أدب الطفل»، وفضّل مؤلفون أردنيون توقيع مؤلفاتهم الجديدة داخل أروقة المعرض، وأشادوا بالدور المصري في إثراء الثقافة العربية.

وقالت المهندسة والخبيرة الاستشارية في ثقافة الإنترنت الاجتماعية، الكاتبة الأردنية «هناء الرملي»، إنها تُشارك في «معرض الكتاب» للمرة الأولى لها ككاتبة ومحاضرة، وفضّلت الاحتفال بتوقيع مؤلفها الجديد «أبطال الإنترنت» بالمعرض.

وأضافت:” قدمت أكثر من برنامج توعوي وتدريبي حول استخدام الإنترنت ومخاطره، والمؤلف الجديد موجه في الأساس لفئة الناشئين الذين تتراوح أعمارهم من 12 إلى 18 سنة، ويهدف إلى توعيتهم من ظاهرتين شائعتين هما البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، مع انتشار الأجهزة الإلكترونية بين تلك الشريحة”.

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

وتوضح أن هناك فجوة بين الآباء والأبناء في التوعية بمخاطر الإنترنت على الأطفال، مع انتشار أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة بشكل كبير، مبينة أن اهتماماتها تنصب على كل ما يتعلق بأدب الطفل، خاصة ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا.

مشاركة الكاتبة الأردنية في المعرض، رغم كونها الأولى، إلا أنها أكّدت إقامتها بالقاهرة لسنوات في فترة المراهقة، فتشير إلى أن حب القراءة لديها ولد هنا بالعاصمة المصرية، وتقول:” اعتبر إني انتمي لـ “أم الدنيا”، وفخورة بمشاركتي في «معرض الكتاب»”.

وتلفت «هناء الرملي» إلى أنها تُجّهز لمؤلف آخر يتناول الموضوع نفسه عند الفئة الأصغر عمريا، موضحة أن المؤلف الأخير صادر عن دار نشر أردني تُدعى “الآن” بالتعاون مع دار نشر “أزمنة”، مبينة أن مشاركتها في المعرض أتاح لها فرصة التواصل مع دار نشر مصرية هي «نهضة مصر» والتعاون معها في مؤلفات مستقبلية، ولفتت إلى أن تكاليف الطباعة في مصر أقل من مثيلتها في الأردن.

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

 

 

 

رابط الخبر في موقع جورنال مصر
http://www.misrjournal.com/823812

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي توقع (أبطال الإنترنت) في (القاهرة للكتاب47)

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي توقع كتاب (أبطال الإنترنت) في ( معرض القاهرة للكتاب47)

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

القاهرة – رفعت العلان

وقعت الكاتبة هناء الرملي كتابها «أبطال الإنترنت» في جناح وزارة الثقافة الاردنية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 47، بتنظيم من و»الآن ناشرون»,»أزمنة للنشر».

وقالت الرملي بأن معرض القاهرة الدولي للكتاب يحمل شعار «الثقافة في المواجهة» وهذا ما يحمله كتابها «أبطال الإنترنت» من مضمون وهدف، حيث أنه يحمل بين صفحاته الثقافة التي يجب أن يتحلى بها سائر مستخدمي الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من فئة الأطفال والناشئين لكي يواجهوا ويتصدوا لمحاولات النصب والاحتيال والإساءة والتحرش الجنسي عبر الإنترنت.

وشرحت الرملي فكرة تسميتها لكتابها «أبطال الإنترنت» بالقول: «أن الجهل ضعف يحولك إلى ضحية، والمعرفة قوة تصنع منك بطلاً لتحمي نفسك ومن حولك وليكن قارئ هذا الكتاب بطل من أبطال الإنترنت».

وأضافت الرملي: «أن ظاهرة التحرش تشمل كل الفئات العمرية من الصغير للكبير وقد شهدنا عشرات القصص والأخبار عن رجال ونساء تعرضوا للتهديد والابتزاز عبر الإنترنت بنشر صور ومقاطع فيديو لهم بعد ايقاعهم ضحايا في ايدي عصابات الابتزاز المادي، مما أدى بهم إلى حالات نفسية قاسية خوفاً من الفضيحة، لذا فإن كتاب «أبطال الإنترنت « يفيد كل الأعمار بالرغم من أنه موجهة لفئة الناشئين».

وأوضحت الرملي: «في كتابي استهدف هذه الفئة العمرية كونهم يقعون بسهولة في حبائل المتحرشين بالتغرير والإغواء، وكذلك في شراك المسيئين البلطجيين عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كونهم يفتقدون للتوعية الكافية من قبل الأهل لهم بطرق الحماية والتصدي لهؤلاء، وأنني أحاول في كتابي أن أسد هذه الفجوة الرقمية التي أوجدتها التكنولوجيا بين الآباء والأبناء، وأن أقرب فيما بينهم بكتابي حيث أن هناك باب متخصص للآباء والأمهات به العديد من النصائح الكافية لحماية الأبناء والبنات من أطفال ومراهقين، كذلك هنالك قسم من الكتاب به شرح كاف للعلامات والمؤشرات التي تدل على تعرض الابن أو الابنة للإساءة أو التحرش الجنسي عبر شبكة الإنترنت».

واختتمت الرملي :» أود لو أن يكون غلافي كتابي يداي التي تحضن أطفال العالم العربي كي أحميهم من المسيئين الذين يترصدون لهم عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي سواء».

والرملي كاتبة وباحثة ومحاضرة في مجال ثقافة الإنترنت، حاصلة على بكالوريوس هندسة، وهي خبيرة استشارية في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي للإعلام العربي والعالمي الناطق باللغة العربية، وهي رئيسة ومؤسسة جمعية «كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة «، ومُنحت لقب life changer، ولقب «المرأة التي تحارب الفقر بالكتب».

http://www.alrai.com/article/766598.html

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

INSPIRING WOMEN » Interview with Hanaa Al Ramli

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
INSPIRING WOMEN » Interview with Hana Al Ramli

Interview with Hana Al Ramli

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

An inspirational woman that thrives to make a difference and known to be a pioneer in social work in Jordan she is the engineer Hana Al Ramli that spoke to Arab Woman Mag about her projects and success’.

“In 2009 I founded “Kitabi kitabak Association for Children’s Culture and Family” that promotes reading and knowledge by establishing public libraries for children in disadvantaged areas.

hanaramliBefore that in 2004 I started another project that I’m passionate about; a program for culture of the Internet community-based, and the goal from it was to raise awareness in Arab families about the perfect or best use for internet. And lastly but not least my project “internet generation trust and safety” and my new book “Hero’s of the internet” coming out soon, that aims to protect children and teenagers from sexual abuse and cyber bullying. Besides writing, I also work mainly as a lecturer and trainer dealing with safety on the Internet for Arab families and how to protect their children from the disadvantage of the Internet.

My journey in social media started gradually in the mid 90’s when the internet became more popular, I found myself researching and reading about it until in 1996 I began writing and publishing daily articles on the topic on “naseej” the first Arabic internet site. Then in 1999 after learning web design and graphic design from personal effort, I established my own website www.hanaa.net, and from then on I established many other websites.

I would like to shed light on “Kitabi Kitabak Assosication” it is a non-profit project which aims to educate and encourage reading in rural, and unprivileged areas, Palestinian refugee camps and for orphans. People, libraries and schools donate books; which then are set up in halls in some of the associations in the neighborhood, and become a library that benefits all the community big and small. Also activities and events take place to make the best use of these libraries. Each library has around 3000-5000 Arabic books in all genres.

32 Libraries have been set up in Jordan and more others in different Arab countries by enthusiastic individuals working under the same name. And I am proud to say that in 2013 Kitabi Kitabak was chosen as the best inspirational initiative worldwide that promotes reading. I was awarded “Life Changer” award by the Swedish “Save the Children” organization.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli
هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

Our latest project is setting up a public library in Jabal Al Waibdeh in Amman and all the community is coming together and donating books to help this project get under way. This project would be an inspiration for other areas to follow suite and the love for reading and cultural events would grow.”

How do you see the role of Arab women and how can she reach new heights?

In my opinion Arab women have lots of contradictions depending on their status and location, but especially those who live in areas of war and turmoil they have a vital role in all fields and aspects. Women need to be involved in different pilot and innovative projects and must be given complete rights especially in education and career.

What are some of your future dreams?

I have many dreams for our Arab societies some of which are long term and others that are short term. I aspire that Kitabi Kitabak spreads in all the Arab countries in every village and camp, and libraries would be set up in every area just like bakeries as books are also daily needs just like bread, and reading becomes a daily habit that takes our nations further. I also aim that projects that deal with raising awareness on the internet for families and children becomes wide spread so parents could protect their children from the dangers of the world wide web and learn how to benefit from using it.

A message you would like to share with our readers?

I would like them to connect with me on social platforms on Twitter @HanaaRamli and on my Facebook page, as well as my website www.hanaa.net

If they have any inquiries or need advice on safety on the internet I would be happy to help them and share my knowledge.

For this interview in Arabic click here:
:للغة العربية اضغط هنا
http://ar.arabwomanmag.com/لقاء-مع-هناء-الرملي/
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

نساء ملهمات ـ هناء الرملي ـ حوار

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
سيدات ملهمات » لقاء مع هناء الرملي

لقاء مع هناء الرملي

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

 

رائدة في العمل الاجتماعي في الأردن، وصاحبة فكرة “مبادرة كتابي كتابك” التي تهدف إلى التشجيع على القراءة والتي حصلت على جائزة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا، المهندسة الأردنية هناء الرملي اختارتها مجلتنا كسيدة ملهمة لهذا العدد.

تقول هناء :

امرأة وأمّ، حملت أمومتي التي بدأت مشاعرها في طفولتي حتى تحقّقت في أبنائي الأربعة، لتشمل أجيالًا أوسع بشكل مباشر وغير مباشر،بتأسيسي لمبادرة “كتابي كتابك” عام 2009 التي تهدف إلى إنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المخيمات الفلسطينية والقرى النائية وجمعيات الأيتام، وإقامة مشاريع لتفعيلها وتشجيع الأطفال على القراءة فيها.

كذلك من خلال مشروعي “ثقافة الإنترنت المجتمعية” 2004 الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وتوجيههم لاستخدام الإنترنت الاستخدام الأمثل.

وأخيرًا مشروع “جيل الإنترنت ..ثقة وأمان” وكتابي الجديد “أبطال الإنترنت” الذي سيصدر قريبًا، والذي يهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين من التحرّش الجنسي والبلطجة الإلكترونيين.

دراستي الجامعية: بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة تشرين- سوريا

عملي: خبيرة استشارية في مجال ثقافة الإنترنت والأسرة، وكاتبة ومحاضرة.

*كيف بدأتِ العمل في مجال الإخراج والكتابة؟

كنت قد انتقلتُ بالتدريج من العمل في مجال الهندسة المدنية إلى العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات في النصف الأول من التسعينات وقبل دخول شبكة الإنترنت إلى العالم العربي كشبكة معلومات دولية تتيح الكثير من الخدمات، وأصبحت شغوفة بتعلّم المزيد عنها وقراءة ومتابعة كل ما ينشر عنها، فبدأت بكتابة مقالات عن تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، وبدأت بالعمل في عام 1996 ككاتبة في شبكة “نسيج” حيث كانت أول موقع عربي على الإنترنت، وفي نفس الوقت كانت شبكة إنترنت للمستخدمين في السعودية، وأنشر بشكل يومي مقالات متخصصة في هذا المجال، حتى دخول شبكة الإنترنت العالم العربي، قمت بتأسيس موقعي الخاص هناء نت منذ عام 1999، www.hanaa.net. وكنت قد تعلّمت تصميم المواقع وتصميم الجرافيك للمواقع باجتهاد شخصي مني، وأنشأت بعدها مجموعة مواقع هناء نت.

*متى بدأتِ مشوار العمل الاجتماعي؟

بعد انتقالي من السكن والإقامة في الرياض السعودية إلى الحياة في عمان- الأردن  في عام 2003، كانت الفرصة متاحة لي للعمل التطوعي المجتمعي.

*حدّثينا عن فكرة إنشاء مكتبة في حي اللويبدة؟ كيف بدأت؟ وهل هناك تجاوب من المجتمع؟

في البدء علي أن أتحدّث عن مبادرة كتابي كتابك.

مبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة في المناطق الفقيرة والنائية والمخيمات الفلسطينية وجمعيات رعاية الأيتام، بتوفير الكتب لهم عن طريق إنشاء المكتبات العامة فيها وإقامة مشاريع وأنشطة بهدف تفعيل المكتبات وتحقيق الهدف منها، هي مبادرة  بلا ميزانية مادية ولا تعتمد على التبرعات المادية، حيث إنها تعتمد على جمع الكتب كتبرعات من الناس ودور النشر والمكتبات والمدارس، وبالتنسيق مع الجمعيات الناشطة في المجتمعات المحلية من قرى وبادية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتوفير قاعة في مقر كل جمعية لتكون مكتبة تخدم المجتمع المحلي ويستفيد منها الجميع. من مختلف الأعمار: الأطفال واليافعين والكبار.

تحت شعار “حق المعرفة حق مقدس” للجميع؛ لكي تحقِّق التكافؤ بين من يمتلك ثمن الكتاب ومن لا يمتلك ثمنه.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

 

حيث يتوفّر في كل مكتبة من 3000 – 5000 كتاب باللغة العربية، كتب متنوعة بمختلف تصنيفات الكتب المتوفرة في أي مكتبة عامة، ولكافة المراحل العمرية.

وقد تمّ إنجاز 32 مكتبة في الأردن، والعديد من المكتبات في أكثر من بلد عربي من قبل فريق موجود في هذه البلاد يعمل بنفس الاسم وبنفس آلية العمل.

و في عام 2013 تم اختيار مبادرة كتابي كتابك كأفضل مبادرة ملهمة على مستوى العالم تهدف إلى التشجيع على القراءة وقمت بتلبية دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. حيث تم تقديم جائزة تقديرية لي ولقب (مغيرة الحياة، Life changer).

نشاط المبادرة يشمل :

المخيمات الفلسطينية (مخيم غزة- جرش، مخيم سوف، مخيم الطالبية، مخيم إربد، مخيم مادبا، مخيم ماركا حطين، مخيم وقاس، مخيم المحطة، مخيم البقعة، مخيم النصر).

عمان في الأحياء ( حي نزّال- عين الباشا- جبل القلعة- الهاشمي الشمالي)، (عنجرة) عجلون- أربع قرى في الأغوار الجنوبية والأغوار الشمالية- (المزار الجنوبي) الكرك- إربد- العقبة، وادي رم- حوض الديسي- الرصيفة- الزرقاء- مأدبا- السلط).

إضافة لامتداد نشاط مبادرة كتابي كتابك عربيا ليتم تأسيس فريق في كل أكثر من إحدى عشرة دولة عربية، عملوا بنفس آلية العمل والاسم لإنشاء مكتبات في دولهم.

(السعودية- قطر- الإمارات- اليمن- لبنان- فلسطين- المغرب- تونس- مصر- الجزائر- السودان).

إنشاء مكتبة عامة في جبل اللويبدة هي مرحلة جديدة في مبادرة كتابي كتابك بإنشاء مكتبة عامة في جبل وهو جبل من جبال عمان، يتشارك أهل الجبل مع أهل عمان في المساهمة والتبرع بكتبهم ليكون لهم مكتبة عامة واحدة، ولتكون نموذجًا لكل أهل حي أو سكان جبل أن يقوموا بالاقتداء بنا وإقامة مكتبات جماعية مشتركة فيما بينهم.

كذلك لكي يكون لكل مرتادي اللويبدة ومحبيه وأهل جبله العديد من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى التشجيع على القراءة.

أما بخصوص التجاوب فهو على ما يبدو كبير وأتلقّى بشكل يومي اتصالات من متبرّعين بالكتب ونقوم بالتنسيق مع العديد من الجهات الرسمية أيضا لتزويدنا بأعداد كبيرة من الكتب أيضا.

*كيف ترين حال المرأة العربية؟ وما سبل النهوض بها؟

حال المرأة العربية في زماننا أصبح حافلًا بالتناقضات ويختلف بحسب كل دولة عربية وما آلت إليها الظروف، لكن بشكل عام في الدول التي لم تشهد الحروب والدمار والفوضى، أصبح للمرأة دور هام وفاعل على كافة الأصعدة، وفي كافة المجالات.

سبل النهوض بها تفعيل دورها في المشاريع الريادية الإنتاجية المتنوعة، ومنحها حقوقها الكاملة وبخاصة فيما يتعلق بالعمل والتعليم.

* ما هي أحلامك المستقبلية؟ 

لدي الكثير من الأحلام لمجتمعنا العربي كافة منها ما هي قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى، أتمنّى أنْ أحقِّقها، كأن تصبح مبادرة كتابي كتابك منتشرة في كل حي وقرية ومخيم، وفي كل الدول العربية، وأن تتوفّر مكتبة عامة في كل حي كما يتوفر المخبز، فالكتاب ضرورة يومية لجميع أفراد المجتمع كالرغيف، وأن تصبح القراءة سلوك حياة، ينهض بمجتمعاتنا العربية، كذلك ما يخص مشاريعي المتعلقة بثقافة الإنترنت للأسرة والطفل، وأن يصلح لكل أسرة الوعي الكافي لحماية أبنائهم وبناتهم من أطفال ومراهقين من مخاطر الإنترنت، وتوجيههم لكي يحققوا أقصى إفادة ممكنة من خلال شبكة الإنترنت.

*هل من رسالة توجِّهينها للقرّاء؟

أتمنّى أن يتواصلوا معي على مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر @HanaaRamli وعلى صفحتي على الفيسبوك…

ومن خلال موقعي: www.hanaa.net.

إذا كان لديهم أي استفسار فيما يتعلّق بالإنترنت وأولادهم وبخاصة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي والبلطجة عبر الإنترنت بأطفالهم، سأكون حاضرة لأجيبهم على كافة تساؤلاتهم.

لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية
لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية

للانجليزية اضغط هنا:

:For English click here

http://en.arabwomanmag.com/interview-with-hana-ramli/

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

خبيرة الإنترنت هناء الرملي: هذه قصص لمن تعرضوا للتحرش الجنسي عبر الإنترنت فانتحروا

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

مجلة “روتانا”

لم يعد الإنترنت والحيز الإلكتروني على الشبكات أمراً هامشياً في المجتمعات، فهو جزء لا يتجزأ من حياتنا، نتعرض لمحتواه على مدار اليوم بأساليب ولأسباب مختلفة، فهو النافذة، التي توصلنا لكل شيء نعرفه أو لا نعرفه في أي مكان، وأي بقعة من بقاع الأرض، وعبره يصلنا ما يقدم لنا الجديد من معلومة أو فكرة أو خبرة، وفي ذات الوقت يصلنا ما لا نود لأنفسنا أن نتعرض له، فهو تماماً كالعالم الحقيقي لكن بأساليب ومعايير مختلفة، فإن كان من المحتمل أن تتعرض لاعتداء أو تحرش في الطريق، فهذا الأمر بات محتملاً أيضاً في الفضاء الإلكتروني, ومن هذا المنطلق التقينا في موقع مجلة “روتانا” الخبيرة في مجال الإنترنت “هناء الرملي”، التي بدأت تعليقها حول هذا الموضوع بأن القوانين المعمول بها لمنع التحرش الجنسي عبر الإنترنت في الدول العربية “غير رادعة” بشكل عام, وأشارت إلى أن التحرش الجنسي عبر الشبكة العنكبوتية أصبح ظاهرة بحاجة إلى حل.

بداية دعينا نسأل، ما التحرش الجنسي عبر الإنترنت؟

التحرش الجنسي عبر الإنترنت، بحسب منظمات الإنسان الدولية، هو توجيه كلمات غير مرحَّب بها، أو القيام بأفعالٍ لها طبيعة جنسية، أو الإيحاء الجنسي المباشر أو غير المباشر، التي تنتهك السَّمع أو البصر أو الجسد، وتتعدّى على خصوصية الفرد أو تجرح مشاعره، وتجعله فاقداً للشعور بالأمان أو احترام الذات.

هل هناك أنواع مختلفة من هذا التحرش؟

يقسم التحرش الجنسي عبر الإنترنت الى عدة أنواع: (التحرّش اللفظي ـ التحرّش البصري ـ التحرّش بالإكراه), أما التحرش اللفظي فيتمثل بإرسال رسائل فيها كلمات خادشة للحياء، أو مكالمات صوتية، وتلفّظ بكلمات ذات طبيعة جنسية، أو وضع تعليقات مهينة ذات إيحاء جنسي.

أما التحرش البصري فيتمثل في إرسال صور وأفلام إباحية، والطلب من الضحية الكشف عن أجزاء من جسدها، أو قيام المتحرش بإرسال  صور أو “فيديو” له وهو في أوضاع مخِلَّة بالآدب.

 

هل يمكن لهذا النوع من التحرش أن ينتقل من الفضاء الافتراضي للواقع؟

نعم هذا ممكن، ويسمى التحرش بالإكراه، ويكون من خلال إجبار الضحية على الموافقة على اللقاء بالمتحرّش على أرض الواقع بعد أن يتم اختراق جهاز الكمبيوتر الخاص بها، والحصول على صور خاصّة، ومعلومات شخصيّة عن الضحية، ومن ثم تهديدها بطرق مختلفة.

من الفئة الأكثر عرضة لهذا النوع من التحرش؟

كثير من الأبناء لا يبوحون بما يتعرضون له من تحرشات عبر الإنترنت، خشية عقاب يتعرضون له من الأهل يتمثل في الحرمان من الإنترنت أو الأجهزة الخلوية.

هل هناك إحصائيات تحدد حجم هذا النوع من التعديات؟

لا وجود لنِسَب دقيقة عن التحرش الجنسي بالأطفال عبر الإنترنت، لأن غالبية الأطفال عند تعرّضهم للتحرش لا يدركون أن هذه الممارسة تسيء إليهم، وتنتهك كرامتهم وحقوقهم، وإن أدركوا أن هذه إساءة لهم لا يقومون بإبلاغ آبائهم، خشية العقاب فيبقى الأمر طي الكتمان, موضحة في الوقت ذاته أن الدراسات العالمية تبين  أن هناك 750 ألف متحرش جنسياً بالأطفال عبر الإنترنت في الدقيقة الواحدة.

ما أهم الإجراءات التي يمكن القيام بها لتجنب التعرض لهذا النوع من التحرش؟

حماية الأبناء من التحرش تكمن في مراقبة الأبناء بشكل مباشر وغير مباشر, والحرص على قضاء الوقت على الإنترنت معهم، باعتبار أن هذا نشاط عائلي ترفيهي، كذلك الحرص على وضع جهاز الـ”كمبيوتر” في مكان ظاهر ومرئي في المنزل، واستخدم الطرق التقنية التي تساعد في فلترة المواقع، ونتائج محركات البحث، واستخدم برامج الحماية والمراقبة لإدارة استخدام شبكة الإنترنت.

 ولا بد من عقد جلسات عائلية مع الأبناء يسودها الحب والدفء الأسَري بشكل يومي أو شبه يومي، للتحدّث عن شبكة الإنترنت واستخداماتها، والاستماع إلى حديثهم حول المواقف الإيجابية أو السلبية، التي تعرّضوا لها أثناء تصفحهم المواقع الإلكترونية.

اليوم هل يمكن اعتبار التحرش الإلكتروني ظاهرة عامة؟

التحرش الجنسي عبر الإنترنت أصبح ظاهرة، ما يعني ضرورة إقامة برامج توعية في المدارس، وإدخال ثقافة استخدام الإنترنت، والحماية من مخاطرها كمنهج أو جزء من منهج مدرسي في كل مدارسنا العربية، وإعداد برامج توعية للآباء من خلال المحاضرات وورش التدريب.

ماذا عن فئة النساء والفتيات بشكل عام؟

أهم المشكلات التي تتعرض لها الفتيات والنساء بشكل عام عبر الإنترنت بكل مراحلها العمرية يكمن في محاولات إيقاعها بحبال الجنس الآخر، منها قصص حب وهمية تندرج تحت مسمى تحرش وإغواء وتغرير.

هل لهذا النوع من التحرش أثر نفسي؟

نعم بالتأكيد له أثر على الشخص، وعلى الأسرة، وقد تصل نتائجه إلى العزلة والاكتئاب أو الانهيار العصبي، وقد تؤدي إلى الانتحار دون أن يعلم الأهل بالأسباب، وقد يصل الحال إلى الابتزاز والتحرش الجنسي الجسدي في الواقع، وقد تكررت النهايات المؤلمة لهذه الممارسات.

هل من نماذج مسجلة لحالات تعرضت للتحرش، وكان لهذا الفعل أثر سلبي عليها؟

في كتاب “أبطال الإنترنت”، الذي يتناول قضايا وقصصاً حقيقة إحدى القصص المؤثرة هي قصة طفلة كندية تدعى “أماندا”، التي أقدمت على الانتحار بعد أن عانت سنوات من البلطجة والتحرش عبر الإنترنت.

و”أماندا” التي انتحرت يوم 10 أكتوبر 2012 سردت قصتها عبر مقطع فيديو على موقع “يوتيوب” وهي تحمل بيديها أوراقاً بيضاء كتبت عليها عبارات قصيرة تقلبها ورقة ورقة بصمت لنقرأ رسالتها كاملة.

لم تكن “أماندا” تعلم بمصيرها المأساوي يوم قررت وصديقاتها منذ سنوات حين كانت في الصف السابع التواصل مع الغرباء من خلال الشات عبر الصوت والصورة، حيث التقت شخصاً مجهولاً قام بالتودد إليها بكلمات الإطراء لفترة من الزمن، كان يطلب منها أن تكشف له عن جسدها، حتى استجابت له، وبعد مرور عام  تسلمت “أماندا” رسالة تهديد عبر “فيس بوك” حيث تمكن من الوصول إلى حسابها، وطلب أن تتعرى له وجهاً لوجه، وإن لم تفعل سيرسل صورها لأصدقائها وعائلتها حيث تعرف على أسمائهم، وعنوان بيتها ومدرستها من خلال “فيس بوك”، لم تستجب “أماندا” لطلبه، وفوجئت هي وأهلها بطرق على باب بيتها في الساعة الرابعة من فجر أحد أيام إجازة عيد الميلاد من قبل رجال الشرطة يطلبون “أماندا” للتحقيق معها بعد أن أصبحت صورها في متناول يد الجميع، إضافة لوجود صفحة خاصة لصورها، وهي عارية الصدر على “فيس بوك”، ومنذ ذلك اليوم وقعت “أماندا” في دوامة من العذاب، حيث أدمنت الكحول والمخدرات، وحاول أهلها تغيير مكان السكن والمدرسة عدة مرات لكن دون جدوى، كما أقدمت على عدة محاولات فاشلة للانتحار، وفي آخر محاولة لها وبعد عودتها من المستشفى وجدت رسائل كراهية على “فيس بوك” بأنها تستحق الموت فأقدمت على شنق نفسها وفارقت الحياة.

https://face.rotanamags.net/%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%aa/%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%87%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%84%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%84%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a7

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“أبطال الإنترنت” كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“أبطال الإنترنت” كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت
نايلة الصليبي

© هناء.نت

تستضيف نايلة الصليبي في “إي ميل” المهندسة هناءالرملي للتعريف بكتابها”أبطال الإنترنت”. وهو كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت. فالتقنيات الحديثة تتيح اليوم وصول الأفراد من مختلف الأعمار لمحتوى الإنترنت من المعرفة والمعلومات والتواصل ما يمثل الوجه المشرق لهذه الشبكةالتي تحمل أيضا وجها مظلما برز من خلال ظاهرة البلطجة الإلكترونيةالتي تستهدف بشكل كبير الأطفال والمراهقين من الجنسين.

على مدى سنوات قدمت المهندسة هناء الرملي، الخبيرة في مجال استخدامات الإنترنت للأسرة والطفل،  مجموعة من النصائح التربوية والتقنية للإستخدام الأمثل لأدوات شبكة الإنترنت و لحماية الأسرة والأطفال من مخاطر الإنترنت ،على موقعها هناء.نت و في المدارس و الجامعات و في الإعلام وأيضا في فقرة “ثقافة الإنترنت” في أسبوعية التكنولوجيا “ديجيتال”  يوم السبت من مونت كارلو الدولية.

قامت مؤخرا بإصدار كتاب تحت عنوان “أبطال الإنترنت” الذي صدر عن دار “الآن ناشرون “، بالشراكة مع “دار أزمنة” بعمّان، و يتكون الكتاب في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط، يتضمن مقترحات لحماية الأطفال والمراهقين من البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، و في الكتاب قصص من الواقع نقلتها المهندسة هناء الرملي حول هذا الأمر. كما يحتوي  الكتاب على صور ورسومات توضيحية مبسطة .

للاستماع للحلقة من هذا الرابط
http://www.mc-doualiya.com/chronicles/email-mcd/20150403-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

موجه للأطفال واليافعين وذويهم”أبطال الإنترنت”: كتاب يناقش البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي. هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

موجه للأطفال واليافعين وذويهم”أبطال الإنترنت”: كتاب يناقش البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي.

كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي
كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي

غيداء حمودة

عمان-  البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر شبكة الانترنت، والموجه بشكل أساسي لليافعين والأطفال وذويهم، هو موضوع كتاب “أبطال الإنترنت” الذي صدر مؤخرا للمهندسة هناء الرملي، عن “الآن ناشرون وموزعون” بالشراكة مع دار أزمنة بعمّان.
ويقع الكتاب في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط، وهو ملوّن ويحتوي على صور ورسومات توضيحية.
ويتضمن الكتاب قصصا واقعية عن البلطجة الالكترونية ومقترحات لحماية الفرد من هذا الأمر. واستغرق الرملي العمل على الكتاب بشكل مكثف حوالي ستة أشهر، وعملت على البحث عن قصص متخصصة بالمشاكل التي يتعرض لها اليافعون في مختلف دول العالم بما يخص التحرش والبلطجة الإلكترونية، وقامت بترجمتها وإعادة صياغتها لتصل للفئة المستهدفة.
ويبين الكتاب أنه “كما يتميز الإنترنت بالعديد من الإيجابيات، ينطوي أيضاً على مخاطر وسلبيات يعاني منها المستخدمون من الفئات العمرية المختلفة”.
ويستعرض الكتاب مزايا الإنترنت وإيجابياتها، ليتطرق بعد ذلك إلى مخاطرها وسلبياتها، وأهمها: البلطجة الالكترونية، والتحرش الجنسي، ويتناول بشكل خاص المشاكل التي قد تواجه الفتيان والفتيات؛ إذ هن الأكثر عرضة للوقوع في شراك المجرمين عبر وسائط الانترنت المتعددة؛ نظراً لأنهن لا يدركن حجم الخطر الذي يتهددها في فضاء مفتوح على كل الاحتمالات، فضلا عن إلى أن المجرم قد يتّبع أساليب الخداع للإيقاع بضحيته، مثل مراسلتها بأسماء مزيفة، وإيهامها بأن عمره من عمرها، والطلب منها محادثة بالصوت والصورة أو اللقاء به على أرض الواقع، حتى إذا وثقت به سهل عليه الإيقاع بها.
ويأتي الكتاب في خمسة أبواب؛ الأول يقدم تعريفاً بشبكة الانترنت: مزاياها ومخاطرها، أما الثاني فيتطرق للبلطجة الالكترونية: تعريفها، وسائطها، أشكالها. ويتناول الباب الذي يليه التحرش الجنسي عبر شبكة الانترنت، تعريفه وأشكاله. في حين يقدم الباب الرابع دليل الحماية والسلامة للأبناء، أما الباب الخامس فهو عبارة عن دليل الحماية والسلامة للآباء العلامات والمؤشرات التي تدل على تعرّض ابنك للإساءة والتحرّش الجنسي عبر شبكة الإنترنت وطرق حماية الوالدين لأبنائهم من البلطجة الإلكترونية والتحرّش الجنسي الإلكتروني، في حين يعرض الباب السادس والأخير قصصا واقعية حول البلطجة الإلكترونية والتحرّش الجنسي عَبْر شبكة الإنترنت.
ويبين الكتاب “أن هناك 750 ألف شخص يتحرشون جنسياً بالأطفال عبر الانترنت في اللحظة التي تقرأ فيها هذه المعلومة؟ هؤلاء لن يتمكنوا من الوصول إليك أو ايذائك إذا كنت حذراً وواعيا”.
وهناء الرملي هي مهندسة مدنية، وكاتبة ومحاضرة خبيرة استشارية للإعلام العربي في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي. وفي مجال التشجيع على القراءة.
ومؤسسة موقع “هناء نت www.hanaa.net” من أوائل المواقع العربية على الإنترنت؛ حيث كانت من أوائل من كتب ونشر مقالات متحصصة بمجال تكنولوجيا المعلومات عبر الإنترنت منذ 1996، بالإضافة إلى كونها مؤسسة ورئيسة جمعية “كتابي كتابك” لثقافة الطفل والأسرة، ومبادرة “كتابي كتابك” التي تهدف إلى إنشاء مكتبات عامة في المناطق الأقل حظاً ومخيمات اللاجئين وجمعيات الأيتام في الأردن والوطن العربي.
حصلت على لقب “life changer – مغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية ومؤسسة إنقاذ الطفل السويدية، وحصلت على جائزة تقديرية باعتبارها صاحبة أهم قصة نجاح ملهمة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة “مبادرة كتابي كتابك” من قبل معرض “جوتنبرج” الدولي للكتاب.
حصلت على لقب “المرأة التي تحارب الفقر بالكتب” من الصحافة السويدية الكبرى.
تم اختيارها من قبل إدارة “فيسبوك” صاحبة قصة نجاح في استخدام موقع “فيسبوك” بطريقة فعالة وريادية في العمل المجتمعي التطوعي التنموي.
كاتبة سيناريو أفلام وثائقية متخصصة، وقد أخرجت وأنتجت الفيلم الوثائقي “الأيقونة” عن فنان الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي والذي تم عرضه في الكثير من دول العالم.

كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي
كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبروك لقد أصبحت مليونيراً.. نصيبك من نصب اليانصيب على الإنترنت!!

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبروك لقد أصبحت مليونيراً.. نصيبك من نصب اليانصيب على الإنترنت!!

 bc552b163ba60aeb57bb821859fa680f8143b530

مبروك لقد أصبحت مليونيراً .. نصيبك من نصب البانصيب على الإنترنت

قد تفتح بريدك الالكتروني فتجد رسالة تحمل في مضمونها نك فزت باليانصيب، وأصبحت مليونيراً ، تتوقف قليلاً لتتسائل لماذا أنا دون غيري من ملايين مستخدمي الإنترنت يتم اختياره ليفوز ويصبح مليونيراً .الملايين تنتظرني فقط بمجرد تعبئة معلوماتي الشخصية والبنكية ، الغريب أني لم اشترك بأي مسابقة ولم اشتري أي ورقة يانصيب ، ويصلني بريد آخر أن اربح الملايين في حال طلب تفاصيل لجائزة حصلت عليها والتي تتطلب تحويل مبلغ مالي قد يصل 100 دولار، أقل او اكثر، لحساب بنكي معين .

ويصل بهم الأمر لأن يرسلوا لك بريد يخبروك أن هذا هو الإنذار أو التبليغ الأخير لك لتحصل على الملايين ،أي عليك اتخاذ قرار سريع وحاسم دون تردد ،يصلك مثل هذا النوع من البريد الالكتروني كما يصل لملايين الناس ممن سرقت عناوينهم البريدية من مواقع الإنترنت التي شاركت بها والتي لاتحفظ لك خصوصية عنوانك .

إذا وثقت بهم ، فقل على أموالك السلام ، وإذا أحببت أن تستفسر أو ترسل رداً رافضاً
لعرضهم ، فأنت بهذا أصبحت بالنسبة لعصابات الإنترنت فريسة سهلة بل ومضمونة ، فهم بهذا قد تأكدوا أنك اطلعت على عرضهم وماعليهم سوى اقناعك أكثر ، كذلك فقد تأكدوا من أن بريدك الإلكتروني مفعل و غير ملغي ، هذا يعني أن كمية أكبر من مثل هذه الأنواع من رسائل النصب ستصلك حتماً .

الكثير وقع ضحية عمليات النصب هذه من جميع أنحاء العالم ، منهم من تحدث بشجاعة عن تجربته الفاشلة هذه بالحصول على الملايين ، وضياع ماله ، ومنهم من تكتم حتى لا يظهر بمظهر الساذج المغفل। وكل عملية نصب وأنتم بألف خير.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

لن تكون قصة انتحار أماندا تود الفتاة الكندية جرس إنذار أخرس ـ م.هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

لن تكون قصة انتحار أماندا تود الفتاة الكندية جرس إنذار أخرس ـ م.هناء الرملي

لن تكون قصة انتحار  أماندا تود الفتاة الكندية جرس إنذار أخرسhqdefault
                                                                                       م.هناء الرملي

“لقد قررت أن أخبركم بقصتي التي لن تنتهي أبداً”، هكذا بدأت أماندا تود الفتاة الكندية التي انتحرت يوم 10 أكتوبر 2012 سرد قصتها عبر مقطع فيديو على موقع “اليوتيوب”  وهي تحمل بيديها أوراق بيضاء كتبت عليها عبارات قصيرة، تقلبها ورقة ورقة بصمت لنقرأ رسالتها كاملة.

لم تكن أماندا تعلم بمصيرها المأساوي حين قررت وصديقاتها منذ سنوات حين كانت في الصف السابع التواصل مع الغرباء من خلال التشات عبر الصوت والصورة، حيث التقت بشخص مجهول، قام بالتودد إليها بكلمات الإطراء لفترة من الزمن،كان يطلب منها أن تكشف له جسدها، حتى استجابت له، وبعد مرور عام، استلمت أماندا رسالة تهديد عبر الفيسبوك حيث تمكن من الوصول إلى حسابها، يطلب فيها أن تتعرى له وجهاً لوجه، وإن لم تفعل سيرسل صورها لأصدقائها وعائلتها حيث تعرف على اسمائهم وعنوان بيتها ومدرستها من خلال الفيسبوك، لم تستجب أماندا لطلبه، وفوجئت هي وأهلها بطرق على باب بيتها في الساعة الرابعة من فجر أحد ايام إجازة عيد الميلاد من قبل رجال الشرطة يطلبون أماندا للتحقيق معها بعد أن أصبحت صورها في متناول يد الجميع، إضافة لوجود صفحة خاصة لصورها وهي عارية الصدرعلى الفيسبوك، ومنذ ذلك اليوم وقعت أماندا في دوامة من العذاب حيث أدمنت الكحول والمخدرات، حاول أهلها تغيير مكان السكن والمدرسة عدة مرات دون جدوى، كما أقدمت على عدة محاولات فاشلة للانتحار، وفي آخر محاولة لها وبعد عودتها من المستشفى وجدت رسائل كراهية على الفيسبوك بأنها تستحق الموت فأقدمت على شنق نفسها وفارقت الحياة.

 

إن خبر انتحار أماندا تود قد يسبب القلق لنسبة ضئيلة من الأهالي في الوطن العربي ممن سمعوا الخبر، كما أن نسبة ضئيلة من هذه النسبة سوف يتأثر ويخشى عملياً على أبنائه باتخاذ إجراءات وقائية ما، ونسبة ضئيلة من هذه النسبة أيضاً سوف يستمر بهذه الإجراءات. وقد تكون من ضمن هذه الإجراءات منع الأبناء من استخدام الإنترنت، وهذا هو الإجراء الأخطر حيث سيصبح مدخل الأبناء للإنترنت بطرق سرية بعيداً عن أعين الآباء.

لسنا بحاجة لـ “أماندا تود” عربية وسماع خبر انتحار فتاة عربية بسبب الإنترنت ليكون هذا بمثابة جرس إنذار لنا، كما أن هذا ليس مؤشر لوعينا، بل كون جرس الإنذار لدينا أصم وأبكم. فبالرغم من تزايد حالات الانتحار في الأردن في الأعوام القليلة الماضية، حيث تشير احصائيات رسمية صادرة عن إدارة المعلومات والمعلومات الجنائية أن عام 2011 شهد 39 حالة انتحار نتج عنها وفاة، أما محاولات الانتحار فقد بلغت 301 حالة، فيما سجلت 49 حالة وفاة بسبب الانتحار في العام 2010 أما محاولات الانتحار فقد بلغت 391 حالة. وفي كل الأحوال يُعزى السبب إلى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب. مع إعتبار أن الكثير من حالات الانتحار تصنف نتيجة مرض أو حادث فالموت مصيبة فكيف وإن كان موت وفضيحة وهذه للأسف نظرة المجتمع السائدة.

حين يغيب الوعي لدى الأسرة حول أهمية الاستخدام الإيجابي للإنترنت والإلمام بمخاطرها حتى نجنب جميع أفراد الأسرة من الوقوع بها، تسود الممارسات الخاطئة على الإنترنت ويزيد احتمال تعرض الأبناء وهم يقضون ساعات طويلة في التواصل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم يومياً في الدردشة “التشات” ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى التحرش الجنسي والتهديدات والتي قد تصل إلى حد الابتزاز هذا على سبيل المثال لا حصراً للنتائج، إضافة لوصولهم لمرحلة الإدمان التي إن تطورت مع الكبير والصغير قد يصل به إلى الاكتئاب الذي قد يؤدي في أقسى حالاته إلى الانتحار. وعلى الأغلب يكون أسلوب الأبناء في استخدام الإنترنت مجهولا لدى الأهل وهم بمنأى عنهم  ووجود الفجوة الكبيرة بينهم وبين الأبناء في استخدام الإنترنت، إضافة إلى ذكاء الأبناء في التهرب من الرقابة المباشرة والغير مباشرة.

وإذا نظرنا إلى هذه الثلاثية ( الانتحار، المرض النفسي، والممارسات الخاطئة واللاأخلاقية على الإنترنت)، سنجد أن كل واحدة منها تدرج تحت ماينظر له المجتمع على أنه وصمة عار للعائلة، فيسعى الأهل إلى التكتم على أي تفاصيل تحاشياً للفضيحة وهم في مصابهم الكبير.

وكوني استشارية في استخدام الإنترنت المجتمعي يصلني بشكل دائم قصص واقعية من مجتمعنا أورد منها هنا قصة فتاة بعمر 16 عاماً طالبة مدرسة وقعت في الإدمان على تصفح المواقع الإباحية و لم تتمكن من التخلص منها، أخفت الأمر عن أهلها لكنها أسرت به لصديقتها في المدرسة التي سارعت بإخبار بقية الطالبات فتعرضت لهجمة شرسة منهن ونبذنها ومارسن عليها التنمر المدرسي فانعزلت عنهن وتراجع مستواها الدراسي وأصابها الاكتئاب كل هذا والأهل لا يعرفون مايجري لابنتهم. إضافة لقصة الفتاة 14 سنة التي تعرضت للتهديد بالاختطاف والاعتداء وملاحقتها في ذهابها وإيابها للمدرسة من قبل متحرش جنسي التقت به في قنوات التشات وأوهمها انه فتى بعمرها وقام بتصويرها بكاميرا الوب، فأصيبت الفتاة بالانهيار النفسي والاكتئاب، كل هذا دون علم من أهلها ومن أورد قصتها لي صديقة لها.

مثل هذه القصص التي حدثت وتحدث لا يتوصل إلى حقيقتها الإعلام لأنها توأد في حينها ستراً للشرف، وبالتالي لا جرس إنذار سيقرع ولا ناقوس خطر، ويبقى الوعي هو أساس الحياة السليمة للأسرة بعيداً عن مثل هذه الانزلقات الخطرة بحياة أبنائها والتي تودي بهم إلى الدمار والتهلكة. لابد من برامج مكثفة لتوعية افراد المجتمع حول ايجابيات الإنترنت وسلبياتها حول مزاياها ومخاطرها، توجه الأبناء لطرق استخدام بناءة، باعتبارها وسيلة تفتح لهم آفاق نحو المعرفة وتنمية المواهب والمهارات وتحقيق الذات.

 

 

 
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

ثقافة الإنترنت ـ التشجيع على القراءة