أرشيفات الوسوم: الفيسبوك

“أبطال الإنترنت” كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“أبطال الإنترنت” كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت
نايلة الصليبي

© هناء.نت

تستضيف نايلة الصليبي في “إي ميل” المهندسة هناءالرملي للتعريف بكتابها”أبطال الإنترنت”. وهو كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت. فالتقنيات الحديثة تتيح اليوم وصول الأفراد من مختلف الأعمار لمحتوى الإنترنت من المعرفة والمعلومات والتواصل ما يمثل الوجه المشرق لهذه الشبكةالتي تحمل أيضا وجها مظلما برز من خلال ظاهرة البلطجة الإلكترونيةالتي تستهدف بشكل كبير الأطفال والمراهقين من الجنسين.

على مدى سنوات قدمت المهندسة هناء الرملي، الخبيرة في مجال استخدامات الإنترنت للأسرة والطفل،  مجموعة من النصائح التربوية والتقنية للإستخدام الأمثل لأدوات شبكة الإنترنت و لحماية الأسرة والأطفال من مخاطر الإنترنت ،على موقعها هناء.نت و في المدارس و الجامعات و في الإعلام وأيضا في فقرة “ثقافة الإنترنت” في أسبوعية التكنولوجيا “ديجيتال”  يوم السبت من مونت كارلو الدولية.

قامت مؤخرا بإصدار كتاب تحت عنوان “أبطال الإنترنت” الذي صدر عن دار “الآن ناشرون “، بالشراكة مع “دار أزمنة” بعمّان، و يتكون الكتاب في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط، يتضمن مقترحات لحماية الأطفال والمراهقين من البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، و في الكتاب قصص من الواقع نقلتها المهندسة هناء الرملي حول هذا الأمر. كما يحتوي  الكتاب على صور ورسومات توضيحية مبسطة .

للاستماع للحلقة من هذا الرابط
http://www.mc-doualiya.com/chronicles/email-mcd/20150403-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

موجه للأطفال واليافعين وذويهم”أبطال الإنترنت”: كتاب يناقش البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي. هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

موجه للأطفال واليافعين وذويهم”أبطال الإنترنت”: كتاب يناقش البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي.

كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي
كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي

غيداء حمودة

عمان-  البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر شبكة الانترنت، والموجه بشكل أساسي لليافعين والأطفال وذويهم، هو موضوع كتاب “أبطال الإنترنت” الذي صدر مؤخرا للمهندسة هناء الرملي، عن “الآن ناشرون وموزعون” بالشراكة مع دار أزمنة بعمّان.
ويقع الكتاب في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط، وهو ملوّن ويحتوي على صور ورسومات توضيحية.
ويتضمن الكتاب قصصا واقعية عن البلطجة الالكترونية ومقترحات لحماية الفرد من هذا الأمر. واستغرق الرملي العمل على الكتاب بشكل مكثف حوالي ستة أشهر، وعملت على البحث عن قصص متخصصة بالمشاكل التي يتعرض لها اليافعون في مختلف دول العالم بما يخص التحرش والبلطجة الإلكترونية، وقامت بترجمتها وإعادة صياغتها لتصل للفئة المستهدفة.
ويبين الكتاب أنه “كما يتميز الإنترنت بالعديد من الإيجابيات، ينطوي أيضاً على مخاطر وسلبيات يعاني منها المستخدمون من الفئات العمرية المختلفة”.
ويستعرض الكتاب مزايا الإنترنت وإيجابياتها، ليتطرق بعد ذلك إلى مخاطرها وسلبياتها، وأهمها: البلطجة الالكترونية، والتحرش الجنسي، ويتناول بشكل خاص المشاكل التي قد تواجه الفتيان والفتيات؛ إذ هن الأكثر عرضة للوقوع في شراك المجرمين عبر وسائط الانترنت المتعددة؛ نظراً لأنهن لا يدركن حجم الخطر الذي يتهددها في فضاء مفتوح على كل الاحتمالات، فضلا عن إلى أن المجرم قد يتّبع أساليب الخداع للإيقاع بضحيته، مثل مراسلتها بأسماء مزيفة، وإيهامها بأن عمره من عمرها، والطلب منها محادثة بالصوت والصورة أو اللقاء به على أرض الواقع، حتى إذا وثقت به سهل عليه الإيقاع بها.
ويأتي الكتاب في خمسة أبواب؛ الأول يقدم تعريفاً بشبكة الانترنت: مزاياها ومخاطرها، أما الثاني فيتطرق للبلطجة الالكترونية: تعريفها، وسائطها، أشكالها. ويتناول الباب الذي يليه التحرش الجنسي عبر شبكة الانترنت، تعريفه وأشكاله. في حين يقدم الباب الرابع دليل الحماية والسلامة للأبناء، أما الباب الخامس فهو عبارة عن دليل الحماية والسلامة للآباء العلامات والمؤشرات التي تدل على تعرّض ابنك للإساءة والتحرّش الجنسي عبر شبكة الإنترنت وطرق حماية الوالدين لأبنائهم من البلطجة الإلكترونية والتحرّش الجنسي الإلكتروني، في حين يعرض الباب السادس والأخير قصصا واقعية حول البلطجة الإلكترونية والتحرّش الجنسي عَبْر شبكة الإنترنت.
ويبين الكتاب “أن هناك 750 ألف شخص يتحرشون جنسياً بالأطفال عبر الانترنت في اللحظة التي تقرأ فيها هذه المعلومة؟ هؤلاء لن يتمكنوا من الوصول إليك أو ايذائك إذا كنت حذراً وواعيا”.
وهناء الرملي هي مهندسة مدنية، وكاتبة ومحاضرة خبيرة استشارية للإعلام العربي في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي. وفي مجال التشجيع على القراءة.
ومؤسسة موقع “هناء نت www.hanaa.net” من أوائل المواقع العربية على الإنترنت؛ حيث كانت من أوائل من كتب ونشر مقالات متحصصة بمجال تكنولوجيا المعلومات عبر الإنترنت منذ 1996، بالإضافة إلى كونها مؤسسة ورئيسة جمعية “كتابي كتابك” لثقافة الطفل والأسرة، ومبادرة “كتابي كتابك” التي تهدف إلى إنشاء مكتبات عامة في المناطق الأقل حظاً ومخيمات اللاجئين وجمعيات الأيتام في الأردن والوطن العربي.
حصلت على لقب “life changer – مغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية ومؤسسة إنقاذ الطفل السويدية، وحصلت على جائزة تقديرية باعتبارها صاحبة أهم قصة نجاح ملهمة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة “مبادرة كتابي كتابك” من قبل معرض “جوتنبرج” الدولي للكتاب.
حصلت على لقب “المرأة التي تحارب الفقر بالكتب” من الصحافة السويدية الكبرى.
تم اختيارها من قبل إدارة “فيسبوك” صاحبة قصة نجاح في استخدام موقع “فيسبوك” بطريقة فعالة وريادية في العمل المجتمعي التطوعي التنموي.
كاتبة سيناريو أفلام وثائقية متخصصة، وقد أخرجت وأنتجت الفيلم الوثائقي “الأيقونة” عن فنان الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي والذي تم عرضه في الكثير من دول العالم.

كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي
كتاب أبطال الإنترنت ـ هناء الرملي
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بين الكوبي والبيست.. يفتح الله.. م.هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بين الكوبي والبيست.. يفتح الله..
م.هناء الرملي

il_fullxfull_246277549

هل جربت يوماً أن تبحث في جوجل عن عبارة ما، فوجدت أن نتائج البحث للعبارة قد أتت في السياق نفسه لموضوع مكرر في مواقع قد يتجاوز عددها الآلاف؟
أضفت عبارة “فتاة من ضحايا الشات” مع الأقواس في جوجل الذي سرعان ما أعطاني ـ حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر ـ 9.850 نتيجة .
قصة هذه الفتاة ضحية الشات هذه حدثت في مطلع الإنترنت، وانتشرت كالنار في الهشيم بفضل تقنية سريعة وسهلة للنشر هي القص واللصق، التي أصبحت عادة شائعة للكثير من مستخدمي الإنترنت وعلى الأغلب أعضاء منتديات الحوار، الذين يقومون برحلاتهم المكوكية لمنتديات ومواقع إخبارية وثقافية فيقصون خلسة من أصحابها محتواها ليلصقوها خلسة أيضاً في منتداهم فتتكاثر المواضيع، لدرجة اليقين بأن من قام بهذه العملية لم تلمس أصابعه سوى أربع مفاتيح فقط من لوحة مفاتيحه، وهم Ctrl a c v.بيده اليسار وقد شغلت يده اليمين بالماوس تتنقل بها عبر المواقع وأسطرها، هذا عدا عن رسائل البريد الإلكتروني وفيضانها من محتوى القص واللصق. وكل هذا وذاك دون ذكر المصدر والإشارة له.

القص واللصق قد يصبح فضيحة بجلاجل عندما يقترفها صحفي ما أو كاتب، فيقص ما طاب له واشتهى ليلصقه باسمه وصفته وينشرها، في تجاهل متعمد لحقوق الملكية الفكرية، ويتراوح عمله هذا بين حضيض الجهل إلى قمة الوقاحة مروراً بمنحرفات الغباء وتلافيفه.

وقد يصبح القص واللصق واجباً مدرسياً يومي، حيث يشرع الطلاب بكل مالديهم من طاقة ليرسوا على أول نتيجة بحث في جوجل، وبحركة آلية للقص واللصق ينتهي البحث في دقائق معدودة، ليقتنص ماتبقى من وقت للدردشة واللعب وكل أنواع الترفيه الأونلايني.

اما الطامة الكبرى حين تكون عمليتي القص واللصق أسلوب الباحثين والدارسين وأصحاب رسائل الماجستير والدكتوراه، فلأي مآل يؤلون، وأي خداع يمتهنون، وأي شهادات وعلم وهمي يحملون.

ويصبح القص واللصق أداة للحوار والصراع في غرف الشات ،فمن كلمات الأغاني، إلى قصائد الغزل، إلى النكت والطرائف، حتى الأدعية والإرشادات الدينية تداخلت معها، والشعارات الوطنية والسياسية، حتى الشتائم والألفاظ البذيئة، لم تسلم من القص واللصق، حتى تبدو غرف الشات وكأنها ساحات صراع وحروب بأدوات القص واللصق يتخلله تراشق كلمات من حروف لوحة المفاتيح ولا بأس من هدنة للتحيات والسلام بين حين وآخر.

وقبل أن أختم، عدت إلى جوجل لأضع فيه عبارة “فتاة من ضحايا الشات” ، فوجدت أن نتيجة البحث قد أصبحت بالتمام والكمال 9.863، أي بزيادة 13 نتيجة بحث عن النتيجة الأولى عند البدء بكنابة هذه الأسطر، أي خلال مدة لم تتجاوز النصف ساعة .

وحتى تاريخ قراءتكم لهذه السطور لا أدري إلى أي رقم سيحقق جوجل في نتائج بحثه عن هذه العبارة ولاتنسوا وضع الأقواس، والعهدة على جوجل.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

شعارات “مرشحة” .. أم هلوسات؟! م.هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

 

شعارات “مرشحة” .. أم هلوسات؟!

م.هناء الرملي

hana

توافقت هلوسات الرِِِِِِِِِِِِشح(الزكام) التي انتابتني ، مع شعارات مرشحي الإنتخابات النيابية التي تحفل شوارعنا بها ، كوني “مرشحة” بالمعنى العامي للكلمة، مع ارتفاع الحرارة، تماماُ كحرارة الإنتخابات النيابية هذه الأيام ، وهذه هي شعاراتي :

@إنترنت مجانية وأجهزة كمبيوتر في كل بيت وصف مدرسي ومكتبة وشارع ।”وينه بيل جيتس العرب عنا ؟! “

 

 


@جهاز كمبيوتر محمول لكل طالب مدرسي وجامعي، و”فلاش ميموري”عوضا عن الحقيبة المدرسية المثقلة بالكتب।” والله حرام اطفال مثل الورد بعاهات صحية”

 
@موقع شخصي لكل مواطن ومدرسة وجامعة وجمعية ومؤسسة।” دليل هانف ورقي لايكفي”.

 
@لا فرق بين الإناث والذكور في تصفح مواقع الإنترنت ।” يا بابا يا ماما سامعين ” .

 
@نحو إستخدام إنترنت مثالي و آمن للأبناء أطفالاً ومراهقين।” الكلام إلك ياجارة” .

 
@نشر ثقافة الإنترنت المجتمعية بهدف سد الفجوة الرقمية بين الآباء و الأبناء ।” عيب والله خجلتونا امام الجيل الصاعد “.

 
@نحو رقابة ذاتية على النشر الإلكتروني ।“ماتفهموني غلط “.

 
@نحو رقابة ذاتية أثناء تصفح مواقع الإنترنت ।“هالمرة افهموني غلط ” .

 
@لا للصياعة والمعاكسات الإلكتروني عبر الإنترنت।” للجدران آذان ، وللإنترنت آذان وعيون ” .

 
@نحو مواطن الكتروني على مستوى الحكومة الالكترونية المنتظرة ।“باعتبار أننا شعب متفائل دوماً”।

 
@دورات تدريبية على الكمبيوتر على نظام التحق وتفوق بدورة مجانية ، لتحصل على دورات مجانية مدى الحياة ।“ورجونا شطارتكم وقتها “.

 
@نحو إنترنت عربية هادفة مدروسة منظمة غنية و متكاملة، لو حشدنا واستثمرنا جهود وطاقة الشباب المهدورة على عتبات غرف الدردشة والفيس بوك والمدونات والمنتديات ،و المواقع المسيئة।“شغلوا خيالكم السلبي هالمرة “.

 
@إنشاء نقابة لخريجي الجامعات والعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات।“شفتوا كيف انا قريبة من هموم الشباب ومصالحهم”.

 
@جوائز تحفيزية ودعم لكل صاحب ابتكار وبراءة اختراع ।“والله طالعة من قلبي” .

 
@إنشاء مركز أبحاث ودراسات متخصص باستخدام الإنترنت في مجتمعنا।“والا نخلي الطابق مستور”.

 
@إنشاء قناة فضائية متخصصة بشؤون الإنترنت والتكنولوجيا।“وخلوا أصحاب قنوات الهشك بشك يطقوا “.

 
@نحو خط هاتفي ساخن للاستشارات الإنترنتية والإلكترونية।“طيب ليش مستغربين بتصير”.

 
@لا لشات الفضائيات وشات الموبايلات يكفينا غرف الشات والماسنجرات ।” فكر بالعقل، بلا منهم كلهم “

 
@لا لرسائل ال “mms “و ال “sms” والنغمات والرنات المدفوعة الثمن على الموبايل ، كله متوفر مجاناً على مواقع الإنترنت ।“فهمنا والا نعيد ؟”

 
@عيادة لعلاج إدمان الإنترنت في كل حي تقدم خدماتها بأسعار مخفضة।“بعد كل اللي حكيته اكيد راح يتفشى إدمان الإنترنت “.

 
@محسوبتكم” المرشحة” خبرة 30 سنة إنترنت। “والله عشنا وشفنا “.

 
@الحقوق غير محفوظة ، بالإمكان تبني اي شعار “بشرط التنفيذ”।مع احترامي الشديد لكل المرشحين والمرشحات।صدقوني مجرد هلوسات .

م.هناء الرملي

ملاحظة تم نشر هذا المقال في جريدة الدستور الأردنية 2007

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

ذوو .. الفيس بوك م.هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

ذوو .. الفيس بوك

م.هناء الرملي

هو :أنتِ بالفيس بوك ؟

هي: فور شور. 

هو:طيب آد مي.

هي:أوكى اليوم بعملك آد.

هو: على فكرة أنا آدمين على ثري جروبس .

هي: ريلي؟ اليوم بفتح بروفايلك وبشوفهم وبعملهم جوين.

هو: كمان انفايت يور فريندز تو جوين جروباتي.

tamer

حوار يدور في كل مكان لكنه فقط في هذا الزمان ، زماننا السريع المتغيرات والتقليعات على الإنترنت ، فمن غرف الشات الى منتديات الحوار ثم الهاي فايف والماي سبيس والمدونات وأخيرا تقليعة الموسم “الفيس بوك

الفيس بوك، وما أدراك ما الفيس بوك؟، هو موقع لشبكات العلاقات الاجتماعية من ابتكار شاب أمريكي من جامعة هارفارد، عمره 23 عاماً فقط، واسمه “جوكر بيرج”، وتقدر ثروته بالملايين ومن المتوقع أن تصل الى المليارت بعد ماقدر ثمن الموقع بست مليارات دولار، حيث يتنازع العمالقة جوجل ومايكروسوفت لشراؤه او شراء بعضاً من حصصه.

ما إن تصبح عضواً في الفيس بوك حتى تدرك كم هي العلاقات الاجتماعية متشابكة ومتداخلة ، حتى باتت الإنترنت ـ إضافة لكونها شبكة معلومات دولية ـ شبكات من العلاقات الإجتماعية المحلية منها و الدولية ، تقرب البعيد و تبعد القريب ।فقد يلحظ ذو”الفيس بوك” غياب صديقه وغياب مشاركاته وتفاعله ولا يلحظ غياب أخيه عن المنزل ، وقد يلبي دعوة حضور حفل ما وجهت له بالفيس بوك وينسى تلبية دعوة جدته على الغداء .و قد يلفت انتباه اشارة بوك poke وجهت له من أحدٍ ما ، ولا يلتفت لمن يشده من قميصه ويصرخ :”بابا”.

حين أفكر بالفيس بوك ومن أين اُشتقت وأتت هذه التسمية،فترجمتها الحرفية بلغتنا العربية هي “كتاب الوجه”، يحضرني مجموعة من الأمثال الشعبية من تراثنا الجميل ،”الكتاب باين من عنوانه “، و”سيماهم في وجوهم” ،و”اللي انكتب على الجبين لازم تشوفه العين”.

لوجوه وعيون ذوو الفيس بوك سمات خاصة تدركها حين تكون ضليعاً بالفيس بوك، فالحملقة في الوجوه مع ابتسامة خفيفة في الأماكن العامة هي سمة من سمات ذوي الفيس بوك ، تعرفهم من ذلك التساؤل المكرر في عيونهم : “هل رأيت هذا الوجه في الفيس بوك من قبل ؟”

moe

 

وكم من الشباب انغمسوا بالفيس بوك، أصدقاء مجموعات نشاطات حفلات برامج صور وفيديو وأبراج والعاب وموسيقى وملفات فيديو وبطاقات وكاريكاتورات والأخبار والهدايا،ترى كم واحد منهم حُرم في حياته الواقعية من السكن والعمل والصداقات والترفيه؟

هل تعكس صفحات ذوي الفيس بوك وبروفايلاتهم حقيقتهم وواقعهم كمرآة خالية من الخدوش والشروخ ، أم تعكس واقع مخيلاتهم واللاوعي لديهم؟ هل هو نوع من التجمُل الالكتروني المباح طالما لا يؤذي الغير ، تماماً كما هو التجمل الاجتماعي في الواقع ، ليكون كما يحب أن يكون ॥ الشخص الاجتماعي المحبوب المهيوب ॥ المهضوم الطيبوب।

ملاحظة تم نشر هذا المقال في جريدة الدستور الأردنية 2007

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

لن تكون قصة انتحار أماندا تود الفتاة الكندية جرس إنذار أخرس ـ م.هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

لن تكون قصة انتحار أماندا تود الفتاة الكندية جرس إنذار أخرس ـ م.هناء الرملي

لن تكون قصة انتحار  أماندا تود الفتاة الكندية جرس إنذار أخرسhqdefault
                                                                                       م.هناء الرملي

“لقد قررت أن أخبركم بقصتي التي لن تنتهي أبداً”، هكذا بدأت أماندا تود الفتاة الكندية التي انتحرت يوم 10 أكتوبر 2012 سرد قصتها عبر مقطع فيديو على موقع “اليوتيوب”  وهي تحمل بيديها أوراق بيضاء كتبت عليها عبارات قصيرة، تقلبها ورقة ورقة بصمت لنقرأ رسالتها كاملة.

لم تكن أماندا تعلم بمصيرها المأساوي حين قررت وصديقاتها منذ سنوات حين كانت في الصف السابع التواصل مع الغرباء من خلال التشات عبر الصوت والصورة، حيث التقت بشخص مجهول، قام بالتودد إليها بكلمات الإطراء لفترة من الزمن،كان يطلب منها أن تكشف له جسدها، حتى استجابت له، وبعد مرور عام، استلمت أماندا رسالة تهديد عبر الفيسبوك حيث تمكن من الوصول إلى حسابها، يطلب فيها أن تتعرى له وجهاً لوجه، وإن لم تفعل سيرسل صورها لأصدقائها وعائلتها حيث تعرف على اسمائهم وعنوان بيتها ومدرستها من خلال الفيسبوك، لم تستجب أماندا لطلبه، وفوجئت هي وأهلها بطرق على باب بيتها في الساعة الرابعة من فجر أحد ايام إجازة عيد الميلاد من قبل رجال الشرطة يطلبون أماندا للتحقيق معها بعد أن أصبحت صورها في متناول يد الجميع، إضافة لوجود صفحة خاصة لصورها وهي عارية الصدرعلى الفيسبوك، ومنذ ذلك اليوم وقعت أماندا في دوامة من العذاب حيث أدمنت الكحول والمخدرات، حاول أهلها تغيير مكان السكن والمدرسة عدة مرات دون جدوى، كما أقدمت على عدة محاولات فاشلة للانتحار، وفي آخر محاولة لها وبعد عودتها من المستشفى وجدت رسائل كراهية على الفيسبوك بأنها تستحق الموت فأقدمت على شنق نفسها وفارقت الحياة.

 

إن خبر انتحار أماندا تود قد يسبب القلق لنسبة ضئيلة من الأهالي في الوطن العربي ممن سمعوا الخبر، كما أن نسبة ضئيلة من هذه النسبة سوف يتأثر ويخشى عملياً على أبنائه باتخاذ إجراءات وقائية ما، ونسبة ضئيلة من هذه النسبة أيضاً سوف يستمر بهذه الإجراءات. وقد تكون من ضمن هذه الإجراءات منع الأبناء من استخدام الإنترنت، وهذا هو الإجراء الأخطر حيث سيصبح مدخل الأبناء للإنترنت بطرق سرية بعيداً عن أعين الآباء.

لسنا بحاجة لـ “أماندا تود” عربية وسماع خبر انتحار فتاة عربية بسبب الإنترنت ليكون هذا بمثابة جرس إنذار لنا، كما أن هذا ليس مؤشر لوعينا، بل كون جرس الإنذار لدينا أصم وأبكم. فبالرغم من تزايد حالات الانتحار في الأردن في الأعوام القليلة الماضية، حيث تشير احصائيات رسمية صادرة عن إدارة المعلومات والمعلومات الجنائية أن عام 2011 شهد 39 حالة انتحار نتج عنها وفاة، أما محاولات الانتحار فقد بلغت 301 حالة، فيما سجلت 49 حالة وفاة بسبب الانتحار في العام 2010 أما محاولات الانتحار فقد بلغت 391 حالة. وفي كل الأحوال يُعزى السبب إلى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب. مع إعتبار أن الكثير من حالات الانتحار تصنف نتيجة مرض أو حادث فالموت مصيبة فكيف وإن كان موت وفضيحة وهذه للأسف نظرة المجتمع السائدة.

حين يغيب الوعي لدى الأسرة حول أهمية الاستخدام الإيجابي للإنترنت والإلمام بمخاطرها حتى نجنب جميع أفراد الأسرة من الوقوع بها، تسود الممارسات الخاطئة على الإنترنت ويزيد احتمال تعرض الأبناء وهم يقضون ساعات طويلة في التواصل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم يومياً في الدردشة “التشات” ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى التحرش الجنسي والتهديدات والتي قد تصل إلى حد الابتزاز هذا على سبيل المثال لا حصراً للنتائج، إضافة لوصولهم لمرحلة الإدمان التي إن تطورت مع الكبير والصغير قد يصل به إلى الاكتئاب الذي قد يؤدي في أقسى حالاته إلى الانتحار. وعلى الأغلب يكون أسلوب الأبناء في استخدام الإنترنت مجهولا لدى الأهل وهم بمنأى عنهم  ووجود الفجوة الكبيرة بينهم وبين الأبناء في استخدام الإنترنت، إضافة إلى ذكاء الأبناء في التهرب من الرقابة المباشرة والغير مباشرة.

وإذا نظرنا إلى هذه الثلاثية ( الانتحار، المرض النفسي، والممارسات الخاطئة واللاأخلاقية على الإنترنت)، سنجد أن كل واحدة منها تدرج تحت ماينظر له المجتمع على أنه وصمة عار للعائلة، فيسعى الأهل إلى التكتم على أي تفاصيل تحاشياً للفضيحة وهم في مصابهم الكبير.

وكوني استشارية في استخدام الإنترنت المجتمعي يصلني بشكل دائم قصص واقعية من مجتمعنا أورد منها هنا قصة فتاة بعمر 16 عاماً طالبة مدرسة وقعت في الإدمان على تصفح المواقع الإباحية و لم تتمكن من التخلص منها، أخفت الأمر عن أهلها لكنها أسرت به لصديقتها في المدرسة التي سارعت بإخبار بقية الطالبات فتعرضت لهجمة شرسة منهن ونبذنها ومارسن عليها التنمر المدرسي فانعزلت عنهن وتراجع مستواها الدراسي وأصابها الاكتئاب كل هذا والأهل لا يعرفون مايجري لابنتهم. إضافة لقصة الفتاة 14 سنة التي تعرضت للتهديد بالاختطاف والاعتداء وملاحقتها في ذهابها وإيابها للمدرسة من قبل متحرش جنسي التقت به في قنوات التشات وأوهمها انه فتى بعمرها وقام بتصويرها بكاميرا الوب، فأصيبت الفتاة بالانهيار النفسي والاكتئاب، كل هذا دون علم من أهلها ومن أورد قصتها لي صديقة لها.

مثل هذه القصص التي حدثت وتحدث لا يتوصل إلى حقيقتها الإعلام لأنها توأد في حينها ستراً للشرف، وبالتالي لا جرس إنذار سيقرع ولا ناقوس خطر، ويبقى الوعي هو أساس الحياة السليمة للأسرة بعيداً عن مثل هذه الانزلقات الخطرة بحياة أبنائها والتي تودي بهم إلى الدمار والتهلكة. لابد من برامج مكثفة لتوعية افراد المجتمع حول ايجابيات الإنترنت وسلبياتها حول مزاياها ومخاطرها، توجه الأبناء لطرق استخدام بناءة، باعتبارها وسيلة تفتح لهم آفاق نحو المعرفة وتنمية المواهب والمهارات وتحقيق الذات.

 

 

 
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الحس الفكاهي والساخر “عصا سحرية” لجماهير تويتر و فيسبوك تجعل المغمورين نجوماً

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الحس الفكاهي والساخر “عصا سحرية” لجماهير تويتر و فيسبوك تجعل المغمورين نجوماً

obama-cartoon

لم تكن تدرك أن بضع عبارات رددتها بجرأة وثقة لافتة،بلغتها الانجليزية المتواضعة المتلعثمة، في لقاء تلفزيوني عابر ظهر في مقطع فيديو على اليوتيوب، ستصبح مادة دسمة للسخرية والفكاهة والتندر في مواقع التواصل الاجتماعي، وسينتشر كالنار في الهشيم ليحول”منى البحيري” من إمرأة مصرية من عامة الشعب المصري إلى شخصية مشهورة يتردد اسمها في الإعلام والواقع وعلى مواقع الإنترنت. يردد عباراتها الصغار والكبار، وتصبح مصدر للفكاهة والتندر للملايين.وتصرح منى البحيري أن ظهورها أمام كاميرا أحد الفضائيات الفرصة لتوجه رسالة غاضبة للرئيس الأمريكي أوباما، على خلفية اتخاذ الإدارة الأمريكية موقفاً سلبياً من المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي. وقالت :“لسن يور اوباما. وي آر ايجيبشن وومن..شتاب يور ماوس أوباما، سيسي يس سيسي يس.. مرسي نو مرسي نو.”

وترجمتها الحرفية: “اسمع يا اوباما. نحن النساء المصريات. إغلق فمك يا اوباما. نعم للسيسي. لا لمرسي.”

والمفاجأة كانت أن تردد صدى هذا اللقاء في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ويوتيوب، وبلغ عدد المشاهدات الملايين من كل أنحاء العالم ، خلال فترة قصيرة.

كما انتشر حين تداوله الناس بأكثر من هاشتاج مثل: #شات_أب_أوباما #منى_البحيري#السيدة_الخضراء وسميت كذلك لأنها ترتدي حجاب بلون أخضر في كل ظهور لها.

حتى أصبحت عبارة ” شات أب يور ماوس أوباما ” مطبوعة على القمصان وفناجين القهوة.

1133

وحقق الفيديو الذي ظهرت فيه منى البحيري ملايين المشاهدات بعد أن تم نشرهفي الصفحات الساخرة على موقع الفيسبوك؛ مما دفع توفيق عكاشة، من قناة الفراعين لاستضافتها،كما استضافتها فضائية العربية الإخبارية،ثم دعيت للعديد من اللقاءات التلفزيونية، التابعة للعديد من الدول العربية وكأنما الأمر في حالة سباق بين الفضائيات لتكسب جماهيرية ومتابعة أكثر.

وانتشر كذلك على اليوتيوب أكثر من مقطع راقص “ريمكس” خاص ، حيث تم دمج مقاطع من رسالة البحيري.


ثم تم إنتاج فيديو ساخر من تنفيذ شركة “إيجبتون” ، ظهر فيه الرئيس أوباما وهو يستمع إلى رسالة منى البحيرى ويبكى، حتى يبيض شعره الأسود عندما يرتفع صوت البحيرى “شتب يور ماوس أوباما” لينهى حياته منتحرًا.

وقد بثت العديد من الفضائيات العربية الكبرى هذا اللقاء لمشاهديها كمقدمة للقاء خاص مع البحيري.


أما آخر إطلالة للبحيري فكانت في مشاركتها في «منتدى الإعلام العربي» في دبي حيث وجهت لها دعوة خاصة مع أهم الشخصيات الإعلامية العربية، وظهورها مع الإعلامي نيشان عبر فيديو مسرّب من داخل المنتدى حيث كررت نفس العبارات، ثم انتشار صورها مع الإعلاميين المشاركين في المنتدى على حساباتهم على تويتر والفيسبوك، مما أشعل مجددا موجة من السخرية اللاذعة من قبل الناس عبر الفيسبوك وتويتر ، الموجهة لها ولكل الإعلاميين الذي قاموا بنشر صورهم معها في المنتدى.

1221

أما الأسباب والدوافع التي تكمن وراء ظاهرة “الحس الفكاهي الساخر” الذي يصنع النجوم في عالمنا العربي.

# النزعة لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للظهور والشهرة، والحديث وإبداء الرأي بسخرية أو جدية حول أكثر الموضوعات جدلية وإثارة وتداول، لكي يصل صوتهم ورأيهم وبالتالي يثبتوا وجودهم. واستخدام “الهاشتاجات” الشائعة على موقعي تويتر والفيسبوك يحفز الكثير لاستخدامه ليصل لأكبر عدد من المتابعين.

# ظاهرة تصاعد النكات والسخرية في التغريدات والصور والفيديوهات والتعليقات كما لو أنها كرة الجليد المتدحرجة والتي تكبر كلما كان الانحدار أعمق. حتى تملئ العقول وتشغل الناس عن الواقع الصعب وظروف الحياة القاسية.

# توفر الأدوات من برامج تصميم كالفوتوشوب وبرامج المونتاج وبرامج المؤثرات لدى الكثير من مستخدمي الإنترنت، مما يجعل الأمر سريع وسهل وفعال أكثر للتأثير وتوصيل ما يرغبون بإيصاله للغير.

# الجرأة في التعامل مع الأمور والأحداث من خلف الشاشات،لعدم وجود رادع من خلف الشاشات، فلا حرج للسخرية والاستهزاء او الخوف من العواقب او التعامل بإخلاقيات متعارف بها بين الأفراد، كما يحدث في مثل هذه المواقف في الواقع ووجها لوجة.

# ثقافة الاستهلاك السريعالتي أتسم بها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث السمة العامة هو التعاطي السريع مع المستجدات دون تأمل وتدبر، فيأتي رد الفعل الساخر تجاهها هو الأسلوب الأسهل.

# النكت والتعليقات الساخرة أسلوب تعبير في متناول الجميعيمكن اللجوء إليه بسهولة، دون الحاجة للخضوع إلى معايير فنية صارمة لفن المقال والرواية والقصة وغيرها من الفنون.

# تداول وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة هذه النهفات والنكات والقفشات مما يؤدي إلى المزيد من التصاعد والتفاقم للقصة. كما يؤدي إلى المزيد من التشجيع لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على تناول أي موضوع جديد محل سخرية بنفس الأسلوب

# انتشار وشيوع ظاهرة باسم يوسف والإعلامببن الساخرين على الأحداث، واعتبارهم من قبل الكثير مثل أعلى وقدوة في الشهرة والانتشار ، لمجرد أنه تناول موضوع عام بأسلوب ساخر وصفقت له الجماهير على اليوتيوب فانتقل إلى شاشات الفضائيات وأصبح أشهر إعلامي عربي.

# إنشاء قنوات خاصة على اليوتيوب وصناعة مقاطع اليوتيوب وما تدره من أرباح مادية من موقع اليوتيوب ومن الإعلانات ، في حال انتشارها ووصول عدد المشاهدات لأرقام كبيرة.

# المواقع التي تبحث عن اكثر الكلمات بحثاً على جوجل لتنشر مواضيع حولها، وإعادة صياغة الخبر وتناقله، الأمر الذي في متناول الجميع دون استثناء.

# أصحاب صفحات الفيسبوك وقنوات اليوتيوب يبحثون عن متابعين ومعجبين، مهما كانت الطريقة والأسلوب. فيقومون بنشر المقاطع والصور والعبارات الساخرة، ليحصوا الكثير من المشتركين والمعجبين.

# الكبت الفكري والنفسي الممارس على الاجيال في المنزل والدراسة والعمل يتم تعويضه في مواقع التواصل الاجتماعي، فيتحول كل شخص خلف شاشته إلى شخص متحكم يبدي رأيه بكل ما أوتي من قوة التعبير والجرأة، الأمر الذييفتقده في الواقع.

# اﻟﺘﺨﻔﻴف من وطأة اﻟﻘﻴود اﻻجتماﻋﻴﺔ كاﻟﻌﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴد واﻷﻋراف،وغيرها.والتعبير ﻋن الآراء بطرق ﻏﻴر ﻤﺒﺎﺸرة ﻻ ﻴﺴﺘطﻴﻊ ﻤﻨﻌﻬﺎ رﻗﻴب اﻟﺴﻠطﺔ.

# ﻤﻘﺎوﻤﺔ اﻟﺸﻌور ﺒﺎﻻﻛﺘﺌﺎب واﻟﻘﻠق واﻟﻤﻠﻝ واﻟروﺘﻴن وﻀﻐوط اﻟﻌﻤﻝ اﻟﻤﺘزاﻴدة، ﻤن ﺨﻼﻝ اﻟﻀﺤك واﻟﻤرح.

# اﻟﻨﻛت ﺘؤﺜر ﻋﻠﻰ ﺼﺤﺘﻪ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ واﻟﺠﺴدﻴﺔ ﻷﻨﻬﺎ ﺘﺠﻌﻠﻪ ﻴﺤس ﺒﺎﻟﺴﻌﺎدة واﻟﻘﺒوﻝ ﻟدى اﻵﺨرﻴن وﺘﺒﻌد ﻋﻨﻪ اﻟﺸﻌور ﺒﺎﻟوﺤدة.

# اﻟﻀﺤك احتياج إنساني ﻓطري وﻴﻌطﻲ ﻨﻛﻬﺔ ﻤﻤﺘﻌﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎة. ومن المهم اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻀﺤك كونه ظﺎﻫرة ﻤﻌدﻴﺔ ﺤﻴث ﻴﻀﺤك اﻹﻨﺴﺎن ﺒﺴﺒب ﻀﺤك اﻵﺨرﻴن.

# شيوع رسائل الـmms الكوميدية على اجهزة الهواتف المحمولة في الفترة ماقبل تويتر والفيسبوك والتي كانت تتداول عبر البلوتوث أيض، وأصبحت في الوقت الحالي يتم تداولها عبر الموبايلات على تطبيقات الرسائل كالواتس أب وغيره.

# من رحم اليأس تولد الفكاهة، ومن الكبت النفسي تولد السخرية، كما لو أن السخرية والضحك أسلوب تخدير لأفراد المجتمع ليسبب لهم بلادة فكرية .

# من رحم اليأس تولد الفكاهة، ومن الكبت النفسي تولد السخرية، كما لو أن السخرية والضحك أسلوب تخدير لأفراد المجتمع ليسبب لهم بلادة فكرية.

# ﺘﺴﺘﺨدم اﻟﻨﻛت أﺤﻴﺎﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺤرب اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻷﺠﻝ ﻨﺸر روح اﻟﻛراﻫﻴﺔ واﻟﻔرﻗﺔ ﺒﻴن أﺒﻨﺎء اﻟوطن اﻟواﺤد، أو ﻟﺘﺜﺒﻴط ﻫﻤﺔ اﻟﺨﺼم أﺜﻨﺎء اﻟﺤروب والأزمات.

وفي النهاية علينا ألا نغفل الأهداف السياسية المواربة لانتشار هذه الظاهرة، كترويج فكرة ما أو مرشح ما أو تنظيم ما أو خبر أو حدث، على سبيل المثال لا الحصر،و لأهداف لا يدركها الكثير من العامة.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الفيسبوك .. أداة إتصال أم .. انفصال ؟! هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الفيسبوك .. أداة إتصال أم .. انفصال ؟!

الفيسبوك

صمتٌ يَسودُ البيتَ، يقطعهُ بينَ حينٍ وآخرَ صوتُ ضحكةٍ مفاجئةٍ، أو صرخةٍ عفويةٍ لحالةِ إعجابٍ، أو وقعِ “أوف” الملل، حيثُ يحرصُ الجميعُ على وَضعِ السّماعاتِ على آذانهم، أمّا العيونُ فمحدقةٌ بما تحملهُ الأيدي منْ شاشات، هذا يحمل “موبايل” والآخر جهاز “آيباد” والإبنة تحتضن “اللابتوب”، أمّا الأب فيجلسُ أمامَ شاشةِ جهازهِ في زاوية الغرفة، الكلُّ منشغلٌ عن الآخرِ في مواقع التواصل الاجتماعي منْ فيسبوك وتويتر وغيرهما. كما لو أنّها شبكاتُ إنفصالٍ وانعزالٍ إجتماعيٍّ لا اتصال، يعرفونَ تفاصيلَ حياةِ غيرهم ولا يُلقونَ بالاً لأبسطِ الأمورِ والمتغيّرات في بيتهم !

وتبقى الأمّ في حالةِ قلقٍ وترقّب وحيرةٍ ورفضٍ لهذا الواقع، هل تقفُ مكتوفةَ الأيدي لهذا الانعزال المتربصِ بكلّ فردٍ منْ أفراد أسرتها؟ وفي قلقٍ دائم من فقدانِ أسرتها دفءَ العلاقاتِ وحميميةِ الجلسات، خوفاً منْ وُقوع كارثةٍ أسريةٍ وانهيارُ هذا الصرح العائلي الّذي سخّرت حياتها لبنائه.

كنتُ أعرفُ مسبقاً مشكلةَ صديقتي عندما استنجدت بي عبرَ الهاتف طالبةً أنْ تلتقيني شخصياً لتشرحَ لي واقعَ حياتها وتطلبَ منّي إيجاد الحلول لها.لم يكنْ حالُ صديقتي بأفضلَ منْ حالِ غيرها، فهذا الواقعُ أصبحَ هو السّائد، حتّى في زيارات الأقارب واللقاءاتِ العائلية، كلٌّ في عالمهِ الخّاص كما لو أنهم جزرٌ متفرقةٌ.

جلستُ معها وبعدَ نقاشٍ فيما بيننا، وضعت لها بعض الحلول، إختصرتها في عشرِ خُطواتٍ، وقررت أن أكتبها في مقال لتعم الفائدة على الجميع:

#الخطوةُ الأولى: على الأمهات والآباء المبادرةُ بتعلّم استخدام مواقعِ الشّبكات الاجتماعية وأهمها الفيسبوك وأن يطلبوا من الأبناء أن يعلموهم دونَ حرج أو تردّد، ولا يأس بالرجوع لهم في استشارة أو استفسار.

# الخطوة الثانية: إستشارةُ الأبناءِ حولَ رغبتهم في انضمامك لقائمةِ الاصدقاء لديهم احتراما لخصوصياتهم، ومعرفة ما قد يُسبّب لهم الضيقَ أو الحرج.

# الخطوة الثالثة: إنشاءُ مجموعةٍ خاصةٍ بالعائلة، لكتابةِ المواضيع العائلية الخاصة والمَرحة، مع وضعِ بعض الصّور العائليةِ اللطيفة التي تجمعكم مع كتابةِ تعليقاتٍ تجلب السّرورَ وذكرياتكم حولَ الصور.

  #الخطوة الرابعة: إذا كان في العائلة طفل أصغر من 13 عاماً، وسجل في الفيسبوك مخالفاً بهذا لشروط الإستخدام التي تنصُّ على أنْ يكونَ العمرُ 13 عاما فما فوق، وهناك فعلاً الكثيرُ من الأطفال على الفيسبوك يدّعون عمراً أكبرَ منْ عمرهم ويستخدمون صوراً مستعارة. في هذه الحالة عليك إقناعهُ أنّ هذا الأمر لا يَسمح به الفيسبوك وعليهِ أنْ ينتظرَ حتّى يبلغَ هذا السن، وأنّ الفيسبوك يقومُ بإلغاءِ حسابِ الأطفال، وإنْ كانت حجّتهُ وجودَ أصدقاءَ لهُ من عمرهِ على الفيسبوك عليك بالتواصلِ مع أهلهم وتوعيتهم بخطورةِ وجودِ أطفالهم على الفيسبوك.

#الخطوةُ الخامسة: لا بأسَ منْ كتابةِ ونشر بعضِ المواضيع بأسلوبٍ مُختصرٍ وأنيقٍ، حولَ علاقتك بأولادك، والحبِّ الذي يجمعكم على صفحتك في الفيسبوك، مع وضع بعض الصّور لذكريات عائليّة، كنوع منْ تعزيز مفهومِ التّرابط الأسريّ الجميل.

#الخطوةُ السّادسة: تحديد عدد ساعات استخدام الأبناء للإنترنت، وتحديد ساعة يومياً تُغلق فيها الأجهزة، وتكونُ مخصصة لجلسة عائلية يكون الحوار مفتوحاً حولَ أمورهم اليوميّة الخاصّة، منْ دراسةٍ وعملٍ وعلاقاتِهم الاجتماعية، بما فيها علاقاتهم خلال الفيسبوك وغيره منَ المواقع.

#الخطوةُ السابعة: استعادة الأنشطة الأسرية المحبّبة لجميع أفراد الأسرة، والتّي كنتم تقومونَ بها في الماضي، وإعادة إحيائها منْ جديد، مثل حضور فيلم سينمائي، أو العشاء في المطعم المفضّل، أو رحلة سياحية داخلية بينَ الحين والآخر. إضافة لاختيار مجموعات من الصور العائلية التي تحمل ذكريات أوقات جميلة قضيتموها معاً،وتزيين غرفِ الجلوس بها وبقية أرجاء المنزل.

#الخطوةُ الثامنة: منع استخدام أي منْ هذه الأجهزة خلال أوقات الطعام، وإبعادها عنْ غرفةِ السّفرة، وتخصيصِ هذا الوقت ليكون للعائلة والمواضيع المشتركة.

#الخطوةُ التّاسعة: ولأنّ التربية بالقدوة وليستْ بالنّصائح والارشادات، فعلى الوالدين أن يكونا في استخدامهم لهذه المواقع قدوة لأبنائهم، ولا ننجرُّ لمرحلةِ الإستخدام المفرط.

#الخطوةُ العاشرة: تقييمُ تطوّر العلاقات بينَ أفرادِ أسرتك، ووضع تقديرٍ لكلِّ خطوةٍ، وتحديد الخطوات التّي حققتْ جدوىً أكثرَ للتركيزِ عليها، حتّى يتحققَ توازنُ  العلاقات فيما بينكم.

إنّ المودةَ والألفةَ بينَ أفرادِ العائلةِ الواحدة هي التّي تَخلقُ الأوقاتَ والذكرياتِ الجميلة، علينا أن نهتمَ بها ونعملَ على ترسيخها ونراقبَ أيَّ تطوراتٍ سلبيةٍ قدْ تحلُّ بها، ولنعملَ على مبدأ الوقايةِ قبلَ العلاج، حتّى لا تتسربَ سنواتُ العمرِ منْ بينِ أيدينا ونحنَ أمامَ الشاشاتِ لساعاتٍ طويلةٍ من يومنا نتابعُ أخبارَ الأصدقاءِ على مسافةِ آلافِ الكيلومترات وندخلُ معهم في حواراتٍ لا تنتهي، متجاهلينَ ما يدورُ في محيط العائلة والمنزل.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي.. مهندسة تنقذ المراهقين من مخاطر الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
 بوابة العين الإخبارية news_home_c_3
ماجدة أبو طير

لم تستطع المهندسة الأردنية هناء الرملي التخلي عن شغفها بتعلم أسرار شبكة الإنترنت، والدخول إلى هذا العالم من أوسع أبوابه، في وقت لم تكن شبكة الإنترنت منتشرة في العالم العربي على هذا النحو الواسع الذي نعرفه اليوم.

ارتأت الرملي أهمية دراستها في هذا الحقل وتطوير مهاراتها، فدرست دبلوم البرمجة من مؤسسة صخر للبرمجيات في عام 1991، وتعلمت لغات برمجة عدة.

هناء الرملي البالغة من العمر 54 عاماً، صاحبة مبادرة “كتابي كتابك” التي تقوم على فكرة التبرع بالكتب وإنشاء المكتبات في المخيمات والمناطق الأقل حظاً للتشجيع على القراءة، حصلت على جائزة أهم قصة نجاح ملهمة في مجال التشجيع على القراءة، من قبل مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا في عام 2013، و في نفس العام حصلت على لقب “مغيرة الحياة” خلال معرض جوتينبرغ الدولي، وغيرها من الجوائز.

حرصت الرملي على أن تسخر العلم الذي تعلمته فيما يخص شبكة الإنترنت لتوعية المحيطين بها من أطفال ويافعين بالاستخدام الصحيح لهذه الشبكة، بعيداً عن الوقوع في الأخطاء التي قد تدمر حياة الكثيرين، وتقول: “بدأت في كتابة المقالات التوعوية، ونشرت مجموعة من الأبحاث المتعلقة في هذا الجانب، وتطور الأمر لأطلق مشروعي (ثقافة الإنترنت المجتمعية)، في عام 2004، الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وكيفية الاستخدام الأمثل”.

كتاب هناء الرملي

وتضيف: “أنا أم، ولدي 4 أبناء، وشعوري بالخوف على أبنائي من شبكة الإنترنت وما بها من مخاطر دفعني لأستغل هذه الشبكة لنشر مقالات وأبحاث تعمل على التوعية، بدلاً من استخدامها بشكل كلي في الترفيه والتسلية، فأنا أرى أن شبكة الإنترنت قد اجتاحت بيوتنا دون استئذان، وفي الحقيقة لم نكن مؤهلين لهذا التدفق العالي من المعلومات”.

أصدرت الرملي في عام 2015 كتابها الأول بعنوان “أبطال الإنترنت”، ويطرح ظاهرتين مهمتين، وهما ظاهرة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، ويستهدف الكتاب المراهقين ويعمل على توعيتهم من خلال سرد لمجموعة من القصص التي تحمل هذه المواضيع، حتى يتسع إدراك المراهق خلال استخدامه للشبكة ولا يقع ضحية نتيجة جهله.

كما ترجمت مجموعة من القصص المنتشرة على المواقع الإخبارية الكندية والأمريكية وغيرها لتوضح للمراهقين قصصا واقعية ما بين تحرش جنسي وأخرى بلطجة وغيرها، ووضعت الرملي للمراهقين مجموعة من النصائح حتى لا يقعوا في فخ البلطجة، أو يتعرضوا للتحرش.

شاركت الرملي مؤخراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لتشرح للأهالي أهمية التوعية في هذا المجال، خاصة أن هناك فجوة رقمية بين الأبناء والآباء، ويستهدف الكتاب الفئة العمرية التي تتراوح بين 12 و16 عاما، أي فئة المراهقة، وهي مرحلة عمرية خطيرة كما تصفها، ولاقت خلال المعرض ردود فعل إيجابية خاصة من المفكرين والكتاب، الذين أكدوا لها أهمية فكرة الكتاب. وتتمنى أن يصبح هذا الكتاب جزءاً من المناهج التي تدرس في المدارس.

وتعمل هناء حالياً على كتاب لتوعية الفئة العمرية الأصغر، والتي تتراوح أعمارها بين 7 أعوام و12 عاما، ليصبح لديها مع الوقت سلسلة تربوية في مجال مخاطر الإنترنت وتوعية المستخدمين وحفظ سلامتهم.

تقول هناء إن من أكثر الصعوبات التي واجهتها، هو وصول هذا الكتاب وما به من قصص توعوية، إلى الأهالي والمراهقين، الذين لا يزورون معارض الكتب، وليس لديهم شغف بالقراءة، وهم الفئة الأكثر تعرضاً لمخاطر الإنترنت، ومن خلال مشروعها “الإنترنت ..ثقة وأمان”، الذي أطلقته في عام 2015، ستلقي مجموعة من المحاضرات وتعقد الورش التدريبية، لتلتقي في هذه الفئات عبر المدارس والجامعات وغيرها.

رسالة هناء الرملي إلى كل امرأة عربية أن تضاعف جهودها لتصل إلى الحلم الذي تريده، فالمرأة العربية عليها أن تحفر بالصخر، والمسؤوليات التي تتحملها كبيرة ولا تنتهي، وستجد الكثير من المعارضين لها في طريقها، فطريق النجاح محفوف بالخطر والرفض دوماً، لكن الإيمان واليقين بأن الهدف جزء من شخصية الباحث عنه، يجعله قويا ومحاربا لا يخاف.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail