أرشيفات الوسوم: حنظلة

نساء ملهمات ـ هناء الرملي ـ حوار

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
سيدات ملهمات » لقاء مع هناء الرملي

لقاء مع هناء الرملي

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

 

رائدة في العمل الاجتماعي في الأردن، وصاحبة فكرة “مبادرة كتابي كتابك” التي تهدف إلى التشجيع على القراءة والتي حصلت على جائزة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا، المهندسة الأردنية هناء الرملي اختارتها مجلتنا كسيدة ملهمة لهذا العدد.

تقول هناء :

امرأة وأمّ، حملت أمومتي التي بدأت مشاعرها في طفولتي حتى تحقّقت في أبنائي الأربعة، لتشمل أجيالًا أوسع بشكل مباشر وغير مباشر،بتأسيسي لمبادرة “كتابي كتابك” عام 2009 التي تهدف إلى إنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المخيمات الفلسطينية والقرى النائية وجمعيات الأيتام، وإقامة مشاريع لتفعيلها وتشجيع الأطفال على القراءة فيها.

كذلك من خلال مشروعي “ثقافة الإنترنت المجتمعية” 2004 الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وتوجيههم لاستخدام الإنترنت الاستخدام الأمثل.

وأخيرًا مشروع “جيل الإنترنت ..ثقة وأمان” وكتابي الجديد “أبطال الإنترنت” الذي سيصدر قريبًا، والذي يهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين من التحرّش الجنسي والبلطجة الإلكترونيين.

دراستي الجامعية: بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة تشرين- سوريا

عملي: خبيرة استشارية في مجال ثقافة الإنترنت والأسرة، وكاتبة ومحاضرة.

*كيف بدأتِ العمل في مجال الإخراج والكتابة؟

كنت قد انتقلتُ بالتدريج من العمل في مجال الهندسة المدنية إلى العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات في النصف الأول من التسعينات وقبل دخول شبكة الإنترنت إلى العالم العربي كشبكة معلومات دولية تتيح الكثير من الخدمات، وأصبحت شغوفة بتعلّم المزيد عنها وقراءة ومتابعة كل ما ينشر عنها، فبدأت بكتابة مقالات عن تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، وبدأت بالعمل في عام 1996 ككاتبة في شبكة “نسيج” حيث كانت أول موقع عربي على الإنترنت، وفي نفس الوقت كانت شبكة إنترنت للمستخدمين في السعودية، وأنشر بشكل يومي مقالات متخصصة في هذا المجال، حتى دخول شبكة الإنترنت العالم العربي، قمت بتأسيس موقعي الخاص هناء نت منذ عام 1999، www.hanaa.net. وكنت قد تعلّمت تصميم المواقع وتصميم الجرافيك للمواقع باجتهاد شخصي مني، وأنشأت بعدها مجموعة مواقع هناء نت.

*متى بدأتِ مشوار العمل الاجتماعي؟

بعد انتقالي من السكن والإقامة في الرياض السعودية إلى الحياة في عمان- الأردن  في عام 2003، كانت الفرصة متاحة لي للعمل التطوعي المجتمعي.

*حدّثينا عن فكرة إنشاء مكتبة في حي اللويبدة؟ كيف بدأت؟ وهل هناك تجاوب من المجتمع؟

في البدء علي أن أتحدّث عن مبادرة كتابي كتابك.

مبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة في المناطق الفقيرة والنائية والمخيمات الفلسطينية وجمعيات رعاية الأيتام، بتوفير الكتب لهم عن طريق إنشاء المكتبات العامة فيها وإقامة مشاريع وأنشطة بهدف تفعيل المكتبات وتحقيق الهدف منها، هي مبادرة  بلا ميزانية مادية ولا تعتمد على التبرعات المادية، حيث إنها تعتمد على جمع الكتب كتبرعات من الناس ودور النشر والمكتبات والمدارس، وبالتنسيق مع الجمعيات الناشطة في المجتمعات المحلية من قرى وبادية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتوفير قاعة في مقر كل جمعية لتكون مكتبة تخدم المجتمع المحلي ويستفيد منها الجميع. من مختلف الأعمار: الأطفال واليافعين والكبار.

تحت شعار “حق المعرفة حق مقدس” للجميع؛ لكي تحقِّق التكافؤ بين من يمتلك ثمن الكتاب ومن لا يمتلك ثمنه.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

 

حيث يتوفّر في كل مكتبة من 3000 – 5000 كتاب باللغة العربية، كتب متنوعة بمختلف تصنيفات الكتب المتوفرة في أي مكتبة عامة، ولكافة المراحل العمرية.

وقد تمّ إنجاز 32 مكتبة في الأردن، والعديد من المكتبات في أكثر من بلد عربي من قبل فريق موجود في هذه البلاد يعمل بنفس الاسم وبنفس آلية العمل.

و في عام 2013 تم اختيار مبادرة كتابي كتابك كأفضل مبادرة ملهمة على مستوى العالم تهدف إلى التشجيع على القراءة وقمت بتلبية دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. حيث تم تقديم جائزة تقديرية لي ولقب (مغيرة الحياة، Life changer).

نشاط المبادرة يشمل :

المخيمات الفلسطينية (مخيم غزة- جرش، مخيم سوف، مخيم الطالبية، مخيم إربد، مخيم مادبا، مخيم ماركا حطين، مخيم وقاس، مخيم المحطة، مخيم البقعة، مخيم النصر).

عمان في الأحياء ( حي نزّال- عين الباشا- جبل القلعة- الهاشمي الشمالي)، (عنجرة) عجلون- أربع قرى في الأغوار الجنوبية والأغوار الشمالية- (المزار الجنوبي) الكرك- إربد- العقبة، وادي رم- حوض الديسي- الرصيفة- الزرقاء- مأدبا- السلط).

إضافة لامتداد نشاط مبادرة كتابي كتابك عربيا ليتم تأسيس فريق في كل أكثر من إحدى عشرة دولة عربية، عملوا بنفس آلية العمل والاسم لإنشاء مكتبات في دولهم.

(السعودية- قطر- الإمارات- اليمن- لبنان- فلسطين- المغرب- تونس- مصر- الجزائر- السودان).

إنشاء مكتبة عامة في جبل اللويبدة هي مرحلة جديدة في مبادرة كتابي كتابك بإنشاء مكتبة عامة في جبل وهو جبل من جبال عمان، يتشارك أهل الجبل مع أهل عمان في المساهمة والتبرع بكتبهم ليكون لهم مكتبة عامة واحدة، ولتكون نموذجًا لكل أهل حي أو سكان جبل أن يقوموا بالاقتداء بنا وإقامة مكتبات جماعية مشتركة فيما بينهم.

كذلك لكي يكون لكل مرتادي اللويبدة ومحبيه وأهل جبله العديد من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى التشجيع على القراءة.

أما بخصوص التجاوب فهو على ما يبدو كبير وأتلقّى بشكل يومي اتصالات من متبرّعين بالكتب ونقوم بالتنسيق مع العديد من الجهات الرسمية أيضا لتزويدنا بأعداد كبيرة من الكتب أيضا.

*كيف ترين حال المرأة العربية؟ وما سبل النهوض بها؟

حال المرأة العربية في زماننا أصبح حافلًا بالتناقضات ويختلف بحسب كل دولة عربية وما آلت إليها الظروف، لكن بشكل عام في الدول التي لم تشهد الحروب والدمار والفوضى، أصبح للمرأة دور هام وفاعل على كافة الأصعدة، وفي كافة المجالات.

سبل النهوض بها تفعيل دورها في المشاريع الريادية الإنتاجية المتنوعة، ومنحها حقوقها الكاملة وبخاصة فيما يتعلق بالعمل والتعليم.

* ما هي أحلامك المستقبلية؟ 

لدي الكثير من الأحلام لمجتمعنا العربي كافة منها ما هي قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى، أتمنّى أنْ أحقِّقها، كأن تصبح مبادرة كتابي كتابك منتشرة في كل حي وقرية ومخيم، وفي كل الدول العربية، وأن تتوفّر مكتبة عامة في كل حي كما يتوفر المخبز، فالكتاب ضرورة يومية لجميع أفراد المجتمع كالرغيف، وأن تصبح القراءة سلوك حياة، ينهض بمجتمعاتنا العربية، كذلك ما يخص مشاريعي المتعلقة بثقافة الإنترنت للأسرة والطفل، وأن يصلح لكل أسرة الوعي الكافي لحماية أبنائهم وبناتهم من أطفال ومراهقين من مخاطر الإنترنت، وتوجيههم لكي يحققوا أقصى إفادة ممكنة من خلال شبكة الإنترنت.

*هل من رسالة توجِّهينها للقرّاء؟

أتمنّى أن يتواصلوا معي على مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر @HanaaRamli وعلى صفحتي على الفيسبوك…

ومن خلال موقعي: www.hanaa.net.

إذا كان لديهم أي استفسار فيما يتعلّق بالإنترنت وأولادهم وبخاصة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي والبلطجة عبر الإنترنت بأطفالهم، سأكون حاضرة لأجيبهم على كافة تساؤلاتهم.

لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية
لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية

للانجليزية اضغط هنا:

:For English click here

http://en.arabwomanmag.com/interview-with-hana-ramli/

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حول فيلمي ( الأيقونة ) عن حنطلة ناجي العلي ـ هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حول فيلمي ( الأيقونة ) عن حنطلة ناجي العلي ـ هناء الرملي

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق!

تاريخ نشر هذا المقال : السبت, 08.29.2009

في موقع صدى الوطن : صحيفة العرب في أمريكا الشمالية

في إحدى لقطات فيلم ناجي العلي (إخراج عاطف الطيب-1992) يعاني رسام الكاريكاتير الفلسطيني من أحلام وكولبيس تؤرق نومه، فيستيقظ مضطربا ويهرع إلى الورقة البيضاء ويرسم “حنظلة”. تلك اللقطة كانت تدليلا على إحدى أهم اللحظات في حياة الفنان ناجي العلي.

خنظلة.. الأيقونة والرمز وربما الاسم الآخر لناجي العلي، سيتواجد على جميع اللوحات الكاريكاتيرية التي رسمها الرسام الفلسطيني. وحنظلة.. الطفل ابن السنوات العشر، لا يكبر ولا يتغير، وحنظلة أيضا.. هو الفلسطيني الذي يديم النظر إلى فلسطين، فيبدو وكأنه يدير ظهره للجميع.

بالتأكيد، تستحق مسيرة الفنان ناجي العلي فيلما يوثق لتجربته الشخصية والفنية، لما تنطوي عليه من تفاصيل درامية لشاب ريفيّ ألخص لقضيته فأصبح قامة وطنية مدججة بسلاح من نوع آخر.. خاصة في تلك المرحلة التي كان فيها الكلاشنكوف جزءا من صورة الفلسطيني. ناجي العلي كان من طينة أخرى.. كان يناضل بريشته ضد الأعداء والأصدقاء، ولذلك لم يتمكن من الدفاع عن نفسه حين هاجمه القتلة في لندن.. بل حتى أن القتلة لم يعرفوا الخوف في تلك اللحظة، لأن “الهدف” لم يكن مسلحاً إلا بلوحة. وأقسى ما في الأمر.. أن القتلة لم يعرفوا ان السبب وراء تصفية الفنان الفلسطيني كان.. رسومه!

اللوحة الأخيرة التي كان يحملها ناجي العلي في تلك اللحظة.. تقول: لا لكاتم الصوت. وناجي العلي قتل بمسدس مزود بكاتم صوت، فأية دلالة وراء ذلك؟!

المثير.. أن “حنظلة” الكائن الافتراضي يستحق فيلما أيضاً، وهذا ما فعلته الفنانة هناء الرملي التي أخرجت فيلماً تسجيليا بعنوان “حنظلة”، مدته عشر دقائق. وفيه تحاول الرملي استقصاء صورة حنظلة في أذهان الناس، خاصة وأن حنظلة تحول إلى رمز بجانب الرموز الفلسطينية الأخرى، كالكوفية، وشجرة الزيتون، وغيرها.

في الفيلم ترصد الكاميرا حنظلة-الأيقونة التي يعلقها البعض في أعناقهم، أو مع مفاتيحهم، أو على جدران منازلهم، وبعضهم وضعها وشماً على جسده.

أحد الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، قال ببلاغة ملفتة: إن حنظلة لا يدير ظهره لنا، لأنه غير مهتم بالقضية، بل هو يدير ظهره لنا لأنه إمامنا..

شخص آخر، قال: إن “حنظلة” كان أول من رمى الحجر، وهو بذلك يكون الملهم لانتفاضة الحجارة. وكان ذلك إيماء إلى إحدى اللوحات التي رسمها ناجي العلي قبل بضعة شهور من اندلاع الانتفاضة الأولى.

بعض أصحاب المحلات التجارية، قالوا إن الطلب على ميداليات حنظلة، مازال مستمرا. لا ينقطع الطلب على تلك الميداليات حتى بالنسبة لجيل الشباب، وهذا يعني أن حنظلة ما يزال رمزا وقيمة وأيقونة حتى بالنسبة للأجيال الجديدة.

حنظلة.. الضمير، أو الحقيقة الفجة التي تزعج الجميع وتحرجهم، ربما ما يغفر له أفعاله أنه ما يزال طفلاً في العاشرة، وغداً عندما يكبر سيتعلم كيف مؤدباً و”آدمي”. ولكن ماذا لو لم يكبر حنظلة.. وهذا ما يحصل حقاً. طبعاً الطفل سيستمر بالإشارة إلى “الامبراطور” العاري، وسيضحك ملء قلبه، بينما الآخرون يمتدحون ثيابه الملكية.

حنظلة أيضا.. تعني المرارة في اللغة، وحنظلة الأيقونة وبطل لوحات ناجي العلي يشعر بالمرارة ويجعلنا نشعر بها.. طفل لا يكف عن المشاغبة واللعب بأعصابنا!

الفيلم متوفر على اليوتيوب، وعلى موقع ناجي العلي.

رابط المقال:
http://www.arabamericannews.com/Arabic/index.php?mod=article&cat=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86&article=3684

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق! هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق!

08.29.2009


في إحدى لقطات فيلم ناجي العلي (إخراج عاطف الطيب-1992) يعاني رسام الكاريكاتير الفلسطيني من أحلام وكولبيس تؤرق نومه، فيستيقظ مضطربا ويهرع إلى الورقة البيضاء ويرسم “حنظلة”. تلك اللقطة كانت تدليلا على إحدى أهم اللحظات في حياة الفنان ناجي العلي.

خنظلة.. الأيقونة والرمز وربما الاسم الآخر لناجي العلي، سيتواجد على جميع اللوحات الكاريكاتيرية التي رسمها الرسام الفلسطيني. وحنظلة.. الطفل ابن السنوات العشر، لا يكبر ولا يتغير، وحنظلة أيضا.. هو الفلسطيني الذي يديم النظر إلى فلسطين، فيبدو وكأنه يدير ظهره للجميع.

بالتأكيد، تستحق مسيرة الفنان ناجي العلي فيلما يوثق لتجربته الشخصية والفنية، لما تنطوي عليه من تفاصيل درامية لشاب ريفيّ ألخص لقضيته فأصبح قامة وطنية مدججة بسلاح من نوع آخر.. خاصة في تلك المرحلة التي كان فيها الكلاشنكوف جزءا من صورة الفلسطيني. ناجي العلي كان من طينة أخرى.. كان يناضل بريشته ضد الأعداء والأصدقاء، ولذلك لم يتمكن من الدفاع عن نفسه حين هاجمه القتلة في لندن.. بل حتى أن القتلة لم يعرفوا الخوف في تلك اللحظة، لأن “الهدف” لم يكن مسلحاً إلا بلوحة. وأقسى ما في الأمر.. أن القتلة لم يعرفوا ان السبب وراء تصفية الفنان الفلسطيني كان.. رسومه!

اللوحة الأخيرة التي كان يحملها ناجي العلي في تلك اللحظة.. تقول: لا لكاتم الصوت. وناجي العلي قتل بمسدس مزود بكاتم صوت، فأية دلالة وراء ذلك؟!

المثير.. أن “حنظلة” الكائن الافتراضي يستحق فيلما أيضاً، وهذا ما فعلته الفنانة هناء الرملي التي أخرجت فيلماً تسجيليا بعنوان “حنظلة”، مدته عشر دقائق. وفيه تحاول الرملي استقصاء صورة حنظلة في أذهان الناس، خاصة وأن حنظلة تحول إلى رمز بجانب الرموز الفلسطينية الأخرى، كالكوفية، وشجرة الزيتون، وغيرها.

في الفيلم ترصد الكاميرا حنظلة-الأيقونة التي يعلقها البعض في أعناقهم، أو مع مفاتيحهم، أو على جدران منازلهم، وبعضهم وضعها وشماً على جسده.

أحد الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، قال ببلاغة ملفتة: إن حنظلة لا يدير ظهره لنا، لأنه غير مهتم بالقضية، بل هو يدير ظهره لنا لأنه إمامنا..

شخص آخر، قال: إن “حنظلة” كان أول من رمى الحجر، وهو بذلك يكون الملهم لانتفاضة الحجارة. وكان ذلك إيماء إلى إحدى اللوحات التي رسمها ناجي العلي قبل بضعة شهور من اندلاع الانتفاضة الأولى.

بعض أصحاب المحلات التجارية، قالوا إن الطلب على ميداليات حنظلة، مازال مستمرا. لا ينقطع الطلب على تلك الميداليات حتى بالنسبة لجيل الشباب، وهذا يعني أن حنظلة ما يزال رمزا وقيمة وأيقونة حتى بالنسبة للأجيال الجديدة.

حنظلة.. الضمير، أو الحقيقة الفجة التي تزعج الجميع وتحرجهم، ربما ما يغفر له أفعاله أنه ما يزال طفلاً في العاشرة، وغداً عندما يكبر سيتعلم كيف مؤدباً و”آدمي”. ولكن ماذا لو لم يكبر حنظلة.. وهذا ما يحصل حقاً. طبعاً الطفل سيستمر بالإشارة إلى “الامبراطور” العاري، وسيضحك ملء قلبه، بينما الآخرون يمتدحون ثيابه الملكية.

حنظلة أيضا.. تعني المرارة في اللغة، وحنظلة الأيقونة وبطل لوحات ناجي العلي يشعر بالمرارة ويجعلنا نشعر بها.. طفل لا يكف عن المشاغبة واللعب بأعصابنا!

الفيلم متوفر على اليوتيوب، وعلى موقع ناجي العلي.

تم نشر هذا المقال في صحيفة صدى الوطن الموجهة لعرب شمال أميركا.
http://www.arabamericannews.com/Arabic/index.php?mod=article&cat=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86&article=3684

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail