أرشيفات الوسوم: المخيمات

بالصور.. اهتمام أردني بـ «أدب الطفل» في «معرض القاهرة الدولي للكتاب» هناء الرملي أبطال الإنترنت

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بالصور.. اهتمام أردني بـ «أدب الطفل» في «معرض الكتاب»

الإثنين 08/فبراير/2016 – 05:45 م

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

محمد أبو الدهب

منح جناح دولة «الأردن» خلال مشاركته بـ «معرض القاهرة الدولي للكتاب» اهتماما خاصا لـ «أدب الطفل»، وفضّل مؤلفون أردنيون توقيع مؤلفاتهم الجديدة داخل أروقة المعرض، وأشادوا بالدور المصري في إثراء الثقافة العربية.

وقالت المهندسة والخبيرة الاستشارية في ثقافة الإنترنت الاجتماعية، الكاتبة الأردنية «هناء الرملي»، إنها تُشارك في «معرض الكتاب» للمرة الأولى لها ككاتبة ومحاضرة، وفضّلت الاحتفال بتوقيع مؤلفها الجديد «أبطال الإنترنت» بالمعرض.

وأضافت:” قدمت أكثر من برنامج توعوي وتدريبي حول استخدام الإنترنت ومخاطره، والمؤلف الجديد موجه في الأساس لفئة الناشئين الذين تتراوح أعمارهم من 12 إلى 18 سنة، ويهدف إلى توعيتهم من ظاهرتين شائعتين هما البلطجة الإلكترونية، والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، مع انتشار الأجهزة الإلكترونية بين تلك الشريحة”.

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

وتوضح أن هناك فجوة بين الآباء والأبناء في التوعية بمخاطر الإنترنت على الأطفال، مع انتشار أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة بشكل كبير، مبينة أن اهتماماتها تنصب على كل ما يتعلق بأدب الطفل، خاصة ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا.

مشاركة الكاتبة الأردنية في المعرض، رغم كونها الأولى، إلا أنها أكّدت إقامتها بالقاهرة لسنوات في فترة المراهقة، فتشير إلى أن حب القراءة لديها ولد هنا بالعاصمة المصرية، وتقول:” اعتبر إني انتمي لـ “أم الدنيا”، وفخورة بمشاركتي في «معرض الكتاب»”.

وتلفت «هناء الرملي» إلى أنها تُجّهز لمؤلف آخر يتناول الموضوع نفسه عند الفئة الأصغر عمريا، موضحة أن المؤلف الأخير صادر عن دار نشر أردني تُدعى “الآن” بالتعاون مع دار نشر “أزمنة”، مبينة أن مشاركتها في المعرض أتاح لها فرصة التواصل مع دار نشر مصرية هي «نهضة مصر» والتعاون معها في مؤلفات مستقبلية، ولفتت إلى أن تكاليف الطباعة في مصر أقل من مثيلتها في الأردن.

هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت
هناء الرملي أبطال الإنترنت

 

 

 

 

رابط الخبر في موقع جورنال مصر
http://www.misrjournal.com/823812

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

البداية

انطلقت مبادرة كتابي كتابك عام 2009 على يد السيدة هناء الرملي، وتم تسجيل المبادرة كجمعية تحت مسمى جمعية كتابي كتابك، بترخيص من وزارة الثقافة الأردنية عام 2010، ويبلغ عدد المتطوّعين حالياً 1000 متطوعٍ مشارك في الأنشطة والفعاليات وجمع الكتب وفرزها ونقلها.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء المكتبات العامة في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية، والتشجيع على القراءة، لكافة المراحل العمرية، والتركيز على فئتي الأطفال والناشئين؛ لترسيخ وغرس عادة القراءة لديهم منذ الصغر.
وكان سبب تأسيس المبادرة؛ إنشاء المكتبات العامة في المناطق الأقل حظاً والمخيمات الفلسطينية، لعدم توفر مثل هذه الخدمات فيها، وإعادة تدوير الكتب بجمع الكتب المستخدمة كتبرّعات من الناس، ليتم وضعها في مكتبات عامة في الجمعيات الاجتماعية التي تخدم المجتمع المحلي، سواء في المحافظات أو في المخيمات الفلسطينية، تحت شعار «حق المعرفة حق مقدّس للجميع.. من يملك ثمن الكتاب ومن لا يملك ثمنه».
وتعمل المبادرة في كل من المخيمات الفلسطينية في الأردن، وفي الأحياء الشعبية في عمان والزرقاء وفي عجلون، وفي قرى في الأغوار الجنوبية والشمالية والكرك وأربد والعقبة ووادي رم وحوض الديسي والرصيفة ومأدبا والسلط، كما أن المبادرة أصبح لها امتداد عربي في كل من السعودية وقطر والإمارات واليمن ولبنان وفلسطين والمغرب وتونس ومصر والجزائر والسودان، وكلهم يعملون بنفس آلية العمل للمبادرة الأم في الأردن.

النشاطات

إنشاء نادي القراءة للأطفال (كتابي مع حبي)، قراءة القصص ومناقشتها وإقامة ورشة فنية وألعاب ومسرح دمى، واستضافة كتاب متخصصين في أدب الطفل، وإنشاء نادي القراءة (كتابي كتابك ) للناشئين، بالتعاون مع مكتبة عبد الحميد شومان، ولقد لبت المبادرة دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك، في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، بعد اختيار المبادرة كأفضل مبادرة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة، والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، حيث تم تقديم جائزة تقديرية ولقب (مغيرة الحياة Life changer).
كما أنشأت المبادرة نادي القراءة (13 تحت الشمس- كتابي كتابك) للكبار، وتقوم المبادرة بلقاءات دورية شهرية واستضافة الكُتاب ومناقشة الكتب معهم، وأقامت مشروع «أطير أو لا أطير» للتشجيع على القراءة من خلال مسرح دمى وأغاني وسيناريو قصص وأفلام إنيميشن، تم تأليفها من قبل فريق متخصص، تدور حول أهمية القراءة والمكتبات، كما عملت المبادرة حملة «كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة» تهدف إلى التشجيع على القراءة في الأماكن العامة، وتقيم المبادرة نادي «كتابي كتابك» في «المخيم الصيفي لأيتام المخيمات» في كل إجازة صيف منذ 2010، وعملت على تنظيم رحلات تعليمية وترفيهية لمتحف الأطفال مع مسابقات ثقافية وألعاب وجوائز بمعدل 6 رحلات في السنة.
وأقامت المبادرة مشروع (شمس الأنترنت) يهدف إلى تنمية مهارات الأيتام في استخدام الإنترنت كمصدر تعلم ومعلومات وكمنبر إعلامي، وعقد دورات كيف تقرأ القصص للأطفال بطريقة شيقة، وورش تدريب حول كيفية كتابة قصص الأطفال وقصص من الواقع، ودورات في التنمية البشرية وتطوير الذات، ودورات في القراءة والدراسة وتقوية الذاكرة، وعمل حملات لجمع كتب في الجامعات والمدارس باسم (كتابي كتابك ومستقبلنا واحد)، وعمل مشروع (كروم الكتب كرومنا) لإنشاء مكتبات في جمعيات الأيتام.
وأبرز المشروعات التي قامت بها المبادرة مؤخراً، مشروع جيل الإنترنت في جمعية رعاية أيتام مخيم المحطة، ونادي الكتاب للناشئين مع مكتبة درب المعرفة، عبد الحميد شومان، وتحديث المكتبات القائمة على تزويدها بمجموعات جديدة من الكتب، وتقوم المبادرة في الوقت الحالي بإنشاء مكتبة في جبل اللويبدة مع جمعية أصدقاء اللويبدة والترتيب لمجموعة أنشطة جديدة تهدف إلى تشجيع القراءة.

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

آلية العمل

يتم التنسيق بين المتطوّعين من خلال عقد اجتماعات أونلاين في مجموعات خاصة للمتطوّعين وتحديد فريق لكل مشروع، ومن ثم اللقاء والاجتماع في مكان يحدده المتطوّعون معاً، ويتم استهداف فئات مختلفة من خلال مشاريع المبادرة، حسب المشروع، فهناك مشاريع للصغار وغيرها للناشئين وغيرها للكبار، وبالنسبة لإنشاء المكتبات، تتلقى المبادرة اتصالات من جمعيات في المناطق النائية في المحافظات والمخيمات، يطلبون منها تزويدهم بمحتوى مكتبة من الكتب.

الصعوبات التي تواجه المبادرة

من أبرز الصعوبات التي تواجهها المبادرة، عدم توفر الدعم المادي، وعدم توفر مقر ثابت للجمعية، وعدم تفرّغ الأعضاء الرئيسين كونهم ملتزمون بأعمالهم ومسؤولياتهم الاجتماعية، وعدم وجود موظف إداري ثابت للقيام بالمهام الإدارية اليومية، حيث إن أنشطة الجمعية قائمة على العمل التطوعي فقط، ولا يتقاضى أحد أي راتب.
رابط الحوار في موقع كسرة : https://kasra.co/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

INSPIRING WOMEN » Interview with Hanaa Al Ramli

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
INSPIRING WOMEN » Interview with Hana Al Ramli

Interview with Hana Al Ramli

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

An inspirational woman that thrives to make a difference and known to be a pioneer in social work in Jordan she is the engineer Hana Al Ramli that spoke to Arab Woman Mag about her projects and success’.

“In 2009 I founded “Kitabi kitabak Association for Children’s Culture and Family” that promotes reading and knowledge by establishing public libraries for children in disadvantaged areas.

hanaramliBefore that in 2004 I started another project that I’m passionate about; a program for culture of the Internet community-based, and the goal from it was to raise awareness in Arab families about the perfect or best use for internet. And lastly but not least my project “internet generation trust and safety” and my new book “Hero’s of the internet” coming out soon, that aims to protect children and teenagers from sexual abuse and cyber bullying. Besides writing, I also work mainly as a lecturer and trainer dealing with safety on the Internet for Arab families and how to protect their children from the disadvantage of the Internet.

My journey in social media started gradually in the mid 90’s when the internet became more popular, I found myself researching and reading about it until in 1996 I began writing and publishing daily articles on the topic on “naseej” the first Arabic internet site. Then in 1999 after learning web design and graphic design from personal effort, I established my own website www.hanaa.net, and from then on I established many other websites.

I would like to shed light on “Kitabi Kitabak Assosication” it is a non-profit project which aims to educate and encourage reading in rural, and unprivileged areas, Palestinian refugee camps and for orphans. People, libraries and schools donate books; which then are set up in halls in some of the associations in the neighborhood, and become a library that benefits all the community big and small. Also activities and events take place to make the best use of these libraries. Each library has around 3000-5000 Arabic books in all genres.

32 Libraries have been set up in Jordan and more others in different Arab countries by enthusiastic individuals working under the same name. And I am proud to say that in 2013 Kitabi Kitabak was chosen as the best inspirational initiative worldwide that promotes reading. I was awarded “Life Changer” award by the Swedish “Save the Children” organization.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli
هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

Our latest project is setting up a public library in Jabal Al Waibdeh in Amman and all the community is coming together and donating books to help this project get under way. This project would be an inspiration for other areas to follow suite and the love for reading and cultural events would grow.”

How do you see the role of Arab women and how can she reach new heights?

In my opinion Arab women have lots of contradictions depending on their status and location, but especially those who live in areas of war and turmoil they have a vital role in all fields and aspects. Women need to be involved in different pilot and innovative projects and must be given complete rights especially in education and career.

What are some of your future dreams?

I have many dreams for our Arab societies some of which are long term and others that are short term. I aspire that Kitabi Kitabak spreads in all the Arab countries in every village and camp, and libraries would be set up in every area just like bakeries as books are also daily needs just like bread, and reading becomes a daily habit that takes our nations further. I also aim that projects that deal with raising awareness on the internet for families and children becomes wide spread so parents could protect their children from the dangers of the world wide web and learn how to benefit from using it.

A message you would like to share with our readers?

I would like them to connect with me on social platforms on Twitter @HanaaRamli and on my Facebook page, as well as my website www.hanaa.net

If they have any inquiries or need advice on safety on the internet I would be happy to help them and share my knowledge.

For this interview in Arabic click here:
:للغة العربية اضغط هنا
http://ar.arabwomanmag.com/لقاء-مع-هناء-الرملي/
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف. حوار مع هناء الرملي في موقع ومضة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف.

بواسطة أحمد جبر, October 21, 2013

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

قليلة هي المبادرات التطوعية العربية التي تنال التقدير العالمي، ومبادرة كتابي كتابك” لإنشاء مكتبات عامة للأطفال والناشئين والكبار في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية والقرى النائية في الأردن هي واحدة منها.

في ظل الأوضاع المعيشية المزرية التي تعاني منها المخيمات الفلسطينية في الأردن، إختارت مؤسسة “دياكونيا” Diakonia ومؤسسة إنقاذ الطفل السويدية، وإدارة معرض “جوتنبرج الدولي للكتاب 2013” الذي عُقد في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مبادرة “كتابي كتابك” العربية من أصول أردنية لتحمل لقب أهم قصة نجاح ملهمة في مجال العمل التطوعي الخيري الذي يهدف إلى التشجيع على القراءة، على مستوى العالم.

وكانت في منتصف عام 2009 قد أطلقت هناء الرملي وهي فلسطينية مقيمة بالأردن، كتابي كتابك” أولاً من خلال موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” Facebook.

وفي حين لا تنال القراءة الإهتمام الكافي في المنطقة العربية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتربية النشأ على حب الإطلاع والمداومة على القراءة، استوحت الرملي فكرة مبادرة “كتابي كتابك” من تجربتها الشخصية مع أولادها. “كوني أماً كان لدي رغبة كبيرة أن أجعل من أولادي قرّاء نهمين محبين للمعرفة، شغوفين بالبحث في مصادرها عن أي معلومة، فأنشأت لهم مكتبة أطفال وناشئين كبيرة في بيتي”، تقول الرملي. وحين انتقل أبناؤها إلى مرحلة الدراسة الجامعية وسافروا للدراسة في كندا واستراليا، فكرت الرملي في إستغلال هذه الكتب التي تربطها بهم ذكريات حميمية، في إفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وقع إختيار الرملي على مخيم “غزة-جرش” لإجراء تجربتها الأولى، وهو من أصغر المخيمات ويعاني بعض أسوأ الظروف بين المخيمات الفلسطينية في الأردن. وشهدت الفعالية الأولى لمبادرة “كتابي كتابك” حفل افتتاح كبير حضره ما يزيد عن 500 طفل، وشمل مسرح دمى، مسرح اطفال تفاعلي، حفل موسيقي، وحفل توقيع أحد كتب الأطفال وإهداء نسخ منه لكل طفل حضر.

وتوالت الأحداث بعد ذلك، وتوسعت المبادرة، حيث قامت الرملي بتشكيل هيئة مؤسسية لنقل المبادرة من مرحلة العمل الفردي لمرحلة العمل المؤسساتي. “أصبحنا اليوم جمعية ثقافية باسم جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة، وقاربنا على الانتهاء من المكتبة رقم 30،” تقول الرملي. ويعمل على المبادرة في الوقت الحالي عدد كبير من المتطوعين يفوق الألف متطوع في الأردن في مختلف المحافظات والمدارس والجامعات، وتوجد مكتبات تابعة للمبادرة الآن في عدد من الدول العربية أيضا تشمل فلسطين، لبنان، اليمن، مصر، قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، الجزائر، تونس، ليبيا، والسودان.

ولا تعد هذه المبادرة هي المحاولة الريادية الوحيدة في المنطقة ذات توجهات ثقافية، فقد شهدت المنطقة وجود محاولات ريادية للتشجيع على الإهتمام بالقراءة ونشر الوعي الثقافي في بعض دول المنطقة، مثل مبادرة “ركن ثقافي” المصرية، وإن كان الإهتمام في مبادرة “كتابي كتابك” يختلف من حيث التركيز على فئة الأطفال وصغار السن.

ولكن طريق الرملي لم يكن معبداً من البداية، حيث واجهت عقبات عديدة وإستنكر الكثير الفكرة، بحجة أن الأطفال والفتيان الفقراء واللاجئين لاحاجة لهم إلى الكتب وإنما هم بحاجة للمال والكساء والغذاء والعلاج، وأن هذه هي الأساسيات والأولويات. وتعلق الرملي على ذلك قائلة “لكنني  كنت على اقتناع تام أن المعرفة وتوفير مصادر المعرفة من كتب ومكتبات لهذه الفئات، هي من أساسيات الحياة فغذاء الروح لا يقل أهمية عن غذاء الجسد”.

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

واجهت مبادرة “كتابي كتابك” كذلك عقبات مالية حيث رفضت الرملي في البداية تلقي أي دعم مادي وإكتفت بجمع الكتب كتبرعات، وتكفلت هي بتغطية نفقات المبادرة من مالها الخاص. ولا تزال الجمعية حاليا تعمل بدون أي ميزانية مادية، لكن العاملون على المبادرة قاموا منذ عامين بإقامة حفل خيري أحياه الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي والفنانة الفلسطينية ريم بنا في الأردن، حيث تمكنوا من جمع ريع لتغطية تكاليف بعض الأنشطة والمطبوعات.

وشاركت مبادرة “كتابي كتابك” في عديد من المعارض الثقافية الدولية، وحازت التقدير وعدة جوائز خلال هذه الفعاليات، من بينها اليوم العالمي للتطوع ومعرض “صفاقس” الدولي لأدب الطفل. ولا تعد المبادرة هي النشاط الريادي الوحيد للرملي، فالريادية الأردنية – التي درست الهندسة – تعمل أيضا على مشروع آخر هو مشروع “شمس الإنترنت- عصافير الشمس”، والذي يهدف إلى تأهيل الفتيان والفتيات الأيتام في جمعيات رعاية الأيتام لاستخدام الإنترنت كمصدر للمعلومات وتعلم وتنمية المهارات، إضافة لاستخدامها كمنبر إعلامي.

وتختتم الرملي حديثها حول طموحاتها لمستقبل المبادرة قائلة، “أتطلع الى أن نقوم بتحديث مهم وجذري للمكتبات الموجودة حاليا، كما نعمل على اقامة مسابقة خاصة بالقراءة بأسلوب جديد ومبتكر ومحبب للأطفال والناشئين، على مستوى الأردن ككل ودول العالم العربي. أتمنى أيضا أن أعمم مشروع “شمس الإنترنت” في كل هذه المكتبات”.

أحمد كاتب ومحلل تقني، مولع بالتكنولوجيا والإلكترونيات، مؤسس “جادجتس أرابيا” GadgetsArabia، أول مدونة عربية تعنى بالتقنية – ورئيس تحرير مدونة “سوالف سوفت” Swalif.Net. يمكنك التواصل معه على بريده الالكتروني ahmed.gabr@wamda.comأو عبر تويتر @ahmdgabr.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

Hanaa Al Ramli – One woman’s quest to get kids reading in the Arab world

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

One worman’s quest to get kids eading in the Arab world

by Ahmed Gabr, October 28, 2013
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Very few initiatives originating in the Arab world achieve international recognition:Kitaby Kitabak (my book, your book in English), a Jordanian cultural initiative for building public libraries for deprived youngsters, is one of these.
During this year’s Goteborg Book Fair, the Kitaby Kitabak initiative was named the most inspiring international success story of 2013, in the Cultural Initiative Encouraging Reading category.
Reading is not a top priority for people in the region, especially when it comes to encouraging youngsters to read. Kitaby Kitabak founder Hanaa Al Ramly, a Palestinian living in Jordan, was inspired by her personal experience in launching the initiative. “Being a mother,” she says, “I really wanted to raise my children to be good readers and to be passionate about knowledge, so I built them their own children’s library.” When her children grew up and moved to Canada and Australia for college, she decided to put these beloved books to good use.
Al Ramly first launched the initiative on Facebook in 2009, later building the first Kitaby Kitabak children’s public library in one of Jordan’s Palestinian refugee camps, a notoriously poor and deprived area. The launch event included a party with more than 500 children in attendance, a puppet show, a musical performance, and a signing event with a children’s book author.
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Shortly thereafter, Al Ramly managed to transform the original initiative into a more organized volunteer-based project. “Today,” she elaborates, “we are a registered cultural society carrying the name of the initiative, and we are almost done with our 30th public library.” The initiative currently has more than 1,000 volunteers in Jordan alone, and operates public libraries in a wide range of countries throughout the region including Palestine, Lebanon, Yemen, Egypt, Qatar, Saudi Arabia, UAE, Kuwait, Algeria, Tunisia, Libya, and Sudan.
Although being one of the most internationally recognized, Kitaby Kitabak is not the only cultural initiative like this in the region. The Middle East has recently witnessed a number of entrepreneurial activities aimed at encouraging people to read more and be more culturally aware, such as Egypt’s Culture Corner initiative. However, Kitaby Kitabak differs in its targeting of children and youth.
Kitabak2
Al Ramly faced many obstacles along the way; people mocked the idea of supplying poor and deprived children with books and knowledge rather than food and clothing, but Al Ramly remained steadfast. “I was totally convinced that knowledge, libraries and books are as essential as food,” she insists.
Kitaby Kitabak has faced significant financial obstacles as well. Al Ramly insisted on bootstrapping her startup; only books were accepted as charitable contributions. While the initiative still operates without a budget, the Kitaby Kitabak team recently organized a fundraising event in Jordan featuring the Lebanese poet Zahi Wahby and the Palestinian artist Reem Banna, to cover some of their operating costs.
The Kitaby Kitabak initiative has sent representatives to a number of international cultural exhibits, like World Volunteer Day and the Sfax International Children’s Book Fair, where it received praise and recognition.
Al Ramly has big plans for the future. While Kitaby Kitabak occupies much of her time, the Jordanian entrepreneur is also working on another project – Internet Sun – Internet Birds – aimed at enabling orphaned children to use the internet as a media outlet. Asked what she’s most excited about, she answers: “I look forward to updating our current libraries, and we are also working on an innovative reading competition for children and youth in Jordan and the Arab world. I hope to generalize the Internet Sun project in all those public libraries.”

http://www.wamda.com/2013/10/woman-quest-kids-arab-world-reading

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer  هناء الرملي

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي
مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

 

  • ناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)
  • هناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- حصلت مؤسسة مبادرة “كتابي كتابك” المهندسة هناء الرملي على لقب “مُغيرة الحياة” Life Changer من مؤسسة دياكونيا السويدية تقديرا لجهودها في إنشاء المكتبات ونشر ثقافة القراءة وأهمية الكتب بين مختلف الفئات العمرية في الأردن وخارجه.

وتقدم مؤسسة دياكونيا هذا اللقب للناشطين في دولهم لخدمة شعوبهم في مختلف دول العالم. وحُفر على القلادة صفات صاحب هذا اللقب باللغة السويدية وتعني: “إخلاص، أمل، انتماء، حب، إصرار”.
وجاء هذا التكريم خلال زيارة الرملي لمعرض جوتنبرغ الدولي للكتاب مؤخرا الذي اعتبر الرملي قصة نجاح ملهمة ومهمة على مستوى العالم. واحتفى كل من معرض جوتنبرغ الدولي ومؤسسة دياكونيا  بتجربة “كتابي كتابك” وانجازات الرملي على أكثر من صعيد.
ففي نفس يوم التكريم تم عرض فيلم وثائقي عن “كتابي كتابك” في مسرح المعرض الكبير بحضور المخرجة أنيكا وايدباك، فضلا عن عرض الفيلم بشكل دائم طوال فترة المعرض للجمهور في جناح مؤسسة دياكونيا الدولية.
هذا وكانت المخرجة أنيكا حضرت مع فريق من التلفزيون السويدي الرسمي في شهر نيسان الماضي إلى الأردن، حيث تم تصوير فيلم وثائقي مدته 7 دقائق ونصف، حول مبادرة “كتابي كتابك”، في ثلاث مكتبات لمبادرة كتابي كتابك في بادية وادي رم مكتبة تخدم خمس قرى في حوض الديسة ومكتبة مخيم البقعة ومكتبة مخيم الحسين في جمعيات رعاية الأيتام فيهما.
وتم عرض الفيلم قبل موعد المعرض في التلفزيون السويدي الرسمي للتعريف بكتابي وكتابك والرملي، إضافة لمقطع إعلاني تم نشره في المواقع الإخبارية والثقافية حول التجربة.
وخلال مشاركتها في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب ألقت الرملي عدة محاضرات على منصات مختلفة في في أبراج (جوثيا) وسط مدينة جوتنبرغ، وشاركت في عدة لقاءات حوارية في قاعة المسرح وفي قسم الاطفال في المعرض مع الحضور الامهات وأمينات المكتبات، كما أجري معها عدة لقاءات صحفية مع أهم صحف السويد والتلفزيون السويدي الرسمي وإذاعة السويد الرسمية، كذلك مع إذاعة خاصة بالجالية العربية.
وتبين الرملي أن تجربتها في السويد كانت مهمة وملهمة ومؤثرة جدا. وأكثر المواقف التي أثرت بها في الاعمال هو وقوف سيدة كبيرة في السن من الحاضرين في احدى المحاضرات لتقول بصوت عال “هذه السيدة العظيمة تستحق أن تحصل على جائزة مهمة ولم لا تكون جائزة نوبل للسلام”.
وتبين الرملي أن الاعلام في السويد كان يسأل كثيرا عن الأسباب والدوافع التي تدفعها لاطلاق “كتابي كتابك” والرؤية المستقبلية، وأهمية الكتب للمناطق الفقيرة والأساليب التي اعتمدتها لتحفيز الأطفال على القراءة.
وبالنسبة للرملي فإن شعار المبادرة “حق المعرفة حق مقدس للجميع” الذي اتخذته منذ البداية، هو أساس عملها الذي عملت من خلاله على توفير الكتاب للفقراء، إيمانا منها بأن حصولهم على المعرفة سيمكنهم من الحصول على كافة حقوقهم في المستقبل.
وترى الرملي أن الكتاب قد يكون أهم من الغذاء والكساء والدواء والمال للفقير، “حتى لا نزرع ثقافة الاحتياج وانتظار المعونات في الأجيال الصغيرة، وإنما نمدّهم بمصادر المعرفة وندفعهم لكي يستقوا منها ثقافتهم التي سيتمكنون من خلالها ببناء مستقبل أفضل لهم”.
وتضيف أن كل طفل فقير عندما نفتح له أفقا أوسع للعلم والمعرفة، سينقذ نفسه من الفقر وبالتالي سينقذ هذا الطفل أسرة بأكملها.
هذا وعلى إثر زياتها للسويد تلقت الرملي دعوات من معارض دولية للكتاب، ومؤسسات سويدية متنوعة للاستفادة من خبرتها في معالجة عزوف  الأطفال واليافعين عن القراءة والكتاب.
وتعتبر الرملي رحلتها إلى السويد تجربة لا تنسى بكل معانيها الانسانية، وتقدير السويديين لتجربة “كتابي كتابك”، وتفاعلهم بالأسئلة والحوار، وحرصهم على معرفة المزيد وتواصلهم عبر الفيسبوك وتويتر والايميل.
وتشير إلى أنه “حتى موظف المطار السويدي الذي ختم جواز سفري قبل أن أصعد الطائرة في رحلة العودة إلى عمان، قال لي بابتسامة عريضة: لدي شعور كبير أني سأراك في مثل هذا اليوم من العام المقبل. حيث ستكونين ضيفتنا أيضاً في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب 2014”.
هذا واحتفلت “كتابي كتابك” هذا العام بمرور أربع سنوات من انطلاقها، تضمنت مشوارا من العمل وإنشاء 30 مكتبة حتى اليوم في المكتبات في أكثر من 14 منطقة وقرية في الأردن وفي 13 مخيما فلسطينيا في المملكة.
ونفذت المبادرة مكتبات في كل من مخيم غزة في جرش ومخيم حطين ومخيم البقعة ومخيم الحسين ومخيم مادبا ومخيم إربد ومخيم الطالبية ومخيم الزرقاء ومخيم المحطة ومخيم سوف ومخيم النصر ومخيم قاص، بالإضافة إلى ثلاث قرى في الأغوار الشمالية، إلى جانب مكتبات في الكرك ومعان والديسة والسلط وذيبان وعين الباشا والهاشمي الشمالي وحي نزال وجبل القلعة وعنجرة في عجلون والرصيفة. وهناك مكتبتان قيد الإنشاء في الوقت الحالي في محافظة إربد.
وتضم كل مكتبة من مكتبات “كتابي كتابك” من ألفين إلى ثلاثة آلاف كتاب تبرع بها العديد من الأفراد.
ولا تقتصر المكتبات على الكتب فقط وإنما تتضمن مصادر متنوعة من المعرفة من توفير خدمة الإنترنت وأفلام وثائقية وأنشطة ثقافية وغيرها، مما يحقق أيضا عناصر جذب وتشويق لاستقطاب أفراد المجتمع المحلي.
إنجازات ونشاطات المبادرة لم تتوقف على الأردن فقط، بل انتشرت خارجه، حيث تم إنشاء مكتبات في العديد من الدول العربية مثل؛ اليمن ولبنان وفلسطين ومصر وتونس وليبيا والسودان والجزائر.
ومنذ بدايتها، ضمت مبادرة “كتابي كتابك” آلاف المتطوعين في الأردن وخارجه، الذين انخرطوا في تجربتها وشاركوا في العديد من المشاريع الثقافية والحملات والفعاليات التي نفذتها.

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life Changer
رابط الخبر في صحيفة الغد الأردنية
http://www.alghad.com/articles/573418-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%82%D8%A8-Life-Changer?s=018632b74f5fff97d7d22a00f2a3ea98

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مخيم غزة بجرش أول المستفيدين.. مبادرة ” كتابي كتابك” لتحقيق حق أطفال المخيمات في المعرفة والحياة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

 

مخيم غزة بجرش أول المستفيدين.. مبادرة ” كتابي كتابك” لتحقيق حق أطفال المخيمات في المعرفة والحياة

الحقيقة الدولية ـ عمان – عبد الله الصوالحة

23998_10150148694805034_2724448_n 1916388_325366265033_7945166_n 1916388_325366310033_2705938_n

إضافة إلى كونها ناشطة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية وكاتبة ومخرجة أفلام وثائقية متخصصة وخبيرة في مجال الانترنت المجتمعية، إضافة أيضا لكونها مهندسة مدنية لم تزل المهندسة هناء الرملي صاحبة مبادرات إنسانية تخطت مجال كونها أول من أنشأ موقعا إلكترونيا لرسام الكاريكاتير ناجي العلي ومصممة مجموعة مواقع (هناء نت) إلى صاحبة مبادرة وطنية إنسانية هدفها رفد المخيمات الفلسطينية والأحياء الفقيرة في الأردن بمكتبات للأطفال ممن حرموا من نقص الخدمات والتعليم.

فكرة ترى النور

وعن بداية هذه الفكرة تقول المهندسة هناء الرملي لـ “الحقيقة الدولية”: “أتتني هذه الفكرة حين وجدت أن لدي مكتبة كبيرة بكتب الأطفال تزيد عن 700 كتاب بين قصص وكتب تعليمية، بعد أن كبر أولادي وودعوا طفولتهم وأصبحوا في مرحلة الشباب.”

وتضيف المهندسة هناء الرملي “فكرت بأن تعم فائدة المكتبة على أكبر عدد ممكن من الأطفال والفتيان ممن حرموا من حق التعلم والمعرفة خارج حدود كتب المدرسة وأسوارها وفعلا قمت بالاتصال بمركز خيري تنموي في مخيم غزة جرش، هو مركز البرامج النسائية، مع مشرفة قسم الأنشطة الثقافية جندية الدهيني، ورحبت بالفكرة باعتبارها فكرة رائدة وحدثتني عن احتياج المخيم لمثل هذا النوع من الخدمات التنموية”.

وفكرت أن أعمم تجربتي وأشجع الجميع على القيام بما قمت به، وكذلك حث دور النشر والمكتبات على التبرع بكتب أطفال لإنشاء المكتبات. فقمت بإطلاق المبادرة من خلال موقع الفيس بوك وإرسالها لقوائم الأصدقاء لدي والمجموعات، فوجدت صدى كبيرا وترحيبا منقطع النظير وإقبالا على التطوع بها بكافة السبل سواء بالكتب أم بالجهد والوقت والخبرات.

حق من حقوق الطفل

وعن الهدف من مثل هكذا مبادرات أضافت المهندسة هناء لـ “الحقيقة الدولية” الهدف من المبادرة هو “تحقيق حق من حقوق الطفولة الني حرم منها أطفال المخيمات الفلسطينية في المعرفة والحياة”.

ولتحقيق مكتبة أطفال عامة في كل مخيم فلسطيني وحي فقير لأن ما عداهم مشمول بالخدمات والمرافق والمراكز الثقافية التي تكفي وتفي بالغرض المطلوب منها، وهنا يجب ان اذكر ان هناك العديد من الجهات الرسمية والخاصة من يقوم بمشاريع تنموية مختلفة ومتنوعة في الخدمات، تصب في مجال تنمية ورفع مستوى حياة أفراد المجتمع هناك.

وأشارت إلى “أن آلية العمل في المخيم ستكون بالبدء بالتأسيس في أول مخيم ثم الانتقال إلى المخيم أو الحي الذي يليه، حتى نقطع خطوتنا الأولى ونستمد القوة والخبرة منها للاستمرار بالمخيم الذي يليه وهكذا”.

وعن الفئة المستهدفة من هذه المبادرة أوضحت المهندسة هناء أن “المستهدفين من هذه المبادرة هم الأطفال والفتيان، وهناك من النساء في مخيم غزة جرش تمنوا لو كانت هناك مكتبة للكبار أيضاً، بأمل ان تكون مكتبة الأطفال نواة لمكتبة عامة اكبر تشمل كافة الأعمار”.

أما أنواع الكتب فهي كل أنواع كتب الأطفال بكافة تصنيفيها ولكافة الأعمار من قصص مصورة لقصص الأنبياء والأبطال وموسوعات علمية وتاريخية، وهي ما تتوفر في قسم الأطفال في أي مكتبة عامة أو خاصة.

أما بخصوص تقديم الدعم لهذه المبادرة من المؤسسات الحكومية او الخاصة او حتى وزارة الثقافة أوضحت المهندسة الرملي “لم نقدم على دعم بعد لأي جهة، وإنما تم عرض الدعم لنا من مؤسسة عبد الحميد شومان ـ عندما عرفوا بالمبادرة ـ بتوفير مستلزمات المكتبة من أثاث كامل وغيرها من المستلزمات، وهذا دور تأخذه مؤسسة شومان على عاتقها وقد قامت بالفعل بتأسيس العديد من المكتبات العامة في المدن النائية والقرى في الأردن وكذلك في فلسطين”.

وعن الآلية التي يتم بها تجميع الكتب المتبرع بها وتوزيعها على المخيمات كشفت المهندسة هناء “للحقيقة الدولية” أن “فكرة المبادرة قائمة على اعتماد مركز خيري او جمعية خيرية لها شأنها ودورها في المخيم، كذلك أن يكون موقعها في منطقة حيوية في المخيم، والتنسيق معها بتوفير قاعة مناسبة لتكون مكتبة عامة للأطفال، ثم تجهيز المكتبة بمستلزماتها من أثاث مكتبي، ثم يتم نقل الكتب اللازمة والكافية لتكوين مكتبة أطفال، حيث سيكون هناك مسؤول عن المكتبة من العاملين في المركز الخيري او الجمعية. يشرف على عمل المكتبة كذلك سيكون للمبادرة لجنة لمتابعة عمل المكتبة بالشكل الذي تحقق هدف منها”.

كتابي كتابك

وعن أعضاء هذه مبادرة “كتابي كتابك” تقول المهندسة الرملي انه “تم عقد اجتماعين بين أعضاء هذه المبادرة وقد أثمر الاجتماعان عن أفكار رائعة وحماس لا يوصف للعمل لتحقيق هدف المبادرة، ولتنسيق العمل وتوزيع المهام وتشكيل لجان للمهام، وطرح الأفكار والعمل على إيجاد سبل لتحقيقها. أما عن الأعضاء فهم اغلبهم من الخريجين من تخصصات مختلفة، وبعض طلاب الجامعات الأردنية المختلفة”.

وعند السؤال عن انتقالها من عملها وهو خبيرة انترنت مجتمعية إلى العمل الميداني وخصوصا إلى عمل مثل هذه المبادرات أجابت المهندسة هناء أنها بدأت عملها كاستشارية في مجال ثقافة الانترنت المجتمعية كمتطوعة وناشطة بجهد ذاتي بحت، وأنا اعمل في مجال صناعة الأفلام الوثائقية، إضافة لكوني مهندسة مدنية، وفي الوقت الحالي أعمل على فيلم “المدونون الأردنيون” وقد قطعت شوطا كبيرا في مرحلة تصوير الفيلم، أما عملي في المبادرة فهو تطوعي جنبا إلى جنب مع عملي كصانعة أفلام وثائقية، لأنني لن أكون راضية عن نفسي إلا إذا كان لي دور ايجابي وفعال بحق أي طفل محروم من حقوقه.

وعن شخصية هناء الرملي الإنسانة كشفت لـ “الحقيقة الدولية” هناء الرملي ناشطة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية، باعتباري كاتبة ومخرجة أفلام وثائقية متخصصة وخبيرة في مجال الانترنت المجتمعية، إضافة لكوني مهندسة مدنية.

لكني قبل كل هذا وذاك مجرد إنسانة محبة للناس وللطفولة خاصة، انتمي بولاء شديد وانتماء ووفاء وحب لمجتمعي وأفراد مجتمعي، والممتد من المحيط للخليج، كوني عربية انتمي لمجتمعي العربي الواحد، مهما مزقتنا الحدود وأبعدتنا المسافات.

المصدر : الحقيقة الدولية ـ عمان – عبد الله الصوالحة
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

من الأردن إلى مصر.. مبادرة «كتابى كتابك».. لأن الفقراء يقرءون أيضًا

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

ahmed-abd-alfartah-masr-dw-marad-alk32

P1420089
هناء الرملي في معرض القاهرة الدولي للكتاب

أسماء مصطفى:
نشر فى : الثلاثاء 9 فبراير 2016

لايزال معرض القاهرة الدولى للكتاب يحتفظ بالمكانة الكبرى عند جميع شعوب الوطن العربى، لذلك اعتبرت المهندسة هناء الرملى دعوة مسئولى المعرض للحضور وإقامة حفل توقيع لكتابها فكرة غير قابلة للرفض.

التقت «الشروق» بالمهندسة الأردنية هناء الرملى، الباحثة فى مجال الإنترنت والمجتمع، وصاحبة مبادرة «كتابك كتابى» قبيل حفل توقيع كتابها «أبطال الإنترنت» بجناح دولة الأردن بمعرض الكتاب.

فى البدء كان الإنترنت والمجتمع..
تعرف«الرملى» نفسها كباحثة فى مجال الإنترنت وصاحبة مبادرات توعوية لتعزيز ثقافة الاستخدام الصحيح للشبكة العنكبوتية وتجنب مخاطرها، عن هذا قالت لـ«الشروق»: «أول مشروعاتى كان برنامج فى ٢٠٠٤ بعنوان ثقافة الإنترنت المجتمعية، وكان يقوم على محاضرات وورش تدريبية لمستخدمى الإنترنت للاستفادة منه وتجنب مخاطره، ثم بعدها بسنوات طوال، بالتعاون مع أمانة عمان، وهى هيئة حكومية، مشروع جيل الإنترنت ثقة وأمان ويستهدف الآباء والأمهات لتوعيتهم بكيفية حماية أبنائهم من البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسى عبر الإنترنت، وهذا موضوع كتابى أيضا».

وعن اهتمامها بهذا المجال تحديدا، قالت: «أنا درست لغات برمجة وقررت التخصص فى كل ما يخص الإنترنت، لكن أكثر ما لفت نظرى واعتبرته هما شخصيا هى حوادث البلطجة والتحرش الإلكترونى بالأطفال والمراهقين، والتى تصل لحد استدراجهم لأرض الواقع وابتزازهم واستغلالهم للمواقع الإباحية المتخصصة فى الأطفال، لذلك كرست وقتى لمحاربة تلك الجرائم، ولى الآن فقرة أسبوعية على إذاعة مونت كارلو بعنوان ثقافة الإنترنت، فى نفس الشأن».

ثم جاء الكتاب والمجتمع..
اهتمام«الرملى» بالعمل المجتمعى وثقافة المجتمع جعل مشروعاتها تمتد إلى جوانب أخرى، لكنها كلها تندرج تحت تثقيف المجتمع وزيادة وعيه، وبما إن الأطفال والمراهقين هم مستقبل المجتمعات، خصوصا فى الوطن العربى حيث ترتفع نسبة صغار السن، كان مشروعها الأكبر هو مبادرة «كتابى كتابك».

عن المبادرة قالت: «الفكرة فى البداية كانت من وحى تجربتى كأم، بعد أن تخطى أبنائى مرحلة الطفولة وجدت أنى أمتلك عددا كبيرا من كتب الأطفال الصالحة للاستخدام، ففكرت فى أن يستفيد بها غيرنا، فتواصلت مع جمعيات أهلية تهتم بالفقراء والأيتام واللاجئين، وعرضنا فكرة إنشاء مكتبات فى المناطق الأقل حظا والمخيمات قائمة على تبرعات الكتب».

وعن البداية الرسمية للمبادرة قالت: البداية كانت فى منتصف ٢٠٠٩ بمخيم غزة للاجئين الفلسطينين بالأردن، بمكتبة ضمت نحو ٣٠٠٠ كتاب، بعدها وجدنا ترحيبا كبيرا من الأهالى، وزودونا بأعداد ضخمة من الكتب جعلتنا نتمكن من إنشاء ٣٤ مكتبة على مدى ٦ سنوات، كل مكتبة فيها ما لا يقل عن ١٠٠٠ كتاب».

أما عن تكاليف الإنشاء فأكدت «الرملى» أن المكتبات قائمة على التبرعات العينية فقط من كتب وأدوات مكتبية، وذلك لإيصال رسالة أن الأعمال الخيرية لا تقتصر على الأغنياء، خصوصا أنه بحساب تكلفة المكتبة الواحدة اتضح أنها تحتاج لقرابة الـ٧٠ ألف دولار تقريبا.

وأشارت إلى أن جميع العاملين بالمبادرة من المتطوعين، والأمر امتد إلى الكثير من الدول المجاورة فقط بالتواصل عبر الانترنت.

وعن أكثر ما أشعرها بنجاح المبادرة، قالت إن شابا تونسيا قام بتجميع عدد كبير من الكتب لإرسالها للمبادرة فى الأردن، لكن أحداث العنف اندلعت فى ليبيا مما تسبب فى نزوح آلاف الليبين إلى الحدود الليبية، فقرر المتطوع التونسى إنشاء مكتبة لليبيين من اللاجئين.

بحماس لا يخلو من الشغف تحكى عن أطفال اللاجئين والأيتام، فتقول إن أبناء أحد المخيمات الفلسطينية كانوا لا يعلمون أن هناك كتبا غير الكتب المدرسية والقرآن والإنجيل، لكن بعد إنشاء المكتبة بالمخيم، أصبح أطفال فى عمر العاشرة يحبون شعر درويش وأدب غسان كنفانى، كما برزت مواهب كتابة القصص الأدبية والتمثيل لديهم.

أنهت هناء الرملى حديثها مع «الشروق» بأمنيات أن تمتد المبادرة لتصل لكل بقاع الوطن العربى، خصوصا بعد أن أثبتت التجربة أن الفقراء والمهمشين يملكون الكثير لكن لم تتح لهم الفرصة، وأن كل ما يطمحون به هو إتاحة الكتب والأدوات لإظهار نهمهم إلى المعرفة.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail