أرشيفات الوسوم: اللغة العربية

فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطينية تصدر كتاباً عن تعامل الأسرة العربية مع الإنترنت ـ هناء الرملي أبطال الإنترنت
فلسطين- سيدتي نت

الكاتبة والمهندسة الفلسطينية هناء الرملي، أطلقت قبل أسابيع قليلة كتاب «أبطال الإنترنت»، خاصة أننا نعيش في عالم رقمي، وقد غدا العالم من حولنا قرية صغيرة، ولكن في نفس الوقت بدأنا نلاحظ تباعداً بين أفراد الأسرة الواحدة، ولذلك اتخذت هناء من هذا الصرح التكنولوجي موضوعاً لدراستها وتخصصها، وأطلقت أول كتاب يعنى بالأطفال والمراهقين، وطرق تعاملهم مع الشبكة العنكبوتية.

لماذا هذا التخصص؟
تقول المهندسة هناء صلاح الدين الرملي: شغفي بكل أنواع البناء والهندسة وفنونها منذ الصغر، دفعني لأدرس الهندسة المدنية، فحصلت على شهادة البكالوريوس فيها، وبعد سنوات شدني عالم تكنولوجيا المعلومات، فتوجهت له وحصلت على شهادتي دبلوم فيها، واكتشفت أن الهندسة المدنية عوالم من الإبداع، تفتح لدارسيها آفاقاً أوسع للبناء، وعلمتني أن لا شيء يصعب بناؤه، حتى بناء العقول والفكر، وبناء الأجيال، وبناء القيم الإنسانية.

من الهندسة إلى الإنترنت
انتقلت المهندسة هناء من عالم البناء والهندسة على أرض الواقع، إلى عالم البناء في فضاء الإنترنت، حيث بدأت بكتابة مقالات حول الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات منذ 1996 عبر الإنترنت، من خلال أول موقع عربي «نسيج. كوم»، ولذلك اعتبرت إعلامياً المرأة العربية الأولى التي كتبت ونشرت محتوى عربياً على الإنترنت، ثم بعدها بسنوات عديدة أنشأت موقعها هناء نت www.hanaa.net في عام 2000، وكان أول موقع عربي لامرأة عربية، يقدم خدمات عامة؛ حيث كان يقدم خدمة بطاقات التواصل والتهاني عبر الإنترنت بطابع عربي بحت، بجمال تراثنا وأصالتنا العربية وثقافتنا العربية الزاخرة.

أبطال الإنترنت
يتضمّن «أبطال الإنترنت» الصادر مؤخراً عن «الآن ناشرون وموزعون»، مقترحات لحماية الفرد والمجتمع من البلطجة الإلكترونية والتحرّش الجنسي عبر شبكة الإنترنت، وهو موجه لفئة الناشئين ما بين (12 و18)، ويقدم طرقاً ونصائح لتجنب الوقوع في شباك المجرمين والمتحرّشين جنسياً.

تجربة
وتحدّثت الرّملي حول تجربتها في كتابة «أبطال الإنترنت»: «قراري في تأليف هذا الكتاب مدفوع بتحدٍ كبير ومغامرة، فهو يناقش موضوعاً حرجاً «التحرش الجنسي عبر الإنترنت».
حاولت أن أستخدم أسلوب سرد قصص واقعية، قصيرة حيناً ومطولة حيناً آخر، باستخدام أسلوب عملي في الشرح، بتقسيم وتصنيف الكتاب في نقاط محددة لكل فكرة؛ كي تكون مرجعاً واضحاً ومباشراً في أي وقت للأبناء والآباء على السواء.
وتقول الرملي: صدى الكتاب كبير جداً على الصعيد الإعلامي والأوساط الثقافية العربية، كما أن كل من عرف بمضمونه أدرك أهميته في هذا الزمن الذي تنتشر به مثل هذه الظواهر في مجتمعاتنا بشكل كبير تكاد تنخر في كل أسرة وكل بيت.

مشاريع قادمة
لدى الرملي مشروع تعمل عليه بشكل متزامن مع إصدار الكتاب، ويعتبر الكتاب جزءاً منه هو مشروع «جيل الإنترنت ثقة وأمان» وهو مشروع يتضمن سلسلة محاضرات للآباء، وورش تدريب للأبناء بطريقة القصص والمسابقات والرسم والدراما، بطريقة تفاعلية مسلية وشيقة.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بالصور.. اهتمام أردني بـ «أدب الطفل» في «معرض القاهرة الدولي للكتاب» هناء الرملي أبطال الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بالصور.. اهتمام أردني بـ «أدب الطفل» في «معرض الكتاب»

الإثنين 08/فبراير/2016 – 05:45 م

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

محمد أبو الدهب

منح جناح دولة «الأردن» خلال مشاركته بـ «معرض القاهرة الدولي للكتاب» اهتماما خاصا لـ «أدب الطفل»، وفضّل مؤلفون أردنيون توقيع مؤلفاتهم الجديدة داخل أروقة المعرض، وأشادوا بالدور المصري في إثراء الثقافة العربية.

وقالت المهندسة والخبيرة الاستشارية في ثقافة الإنترنت الاجتماعية، الكاتبة الأردنية «هناء الرملي»، إنها تُشارك في «معرض الكتاب» للمرة الأولى لها ككاتبة ومحاضرة، وفضّلت الاحتفال بتوقيع مؤلفها الجديد «أبطال الإنترنت» بالمعرض.

وأضافت:” قدمت أكثر من برنامج توعوي وتدريبي حول استخدام الإنترنت ومخاطره، والمؤلف الجديد موجه في الأساس لفئة الناشئين الذين تتراوح أعمارهم من 12 إلى 18 سنة، ويهدف إلى توعيتهم من ظاهرتين شائعتين هما البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، مع انتشار الأجهزة الإلكترونية بين تلك الشريحة”.

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

وتوضح أن هناك فجوة بين الآباء والأبناء في التوعية بمخاطر الإنترنت على الأطفال، مع انتشار أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة بشكل كبير، مبينة أن اهتماماتها تنصب على كل ما يتعلق بأدب الطفل، خاصة ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا.

مشاركة الكاتبة الأردنية في المعرض، رغم كونها الأولى، إلا أنها أكّدت إقامتها بالقاهرة لسنوات في فترة المراهقة، فتشير إلى أن حب القراءة لديها ولد هنا بالعاصمة المصرية، وتقول:” اعتبر إني انتمي لـ “أم الدنيا”، وفخورة بمشاركتي في «معرض الكتاب»”.

وتلفت «هناء الرملي» إلى أنها تُجّهز لمؤلف آخر يتناول الموضوع نفسه عند الفئة الأصغر عمريا، موضحة أن المؤلف الأخير صادر عن دار نشر أردني تُدعى “الآن” بالتعاون مع دار نشر “أزمنة”، مبينة أن مشاركتها في المعرض أتاح لها فرصة التواصل مع دار نشر مصرية هي «نهضة مصر» والتعاون معها في مؤلفات مستقبلية، ولفتت إلى أن تكاليف الطباعة في مصر أقل من مثيلتها في الأردن.

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

 

 

 

رابط الخبر في موقع جورنال مصر
http://www.misrjournal.com/823812

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي توقع (أبطال الإنترنت) في (القاهرة للكتاب47)

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

هناء الرملي توقع كتاب (أبطال الإنترنت) في ( معرض القاهرة للكتاب47)

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

القاهرة – رفعت العلان

وقعت الكاتبة هناء الرملي كتابها «أبطال الإنترنت» في جناح وزارة الثقافة الاردنية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 47، بتنظيم من و»الآن ناشرون»,»أزمنة للنشر».

وقالت الرملي بأن معرض القاهرة الدولي للكتاب يحمل شعار «الثقافة في المواجهة» وهذا ما يحمله كتابها «أبطال الإنترنت» من مضمون وهدف، حيث أنه يحمل بين صفحاته الثقافة التي يجب أن يتحلى بها سائر مستخدمي الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من فئة الأطفال والناشئين لكي يواجهوا ويتصدوا لمحاولات النصب والاحتيال والإساءة والتحرش الجنسي عبر الإنترنت.

وشرحت الرملي فكرة تسميتها لكتابها «أبطال الإنترنت» بالقول: «أن الجهل ضعف يحولك إلى ضحية، والمعرفة قوة تصنع منك بطلاً لتحمي نفسك ومن حولك وليكن قارئ هذا الكتاب بطل من أبطال الإنترنت».

وأضافت الرملي: «أن ظاهرة التحرش تشمل كل الفئات العمرية من الصغير للكبير وقد شهدنا عشرات القصص والأخبار عن رجال ونساء تعرضوا للتهديد والابتزاز عبر الإنترنت بنشر صور ومقاطع فيديو لهم بعد ايقاعهم ضحايا في ايدي عصابات الابتزاز المادي، مما أدى بهم إلى حالات نفسية قاسية خوفاً من الفضيحة، لذا فإن كتاب «أبطال الإنترنت « يفيد كل الأعمار بالرغم من أنه موجهة لفئة الناشئين».

وأوضحت الرملي: «في كتابي استهدف هذه الفئة العمرية كونهم يقعون بسهولة في حبائل المتحرشين بالتغرير والإغواء، وكذلك في شراك المسيئين البلطجيين عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كونهم يفتقدون للتوعية الكافية من قبل الأهل لهم بطرق الحماية والتصدي لهؤلاء، وأنني أحاول في كتابي أن أسد هذه الفجوة الرقمية التي أوجدتها التكنولوجيا بين الآباء والأبناء، وأن أقرب فيما بينهم بكتابي حيث أن هناك باب متخصص للآباء والأمهات به العديد من النصائح الكافية لحماية الأبناء والبنات من أطفال ومراهقين، كذلك هنالك قسم من الكتاب به شرح كاف للعلامات والمؤشرات التي تدل على تعرض الابن أو الابنة للإساءة أو التحرش الجنسي عبر شبكة الإنترنت».

واختتمت الرملي :» أود لو أن يكون غلافي كتابي يداي التي تحضن أطفال العالم العربي كي أحميهم من المسيئين الذين يترصدون لهم عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي سواء».

والرملي كاتبة وباحثة ومحاضرة في مجال ثقافة الإنترنت، حاصلة على بكالوريوس هندسة، وهي خبيرة استشارية في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي للإعلام العربي والعالمي الناطق باللغة العربية، وهي رئيسة ومؤسسة جمعية «كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة «، ومُنحت لقب life changer، ولقب «المرأة التي تحارب الفقر بالكتب».

http://www.alrai.com/article/766598.html

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

البداية

انطلقت مبادرة كتابي كتابك عام 2009 على يد السيدة هناء الرملي، وتم تسجيل المبادرة كجمعية تحت مسمى جمعية كتابي كتابك، بترخيص من وزارة الثقافة الأردنية عام 2010، ويبلغ عدد المتطوّعين حالياً 1000 متطوعٍ مشارك في الأنشطة والفعاليات وجمع الكتب وفرزها ونقلها.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء المكتبات العامة في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية، والتشجيع على القراءة، لكافة المراحل العمرية، والتركيز على فئتي الأطفال والناشئين؛ لترسيخ وغرس عادة القراءة لديهم منذ الصغر.
وكان سبب تأسيس المبادرة؛ إنشاء المكتبات العامة في المناطق الأقل حظاً والمخيمات الفلسطينية، لعدم توفر مثل هذه الخدمات فيها، وإعادة تدوير الكتب بجمع الكتب المستخدمة كتبرّعات من الناس، ليتم وضعها في مكتبات عامة في الجمعيات الاجتماعية التي تخدم المجتمع المحلي، سواء في المحافظات أو في المخيمات الفلسطينية، تحت شعار «حق المعرفة حق مقدّس للجميع.. من يملك ثمن الكتاب ومن لا يملك ثمنه».
وتعمل المبادرة في كل من المخيمات الفلسطينية في الأردن، وفي الأحياء الشعبية في عمان والزرقاء وفي عجلون، وفي قرى في الأغوار الجنوبية والشمالية والكرك وأربد والعقبة ووادي رم وحوض الديسي والرصيفة ومأدبا والسلط، كما أن المبادرة أصبح لها امتداد عربي في كل من السعودية وقطر والإمارات واليمن ولبنان وفلسطين والمغرب وتونس ومصر والجزائر والسودان، وكلهم يعملون بنفس آلية العمل للمبادرة الأم في الأردن.

النشاطات

إنشاء نادي القراءة للأطفال (كتابي مع حبي)، قراءة القصص ومناقشتها وإقامة ورشة فنية وألعاب ومسرح دمى، واستضافة كتاب متخصصين في أدب الطفل، وإنشاء نادي القراءة (كتابي كتابك ) للناشئين، بالتعاون مع مكتبة عبد الحميد شومان، ولقد لبت المبادرة دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك، في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، بعد اختيار المبادرة كأفضل مبادرة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة، والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، حيث تم تقديم جائزة تقديرية ولقب (مغيرة الحياة Life changer).
كما أنشأت المبادرة نادي القراءة (13 تحت الشمس- كتابي كتابك) للكبار، وتقوم المبادرة بلقاءات دورية شهرية واستضافة الكُتاب ومناقشة الكتب معهم، وأقامت مشروع «أطير أو لا أطير» للتشجيع على القراءة من خلال مسرح دمى وأغاني وسيناريو قصص وأفلام إنيميشن، تم تأليفها من قبل فريق متخصص، تدور حول أهمية القراءة والمكتبات، كما عملت المبادرة حملة «كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة» تهدف إلى التشجيع على القراءة في الأماكن العامة، وتقيم المبادرة نادي «كتابي كتابك» في «المخيم الصيفي لأيتام المخيمات» في كل إجازة صيف منذ 2010، وعملت على تنظيم رحلات تعليمية وترفيهية لمتحف الأطفال مع مسابقات ثقافية وألعاب وجوائز بمعدل 6 رحلات في السنة.
وأقامت المبادرة مشروع (شمس الأنترنت) يهدف إلى تنمية مهارات الأيتام في استخدام الإنترنت كمصدر تعلم ومعلومات وكمنبر إعلامي، وعقد دورات كيف تقرأ القصص للأطفال بطريقة شيقة، وورش تدريب حول كيفية كتابة قصص الأطفال وقصص من الواقع، ودورات في التنمية البشرية وتطوير الذات، ودورات في القراءة والدراسة وتقوية الذاكرة، وعمل حملات لجمع كتب في الجامعات والمدارس باسم (كتابي كتابك ومستقبلنا واحد)، وعمل مشروع (كروم الكتب كرومنا) لإنشاء مكتبات في جمعيات الأيتام.
وأبرز المشروعات التي قامت بها المبادرة مؤخراً، مشروع جيل الإنترنت في جمعية رعاية أيتام مخيم المحطة، ونادي الكتاب للناشئين مع مكتبة درب المعرفة، عبد الحميد شومان، وتحديث المكتبات القائمة على تزويدها بمجموعات جديدة من الكتب، وتقوم المبادرة في الوقت الحالي بإنشاء مكتبة في جبل اللويبدة مع جمعية أصدقاء اللويبدة والترتيب لمجموعة أنشطة جديدة تهدف إلى تشجيع القراءة.

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

آلية العمل

يتم التنسيق بين المتطوّعين من خلال عقد اجتماعات أونلاين في مجموعات خاصة للمتطوّعين وتحديد فريق لكل مشروع، ومن ثم اللقاء والاجتماع في مكان يحدده المتطوّعون معاً، ويتم استهداف فئات مختلفة من خلال مشاريع المبادرة، حسب المشروع، فهناك مشاريع للصغار وغيرها للناشئين وغيرها للكبار، وبالنسبة لإنشاء المكتبات، تتلقى المبادرة اتصالات من جمعيات في المناطق النائية في المحافظات والمخيمات، يطلبون منها تزويدهم بمحتوى مكتبة من الكتب.

الصعوبات التي تواجه المبادرة

من أبرز الصعوبات التي تواجهها المبادرة، عدم توفر الدعم المادي، وعدم توفر مقر ثابت للجمعية، وعدم تفرّغ الأعضاء الرئيسين كونهم ملتزمون بأعمالهم ومسؤولياتهم الاجتماعية، وعدم وجود موظف إداري ثابت للقيام بالمهام الإدارية اليومية، حيث إن أنشطة الجمعية قائمة على العمل التطوعي فقط، ولا يتقاضى أحد أي راتب.
رابط الحوار في موقع كسرة : https://kasra.co/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حملة كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة ـ كتابي كتابك

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حملة كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة ـ كتابي كتابك 

14/12/2011 12:56


زهير النوباني كتابي كتابك
زهير النوباني كتابي كتابك
 تفاجأ أهالي جبل اللويبدة صباح السبت الماضي، بازدحام داخل دوار باريس”الحاووز” حيث تجمع أعداد كبيرة من عشاق القراءة والمعرفة من مختلف الأعمار وبيد كل منهم كتاب وقد جلسوا على مقاعد الدوار وافترشوا العشب مع الأطفال وهناك من اعتمد السير ذهاباً وإياب داخل الدوار كل يحمل كتابه بيده يقرأ بتركيز وهدوء كما لو أن الدوار قد تحول فجأة إلى مكتبة عامة مع وجود مجموعة كبيرة من الكتب على أرفف ملونة لاتاحتها لكل من يرغب بالانضمام من المارة والزوار.
هكذا كانت انطلاقة حملة “كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة” التي أطلقتها جمعية «كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة» واختارت اليوم العالمي لحقوق الانسان” ليكون مناسبة خاصة لها حيث أن شعار الجمعية “حق المعرفة حق مقدس”.
وقالت رئيسة الجمعية المهندسة هناء الرملي حول الهدف الرئيسي للحملة ” أننا نهدف من هذه الحملة إلى تشجيع الناس على القراءة في الأماكن العامة واصطحاب أطفالهم وقصصهم للقراءة والمتعة، كذلك لكي يكون مشهد القاريء والكتاب في أي مكان عام مشهد مألوف وشائع”.
 وشارك في الحملة مايقارب الأربعين متطوعاً من جمعية كتابي كتابك وانضم لهم أضعاف هذا العدد من الناس الذين لبوا الدعوة التي وصلتهم من خلال الفيسبوك والصحف والإذاعات وحضروا من مناطق مختلفة من عمان ليشاركوا بها ، وقد كان منهم أهالي مع أطفالهم وطلاب جامعات وموظفين وبعض العرب المقيمين والزوار، إضافة إلى سكان جبل اللويبدة من الأهالي والأطفال الذين نزلوا من بيوتهم وانضموا ليكونوا من القراء المشاركين في هذه الحملة.
وحضر الحملة العديد من الفنانين المحبوبين كالفنان القدير زهير النوباني وشارك بقراءات قصصية للأطفال الحضور وبأناشيده الطفولية حيث أمتعهم وأدخل البهجة والفرح إلى قلوبهم، ثم انضمت الإعلامية القديرة عروب صبح مع أطفالها حيث قدمت للأطفال العديد من القراءات القصصية والمسابقات الخفيفة، كذلك شاركت الفنانة رانيا الكردي مع أطفالها بالحضور، وشاركت الكاتبة ايمان مرزوق المتخصصة بأدب الطفل بقراءة قصصها للأطفال المشاركين، أما الفنانة مكادي نحاس فقد اعتذرت عن الحضور بسبب وضعها الصحي المفاجيء في هذا اليوم، لكنها كانت حاضرة بصوتها وأغانيها حيث قدمت ألبومها (جوا الأحلام ) الخاص بالأطفال للمشاركين بالفعالية،وفي اختتام الفعالية انتقل جميع المشاركين إلى دارة الفنون في ساحة الآثار لرسم جدارية خاصة بتجربتهم حول القراءة في الهواء الطلق والأماكن العامة، على نغمات وصوت الفنانة مكادي نحاس وأغانيها الخاصة بالطفولة وقد رسم الأطفال وكتبوا على الجدارية معبرين فيها عن تجربتهم الأولى،حيث قدمت دارة الفنون كل الخدمات والتسهيلات والأدوات لاختتام الفعالية بجو عائلي جميل.
 واكدت رئيسة جمعية “كتابي كتابك لثقافة الطفل والاسرة” المهندسة هناء الرملي أن حملة”كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة” ستلف المناطق والأحياء في عمان والمحافظات بشكل شهري، داعية جميع الحضور بالمشاركة الدائمة ومتابعة أخبار الجمعية عبر الفيسبوك والصحف للمشاركة بكافة الأنشطة.
و تأسست جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والاسرة في عام 2010 وتهدف إلى التشجيع على القراءة وإنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المناطق الأقل حظا، وقد أنشأت حتى الآن ما يقارب التسع مكتبات وقدمت عشرات الفعاليات والأنشطة لتشجيع الأطفال على القراءة، وكانت آخر المكتبات التي قامت بافتتاحها مكتبة في مدرسة حي نزال الابتدائية التابعة لوكالة الغوث ومكتبة في حوض الديسة وادي رم في محافظة العقبة في مقر جمعية سيدات الديسة.

عروب صبح كتابي كتابك
عروب صبح كتابي كتابك

0-TDZTZQ60-14122011041230

2-KHAFQZ39-14122011041255
1-VQCSKQ82-141220110412436-TKDVKR74-14122011041243
5-HIXKQM29-14122011041231
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

INSPIRING WOMEN » Interview with Hanaa Al Ramli

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
INSPIRING WOMEN » Interview with Hana Al Ramli

Interview with Hana Al Ramli

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

An inspirational woman that thrives to make a difference and known to be a pioneer in social work in Jordan she is the engineer Hana Al Ramli that spoke to Arab Woman Mag about her projects and success’.

“In 2009 I founded “Kitabi kitabak Association for Children’s Culture and Family” that promotes reading and knowledge by establishing public libraries for children in disadvantaged areas.

hanaramliBefore that in 2004 I started another project that I’m passionate about; a program for culture of the Internet community-based, and the goal from it was to raise awareness in Arab families about the perfect or best use for internet. And lastly but not least my project “internet generation trust and safety” and my new book “Hero’s of the internet” coming out soon, that aims to protect children and teenagers from sexual abuse and cyber bullying. Besides writing, I also work mainly as a lecturer and trainer dealing with safety on the Internet for Arab families and how to protect their children from the disadvantage of the Internet.

My journey in social media started gradually in the mid 90’s when the internet became more popular, I found myself researching and reading about it until in 1996 I began writing and publishing daily articles on the topic on “naseej” the first Arabic internet site. Then in 1999 after learning web design and graphic design from personal effort, I established my own website www.hanaa.net, and from then on I established many other websites.

I would like to shed light on “Kitabi Kitabak Assosication” it is a non-profit project which aims to educate and encourage reading in rural, and unprivileged areas, Palestinian refugee camps and for orphans. People, libraries and schools donate books; which then are set up in halls in some of the associations in the neighborhood, and become a library that benefits all the community big and small. Also activities and events take place to make the best use of these libraries. Each library has around 3000-5000 Arabic books in all genres.

32 Libraries have been set up in Jordan and more others in different Arab countries by enthusiastic individuals working under the same name. And I am proud to say that in 2013 Kitabi Kitabak was chosen as the best inspirational initiative worldwide that promotes reading. I was awarded “Life Changer” award by the Swedish “Save the Children” organization.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli
هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

Our latest project is setting up a public library in Jabal Al Waibdeh in Amman and all the community is coming together and donating books to help this project get under way. This project would be an inspiration for other areas to follow suite and the love for reading and cultural events would grow.”

How do you see the role of Arab women and how can she reach new heights?

In my opinion Arab women have lots of contradictions depending on their status and location, but especially those who live in areas of war and turmoil they have a vital role in all fields and aspects. Women need to be involved in different pilot and innovative projects and must be given complete rights especially in education and career.

What are some of your future dreams?

I have many dreams for our Arab societies some of which are long term and others that are short term. I aspire that Kitabi Kitabak spreads in all the Arab countries in every village and camp, and libraries would be set up in every area just like bakeries as books are also daily needs just like bread, and reading becomes a daily habit that takes our nations further. I also aim that projects that deal with raising awareness on the internet for families and children becomes wide spread so parents could protect their children from the dangers of the world wide web and learn how to benefit from using it.

A message you would like to share with our readers?

I would like them to connect with me on social platforms on Twitter @HanaaRamli and on my Facebook page, as well as my website www.hanaa.net

If they have any inquiries or need advice on safety on the internet I would be happy to help them and share my knowledge.

For this interview in Arabic click here:
:للغة العربية اضغط هنا
http://ar.arabwomanmag.com/لقاء-مع-هناء-الرملي/
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف. حوار مع هناء الرملي في موقع ومضة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف.

بواسطة أحمد جبر, October 21, 2013

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

قليلة هي المبادرات التطوعية العربية التي تنال التقدير العالمي، ومبادرة كتابي كتابك” لإنشاء مكتبات عامة للأطفال والناشئين والكبار في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية والقرى النائية في الأردن هي واحدة منها.

في ظل الأوضاع المعيشية المزرية التي تعاني منها المخيمات الفلسطينية في الأردن، إختارت مؤسسة “دياكونيا” Diakonia ومؤسسة إنقاذ الطفل السويدية، وإدارة معرض “جوتنبرج الدولي للكتاب 2013” الذي عُقد في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مبادرة “كتابي كتابك” العربية من أصول أردنية لتحمل لقب أهم قصة نجاح ملهمة في مجال العمل التطوعي الخيري الذي يهدف إلى التشجيع على القراءة، على مستوى العالم.

وكانت في منتصف عام 2009 قد أطلقت هناء الرملي وهي فلسطينية مقيمة بالأردن، كتابي كتابك” أولاً من خلال موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” Facebook.

وفي حين لا تنال القراءة الإهتمام الكافي في المنطقة العربية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتربية النشأ على حب الإطلاع والمداومة على القراءة، استوحت الرملي فكرة مبادرة “كتابي كتابك” من تجربتها الشخصية مع أولادها. “كوني أماً كان لدي رغبة كبيرة أن أجعل من أولادي قرّاء نهمين محبين للمعرفة، شغوفين بالبحث في مصادرها عن أي معلومة، فأنشأت لهم مكتبة أطفال وناشئين كبيرة في بيتي”، تقول الرملي. وحين انتقل أبناؤها إلى مرحلة الدراسة الجامعية وسافروا للدراسة في كندا واستراليا، فكرت الرملي في إستغلال هذه الكتب التي تربطها بهم ذكريات حميمية، في إفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وقع إختيار الرملي على مخيم “غزة-جرش” لإجراء تجربتها الأولى، وهو من أصغر المخيمات ويعاني بعض أسوأ الظروف بين المخيمات الفلسطينية في الأردن. وشهدت الفعالية الأولى لمبادرة “كتابي كتابك” حفل افتتاح كبير حضره ما يزيد عن 500 طفل، وشمل مسرح دمى، مسرح اطفال تفاعلي، حفل موسيقي، وحفل توقيع أحد كتب الأطفال وإهداء نسخ منه لكل طفل حضر.

وتوالت الأحداث بعد ذلك، وتوسعت المبادرة، حيث قامت الرملي بتشكيل هيئة مؤسسية لنقل المبادرة من مرحلة العمل الفردي لمرحلة العمل المؤسساتي. “أصبحنا اليوم جمعية ثقافية باسم جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة، وقاربنا على الانتهاء من المكتبة رقم 30،” تقول الرملي. ويعمل على المبادرة في الوقت الحالي عدد كبير من المتطوعين يفوق الألف متطوع في الأردن في مختلف المحافظات والمدارس والجامعات، وتوجد مكتبات تابعة للمبادرة الآن في عدد من الدول العربية أيضا تشمل فلسطين، لبنان، اليمن، مصر، قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، الجزائر، تونس، ليبيا، والسودان.

ولا تعد هذه المبادرة هي المحاولة الريادية الوحيدة في المنطقة ذات توجهات ثقافية، فقد شهدت المنطقة وجود محاولات ريادية للتشجيع على الإهتمام بالقراءة ونشر الوعي الثقافي في بعض دول المنطقة، مثل مبادرة “ركن ثقافي” المصرية، وإن كان الإهتمام في مبادرة “كتابي كتابك” يختلف من حيث التركيز على فئة الأطفال وصغار السن.

ولكن طريق الرملي لم يكن معبداً من البداية، حيث واجهت عقبات عديدة وإستنكر الكثير الفكرة، بحجة أن الأطفال والفتيان الفقراء واللاجئين لاحاجة لهم إلى الكتب وإنما هم بحاجة للمال والكساء والغذاء والعلاج، وأن هذه هي الأساسيات والأولويات. وتعلق الرملي على ذلك قائلة “لكنني  كنت على اقتناع تام أن المعرفة وتوفير مصادر المعرفة من كتب ومكتبات لهذه الفئات، هي من أساسيات الحياة فغذاء الروح لا يقل أهمية عن غذاء الجسد”.

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

واجهت مبادرة “كتابي كتابك” كذلك عقبات مالية حيث رفضت الرملي في البداية تلقي أي دعم مادي وإكتفت بجمع الكتب كتبرعات، وتكفلت هي بتغطية نفقات المبادرة من مالها الخاص. ولا تزال الجمعية حاليا تعمل بدون أي ميزانية مادية، لكن العاملون على المبادرة قاموا منذ عامين بإقامة حفل خيري أحياه الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي والفنانة الفلسطينية ريم بنا في الأردن، حيث تمكنوا من جمع ريع لتغطية تكاليف بعض الأنشطة والمطبوعات.

وشاركت مبادرة “كتابي كتابك” في عديد من المعارض الثقافية الدولية، وحازت التقدير وعدة جوائز خلال هذه الفعاليات، من بينها اليوم العالمي للتطوع ومعرض “صفاقس” الدولي لأدب الطفل. ولا تعد المبادرة هي النشاط الريادي الوحيد للرملي، فالريادية الأردنية – التي درست الهندسة – تعمل أيضا على مشروع آخر هو مشروع “شمس الإنترنت- عصافير الشمس”، والذي يهدف إلى تأهيل الفتيان والفتيات الأيتام في جمعيات رعاية الأيتام لاستخدام الإنترنت كمصدر للمعلومات وتعلم وتنمية المهارات، إضافة لاستخدامها كمنبر إعلامي.

وتختتم الرملي حديثها حول طموحاتها لمستقبل المبادرة قائلة، “أتطلع الى أن نقوم بتحديث مهم وجذري للمكتبات الموجودة حاليا، كما نعمل على اقامة مسابقة خاصة بالقراءة بأسلوب جديد ومبتكر ومحبب للأطفال والناشئين، على مستوى الأردن ككل ودول العالم العربي. أتمنى أيضا أن أعمم مشروع “شمس الإنترنت” في كل هذه المكتبات”.

أحمد كاتب ومحلل تقني، مولع بالتكنولوجيا والإلكترونيات، مؤسس “جادجتس أرابيا” GadgetsArabia، أول مدونة عربية تعنى بالتقنية – ورئيس تحرير مدونة “سوالف سوفت” Swalif.Net. يمكنك التواصل معه على بريده الالكتروني ahmed.gabr@wamda.comأو عبر تويتر @ahmdgabr.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

Hanaa Al Ramli – One woman’s quest to get kids reading in the Arab world

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

One worman’s quest to get kids eading in the Arab world

by Ahmed Gabr, October 28, 2013
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Very few initiatives originating in the Arab world achieve international recognition:Kitaby Kitabak (my book, your book in English), a Jordanian cultural initiative for building public libraries for deprived youngsters, is one of these.
During this year’s Goteborg Book Fair, the Kitaby Kitabak initiative was named the most inspiring international success story of 2013, in the Cultural Initiative Encouraging Reading category.
Reading is not a top priority for people in the region, especially when it comes to encouraging youngsters to read. Kitaby Kitabak founder Hanaa Al Ramly, a Palestinian living in Jordan, was inspired by her personal experience in launching the initiative. “Being a mother,” she says, “I really wanted to raise my children to be good readers and to be passionate about knowledge, so I built them their own children’s library.” When her children grew up and moved to Canada and Australia for college, she decided to put these beloved books to good use.
Al Ramly first launched the initiative on Facebook in 2009, later building the first Kitaby Kitabak children’s public library in one of Jordan’s Palestinian refugee camps, a notoriously poor and deprived area. The launch event included a party with more than 500 children in attendance, a puppet show, a musical performance, and a signing event with a children’s book author.
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Shortly thereafter, Al Ramly managed to transform the original initiative into a more organized volunteer-based project. “Today,” she elaborates, “we are a registered cultural society carrying the name of the initiative, and we are almost done with our 30th public library.” The initiative currently has more than 1,000 volunteers in Jordan alone, and operates public libraries in a wide range of countries throughout the region including Palestine, Lebanon, Yemen, Egypt, Qatar, Saudi Arabia, UAE, Kuwait, Algeria, Tunisia, Libya, and Sudan.
Although being one of the most internationally recognized, Kitaby Kitabak is not the only cultural initiative like this in the region. The Middle East has recently witnessed a number of entrepreneurial activities aimed at encouraging people to read more and be more culturally aware, such as Egypt’s Culture Corner initiative. However, Kitaby Kitabak differs in its targeting of children and youth.
Kitabak2
Al Ramly faced many obstacles along the way; people mocked the idea of supplying poor and deprived children with books and knowledge rather than food and clothing, but Al Ramly remained steadfast. “I was totally convinced that knowledge, libraries and books are as essential as food,” she insists.
Kitaby Kitabak has faced significant financial obstacles as well. Al Ramly insisted on bootstrapping her startup; only books were accepted as charitable contributions. While the initiative still operates without a budget, the Kitaby Kitabak team recently organized a fundraising event in Jordan featuring the Lebanese poet Zahi Wahby and the Palestinian artist Reem Banna, to cover some of their operating costs.
The Kitaby Kitabak initiative has sent representatives to a number of international cultural exhibits, like World Volunteer Day and the Sfax International Children’s Book Fair, where it received praise and recognition.
Al Ramly has big plans for the future. While Kitaby Kitabak occupies much of her time, the Jordanian entrepreneur is also working on another project – Internet Sun – Internet Birds – aimed at enabling orphaned children to use the internet as a media outlet. Asked what she’s most excited about, she answers: “I look forward to updating our current libraries, and we are also working on an innovative reading competition for children and youth in Jordan and the Arab world. I hope to generalize the Internet Sun project in all those public libraries.”

http://www.wamda.com/2013/10/woman-quest-kids-arab-world-reading

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“أبطال الإنترنت” كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“أبطال الإنترنت” كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت
نايلة الصليبي

© هناء.نت

تستضيف نايلة الصليبي في “إي ميل” المهندسة هناءالرملي للتعريف بكتابها”أبطال الإنترنت”. وهو كتاب لمواجهة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت. فالتقنيات الحديثة تتيح اليوم وصول الأفراد من مختلف الأعمار لمحتوى الإنترنت من المعرفة والمعلومات والتواصل ما يمثل الوجه المشرق لهذه الشبكةالتي تحمل أيضا وجها مظلما برز من خلال ظاهرة البلطجة الإلكترونيةالتي تستهدف بشكل كبير الأطفال والمراهقين من الجنسين.

على مدى سنوات قدمت المهندسة هناء الرملي، الخبيرة في مجال استخدامات الإنترنت للأسرة والطفل،  مجموعة من النصائح التربوية والتقنية للإستخدام الأمثل لأدوات شبكة الإنترنت و لحماية الأسرة والأطفال من مخاطر الإنترنت ،على موقعها هناء.نت و في المدارس و الجامعات و في الإعلام وأيضا في فقرة “ثقافة الإنترنت” في أسبوعية التكنولوجيا “ديجيتال”  يوم السبت من مونت كارلو الدولية.

قامت مؤخرا بإصدار كتاب تحت عنوان “أبطال الإنترنت” الذي صدر عن دار “الآن ناشرون “، بالشراكة مع “دار أزمنة” بعمّان، و يتكون الكتاب في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط، يتضمن مقترحات لحماية الأطفال والمراهقين من البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، و في الكتاب قصص من الواقع نقلتها المهندسة هناء الرملي حول هذا الأمر. كما يحتوي  الكتاب على صور ورسومات توضيحية مبسطة .

للاستماع للحلقة من هذا الرابط
http://www.mc-doualiya.com/chronicles/email-mcd/20150403-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer  هناء الرملي

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي
مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

 

  • ناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)
  • هناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- حصلت مؤسسة مبادرة “كتابي كتابك” المهندسة هناء الرملي على لقب “مُغيرة الحياة” Life Changer من مؤسسة دياكونيا السويدية تقديرا لجهودها في إنشاء المكتبات ونشر ثقافة القراءة وأهمية الكتب بين مختلف الفئات العمرية في الأردن وخارجه.

وتقدم مؤسسة دياكونيا هذا اللقب للناشطين في دولهم لخدمة شعوبهم في مختلف دول العالم. وحُفر على القلادة صفات صاحب هذا اللقب باللغة السويدية وتعني: “إخلاص، أمل، انتماء، حب، إصرار”.
وجاء هذا التكريم خلال زيارة الرملي لمعرض جوتنبرغ الدولي للكتاب مؤخرا الذي اعتبر الرملي قصة نجاح ملهمة ومهمة على مستوى العالم. واحتفى كل من معرض جوتنبرغ الدولي ومؤسسة دياكونيا  بتجربة “كتابي كتابك” وانجازات الرملي على أكثر من صعيد.
ففي نفس يوم التكريم تم عرض فيلم وثائقي عن “كتابي كتابك” في مسرح المعرض الكبير بحضور المخرجة أنيكا وايدباك، فضلا عن عرض الفيلم بشكل دائم طوال فترة المعرض للجمهور في جناح مؤسسة دياكونيا الدولية.
هذا وكانت المخرجة أنيكا حضرت مع فريق من التلفزيون السويدي الرسمي في شهر نيسان الماضي إلى الأردن، حيث تم تصوير فيلم وثائقي مدته 7 دقائق ونصف، حول مبادرة “كتابي كتابك”، في ثلاث مكتبات لمبادرة كتابي كتابك في بادية وادي رم مكتبة تخدم خمس قرى في حوض الديسة ومكتبة مخيم البقعة ومكتبة مخيم الحسين في جمعيات رعاية الأيتام فيهما.
وتم عرض الفيلم قبل موعد المعرض في التلفزيون السويدي الرسمي للتعريف بكتابي وكتابك والرملي، إضافة لمقطع إعلاني تم نشره في المواقع الإخبارية والثقافية حول التجربة.
وخلال مشاركتها في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب ألقت الرملي عدة محاضرات على منصات مختلفة في في أبراج (جوثيا) وسط مدينة جوتنبرغ، وشاركت في عدة لقاءات حوارية في قاعة المسرح وفي قسم الاطفال في المعرض مع الحضور الامهات وأمينات المكتبات، كما أجري معها عدة لقاءات صحفية مع أهم صحف السويد والتلفزيون السويدي الرسمي وإذاعة السويد الرسمية، كذلك مع إذاعة خاصة بالجالية العربية.
وتبين الرملي أن تجربتها في السويد كانت مهمة وملهمة ومؤثرة جدا. وأكثر المواقف التي أثرت بها في الاعمال هو وقوف سيدة كبيرة في السن من الحاضرين في احدى المحاضرات لتقول بصوت عال “هذه السيدة العظيمة تستحق أن تحصل على جائزة مهمة ولم لا تكون جائزة نوبل للسلام”.
وتبين الرملي أن الاعلام في السويد كان يسأل كثيرا عن الأسباب والدوافع التي تدفعها لاطلاق “كتابي كتابك” والرؤية المستقبلية، وأهمية الكتب للمناطق الفقيرة والأساليب التي اعتمدتها لتحفيز الأطفال على القراءة.
وبالنسبة للرملي فإن شعار المبادرة “حق المعرفة حق مقدس للجميع” الذي اتخذته منذ البداية، هو أساس عملها الذي عملت من خلاله على توفير الكتاب للفقراء، إيمانا منها بأن حصولهم على المعرفة سيمكنهم من الحصول على كافة حقوقهم في المستقبل.
وترى الرملي أن الكتاب قد يكون أهم من الغذاء والكساء والدواء والمال للفقير، “حتى لا نزرع ثقافة الاحتياج وانتظار المعونات في الأجيال الصغيرة، وإنما نمدّهم بمصادر المعرفة وندفعهم لكي يستقوا منها ثقافتهم التي سيتمكنون من خلالها ببناء مستقبل أفضل لهم”.
وتضيف أن كل طفل فقير عندما نفتح له أفقا أوسع للعلم والمعرفة، سينقذ نفسه من الفقر وبالتالي سينقذ هذا الطفل أسرة بأكملها.
هذا وعلى إثر زياتها للسويد تلقت الرملي دعوات من معارض دولية للكتاب، ومؤسسات سويدية متنوعة للاستفادة من خبرتها في معالجة عزوف  الأطفال واليافعين عن القراءة والكتاب.
وتعتبر الرملي رحلتها إلى السويد تجربة لا تنسى بكل معانيها الانسانية، وتقدير السويديين لتجربة “كتابي كتابك”، وتفاعلهم بالأسئلة والحوار، وحرصهم على معرفة المزيد وتواصلهم عبر الفيسبوك وتويتر والايميل.
وتشير إلى أنه “حتى موظف المطار السويدي الذي ختم جواز سفري قبل أن أصعد الطائرة في رحلة العودة إلى عمان، قال لي بابتسامة عريضة: لدي شعور كبير أني سأراك في مثل هذا اليوم من العام المقبل. حيث ستكونين ضيفتنا أيضاً في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب 2014”.
هذا واحتفلت “كتابي كتابك” هذا العام بمرور أربع سنوات من انطلاقها، تضمنت مشوارا من العمل وإنشاء 30 مكتبة حتى اليوم في المكتبات في أكثر من 14 منطقة وقرية في الأردن وفي 13 مخيما فلسطينيا في المملكة.
ونفذت المبادرة مكتبات في كل من مخيم غزة في جرش ومخيم حطين ومخيم البقعة ومخيم الحسين ومخيم مادبا ومخيم إربد ومخيم الطالبية ومخيم الزرقاء ومخيم المحطة ومخيم سوف ومخيم النصر ومخيم قاص، بالإضافة إلى ثلاث قرى في الأغوار الشمالية، إلى جانب مكتبات في الكرك ومعان والديسة والسلط وذيبان وعين الباشا والهاشمي الشمالي وحي نزال وجبل القلعة وعنجرة في عجلون والرصيفة. وهناك مكتبتان قيد الإنشاء في الوقت الحالي في محافظة إربد.
وتضم كل مكتبة من مكتبات “كتابي كتابك” من ألفين إلى ثلاثة آلاف كتاب تبرع بها العديد من الأفراد.
ولا تقتصر المكتبات على الكتب فقط وإنما تتضمن مصادر متنوعة من المعرفة من توفير خدمة الإنترنت وأفلام وثائقية وأنشطة ثقافية وغيرها، مما يحقق أيضا عناصر جذب وتشويق لاستقطاب أفراد المجتمع المحلي.
إنجازات ونشاطات المبادرة لم تتوقف على الأردن فقط، بل انتشرت خارجه، حيث تم إنشاء مكتبات في العديد من الدول العربية مثل؛ اليمن ولبنان وفلسطين ومصر وتونس وليبيا والسودان والجزائر.
ومنذ بدايتها، ضمت مبادرة “كتابي كتابك” آلاف المتطوعين في الأردن وخارجه، الذين انخرطوا في تجربتها وشاركوا في العديد من المشاريع الثقافية والحملات والفعاليات التي نفذتها.

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life Changer
رابط الخبر في صحيفة الغد الأردنية
http://www.alghad.com/articles/573418-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%82%D8%A8-Life-Changer?s=018632b74f5fff97d7d22a00f2a3ea98

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

ثقافة الإنترنت ـ التشجيع على القراءة