أرشيفات الوسوم: الحماية

“قُم بدورك من أجل إنترنت أفضل” في اليوم العالمي للإنترنت الآمن هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“قُم بدورك من أجل إنترنت أفضل” في اليوم العالمي للإنترنت الآمن
م.هناء الرملي

safer-internet-day
safer-internet-day

 

أن نسعى نحو ” إنترنت آمن” هذا يعني أن هناك دور جماعي مشترك ومسؤولية يحملها على عاتقه كل مستخدم للإنترنت مهما كان عمره وعمله ومنصبه ووضعه الإجتماعي. اليوم 9 فبراير 2016 تحتفل أكثر من 100 دولة  في العالم باليوم العالمي للإنترنت الأكثر أمناً، تحت شعار “قم بدورك من أجل إنترنت أفضل”. مما يعكس حقيقة أن لدينا جميعا دوراً علينا أن نؤديه ليتحقق الإنترنت الأكثر أماناً.

وينظم هذا الاحتفال شبكة  “إنسيف” Insafe  في شهر فبراير من كل عام، حيث تم اعتماد هذا اليوم في عام 2004 ببادرة من قبل الإتحاد الأوروبي، وتم توكيل شبكةInsafe  لتكون القائمة على تنظيم مهامه في عام 2005، وهي الشبكة الأوروبية لمراكز الإنترنت والجهات التي تعمل على إنترنت أكثر أمانا (SICS).

وذلك بهدف تعزيز استخدام شبكة الإنترنت بشكل أكثر أمان وأكثر مسؤولية، خاصة بين الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، حيث ينفذ كل مركز منها حملات توعوية تثقيفية، وتدير خطوط هاتفية للتوعية، وتعمل بشكل وثيق مع الشباب لضمان خلق جيل واعي ومثقف حول استخدام الإنترنت بشكل أفضل.

 ومع مرور السنوات أصبح هذا اليوم حدثاً بارزاً في مجال الأمان والسلامة على الإنترنت، حيث يتيح هذا اليوم الفرصة أمام المؤسسات والأفراد تسليط الضوء على الاستخدامات الإيجابية للتكنولوجيا، واستكشاف الدور الذي يمكن القيام به للمساعدة على خلق مجتمع إنترنت أفضل وأكثر أماناً.

حيث يتم اعتماد مواضيع متنوعة في هذه المناسبة من كل عام، ويعتمد الموضوع الذي يعكس المخاوف والمخاطر الشائعة في كل عام. إبتداءً من ظاهرة البلطجة الإلكترونية وظاهرة التحرش الجنسي عبر الإنترنت إلى الاستخدام العام لمواقع التواصل الإجتماعي، بهدف رفع الوعي بقضايا الإنترنت المتعددة.

 يُعد موقع اليوم العالمي للإنترنت الأكثر أماناً منبراً للمجتمع العالمي على الإنترنت، يمكن للدول والمنظمات الدولية أن تعرض الأحداث والإجراءات التي أجريت محلياً ووطنياً ودولياً ليوم الإنترنت الآمن.

ضمن صفحات الموقع سوف تجد ثروة من موارد متعددة اللغات لتمكين الأبناء والآباء والمعلمين والمشرفين من تحقيق أفضل استفادة من استخدام الانترنت. حيث يعتبر مساحة تجمع القادة والرواد العاملين في مجتمع السلامة والأمان على الإنترنت وتعرض خبراتهم في هذا المجال، كما تتيح للأفراد التواصل معهم وتبادل الأفكار والمعارف والخبرات.

أما فيما يتعلق بالأنشطة التي تقام في هذا اليوم  من قبل المراكز في الدول المشاركة هي كالتالي:

  • إقامة مؤتمرات صحفية.
  •  إقامة أنشطة توعوية في المدارس محاضرات وورش تدريب متخصصة.
  •  إعتماد إجراءات لابتكار برامج تدريبية متنوعة، إطلاق برامج توعوية وموارد تعليمية جديدة.
  •  كتابة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بوسم Hashtag مشترك ومنشور موحد يهدف إلى لفت انتباه مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي إلى هذه المناسبة.
  •  إضافة إلى كل هذا وهو الأهم أن هذا اليوم يوفر فرصة للتفكير والسعي نحو إنترنت أفضل، والدعوة لكي يكون كل فرد له دور في هذا الهدف، ليكون الجهد جماعي المسؤولية مشتركة.

ساهم واتخذ لنفسك دور لتحقيق الإنترنت الأكثر أماناً. وانضم إلينا في يوم الإنترنت الأكثر أمانا 2016. ساعد في تعزيز الجوانب الإيجابية والتحديات والحد من الجوانب السلبية بهدف خلق عالم أفضل على الإنترنت للجميع.

كيف يمكنك المساعدة؟

هناك طريقتين:

الأولى: ابحث عن المحتوى الإيجابي والفرص  المتوفرة على الانترنت.

الثانية: بلغ عن المحتوى الغير قانوني والمسيء على الإنترنت.

أيضا يتم توجيه لاتخاذ المسؤولية والدور لفئتي الأطفال و الشباب:

أولاً: توجيه الأطفال والشباب لأخذ المسؤولية والدور لتحقيق إنترنت آمن بتوجيه النصح لهم: اجعل صوتك مسموعاً وأدخل في نقاشات خاصة بالإنترنت الآمن، تعامل مع الآخرين عبر الإنترنت باحترام، وقدم يد المساعدة، حافظ على سمعتك على الإنترنت، وإتخذ موقف ضد ظاهرتي التنمر الإلكتروني والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، واحم نفسك ومن حولك منهما.

ثانياً: على الأباء والأمهات والتربويين تقديم الدعم والتوعية والرقابة والإشراف لأبنائهم بما يتناسب مع أعمارهم، وإقامة الحوار الصادق والمفتوح معهم بشكل دائم.

ثالثًا: على المربين والعاملين في مجال الرعاية الاجتماعية تعليم الأطفال والشباب استخدام الإنترنت الإيجابي ومحو الأمية الرقمية.

رابعًا: على المؤسسات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأفراد صناعة وتعزيز وترويج المحتوى الرقمي الإيجابي، وتقديم الخدمات البناءة لأفراد المجتمع عبر الإنترنت. وإقامة سياسات الشفافية وحماية البيانات.

خامسًا: على السياسين وصناع القرار إقامة الأحكام والتشريعات، لتحقيق السلامة والأمان لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت.

ويسعدني أن أكون أنا كاتبة هذا المقال جزء من هذه المنظومة التي تعمل لأجل تحقيق إنترنت أفضل وأكثر أماناً، وعضو مشارك فعال من الوطن العربي ضمن مجموعة الأعضاء من مختلف دول العالم الذين تجاوزوا ال 1000 عضو، وقد أخذت على عاتقي أن اعتمد هذا اليوم على مدار العام.

حيث أعمل على عدة مشاريع تهدف إلى رفع الوعي لأفراد المجتمع، منها مشروع “جيل الإنترنت ثقة وأمان” من محاضرات وورش تدريب للآباء والأبناء في المراكز والمدارس، وأتحدث عبر الفضائيات والإذاعات والصحف بشكل دوري حول مواضيع متنوعة في مجال استخدام الإنترنت الإيجابي والسلبي على السواء.

كما أصدرت كتاب “أبطال الإنترنت” موجه لفئة الناشئين والأهل والتربويين، يسلط الكتاب الضوء على ظاهرتي البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت. وأنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي كل ما هو يرفع من وعي مستخدميها، كما أطلقت صالون خاص بمواضيع الإنترنت وهو بث مباشر حي من خلال تطبيق البيريسكوب Periscope، أقدم برنامج حواري من خلاله وأتلقى أسئلة مباشرة من الحضور من مختلف دول العالم وأجيبهم عليها.

عزيزي القارئ.. عزيزتي القارئة.. أضيفوا من تجاربكم في هذا المجال وشاركونا خبراتكم… وما هو الدور الذي أخذته على عاتقك ومسؤوليتك تجاه تحقيق الإنترنت الأفضل و الأكثر أماناً لك ولمستخدمي الإنترنت؟

موقع اليوم العالمي للإنترنت

رابط المقال في موقع آراجيك

P

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail