أرشيفات الوسوم: فلسطين

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

البداية

انطلقت مبادرة كتابي كتابك عام 2009 على يد السيدة هناء الرملي، وتم تسجيل المبادرة كجمعية تحت مسمى جمعية كتابي كتابك، بترخيص من وزارة الثقافة الأردنية عام 2010، ويبلغ عدد المتطوّعين حالياً 1000 متطوعٍ مشارك في الأنشطة والفعاليات وجمع الكتب وفرزها ونقلها.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء المكتبات العامة في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية، والتشجيع على القراءة، لكافة المراحل العمرية، والتركيز على فئتي الأطفال والناشئين؛ لترسيخ وغرس عادة القراءة لديهم منذ الصغر.
وكان سبب تأسيس المبادرة؛ إنشاء المكتبات العامة في المناطق الأقل حظاً والمخيمات الفلسطينية، لعدم توفر مثل هذه الخدمات فيها، وإعادة تدوير الكتب بجمع الكتب المستخدمة كتبرّعات من الناس، ليتم وضعها في مكتبات عامة في الجمعيات الاجتماعية التي تخدم المجتمع المحلي، سواء في المحافظات أو في المخيمات الفلسطينية، تحت شعار «حق المعرفة حق مقدّس للجميع.. من يملك ثمن الكتاب ومن لا يملك ثمنه».
وتعمل المبادرة في كل من المخيمات الفلسطينية في الأردن، وفي الأحياء الشعبية في عمان والزرقاء وفي عجلون، وفي قرى في الأغوار الجنوبية والشمالية والكرك وأربد والعقبة ووادي رم وحوض الديسي والرصيفة ومأدبا والسلط، كما أن المبادرة أصبح لها امتداد عربي في كل من السعودية وقطر والإمارات واليمن ولبنان وفلسطين والمغرب وتونس ومصر والجزائر والسودان، وكلهم يعملون بنفس آلية العمل للمبادرة الأم في الأردن.

النشاطات

إنشاء نادي القراءة للأطفال (كتابي مع حبي)، قراءة القصص ومناقشتها وإقامة ورشة فنية وألعاب ومسرح دمى، واستضافة كتاب متخصصين في أدب الطفل، وإنشاء نادي القراءة (كتابي كتابك ) للناشئين، بالتعاون مع مكتبة عبد الحميد شومان، ولقد لبت المبادرة دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك، في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، بعد اختيار المبادرة كأفضل مبادرة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة، والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، حيث تم تقديم جائزة تقديرية ولقب (مغيرة الحياة Life changer).
كما أنشأت المبادرة نادي القراءة (13 تحت الشمس- كتابي كتابك) للكبار، وتقوم المبادرة بلقاءات دورية شهرية واستضافة الكُتاب ومناقشة الكتب معهم، وأقامت مشروع «أطير أو لا أطير» للتشجيع على القراءة من خلال مسرح دمى وأغاني وسيناريو قصص وأفلام إنيميشن، تم تأليفها من قبل فريق متخصص، تدور حول أهمية القراءة والمكتبات، كما عملت المبادرة حملة «كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة» تهدف إلى التشجيع على القراءة في الأماكن العامة، وتقيم المبادرة نادي «كتابي كتابك» في «المخيم الصيفي لأيتام المخيمات» في كل إجازة صيف منذ 2010، وعملت على تنظيم رحلات تعليمية وترفيهية لمتحف الأطفال مع مسابقات ثقافية وألعاب وجوائز بمعدل 6 رحلات في السنة.
وأقامت المبادرة مشروع (شمس الأنترنت) يهدف إلى تنمية مهارات الأيتام في استخدام الإنترنت كمصدر تعلم ومعلومات وكمنبر إعلامي، وعقد دورات كيف تقرأ القصص للأطفال بطريقة شيقة، وورش تدريب حول كيفية كتابة قصص الأطفال وقصص من الواقع، ودورات في التنمية البشرية وتطوير الذات، ودورات في القراءة والدراسة وتقوية الذاكرة، وعمل حملات لجمع كتب في الجامعات والمدارس باسم (كتابي كتابك ومستقبلنا واحد)، وعمل مشروع (كروم الكتب كرومنا) لإنشاء مكتبات في جمعيات الأيتام.
وأبرز المشروعات التي قامت بها المبادرة مؤخراً، مشروع جيل الإنترنت في جمعية رعاية أيتام مخيم المحطة، ونادي الكتاب للناشئين مع مكتبة درب المعرفة، عبد الحميد شومان، وتحديث المكتبات القائمة على تزويدها بمجموعات جديدة من الكتب، وتقوم المبادرة في الوقت الحالي بإنشاء مكتبة في جبل اللويبدة مع جمعية أصدقاء اللويبدة والترتيب لمجموعة أنشطة جديدة تهدف إلى تشجيع القراءة.

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

آلية العمل

يتم التنسيق بين المتطوّعين من خلال عقد اجتماعات أونلاين في مجموعات خاصة للمتطوّعين وتحديد فريق لكل مشروع، ومن ثم اللقاء والاجتماع في مكان يحدده المتطوّعون معاً، ويتم استهداف فئات مختلفة من خلال مشاريع المبادرة، حسب المشروع، فهناك مشاريع للصغار وغيرها للناشئين وغيرها للكبار، وبالنسبة لإنشاء المكتبات، تتلقى المبادرة اتصالات من جمعيات في المناطق النائية في المحافظات والمخيمات، يطلبون منها تزويدهم بمحتوى مكتبة من الكتب.

الصعوبات التي تواجه المبادرة

من أبرز الصعوبات التي تواجهها المبادرة، عدم توفر الدعم المادي، وعدم توفر مقر ثابت للجمعية، وعدم تفرّغ الأعضاء الرئيسين كونهم ملتزمون بأعمالهم ومسؤولياتهم الاجتماعية، وعدم وجود موظف إداري ثابت للقيام بالمهام الإدارية اليومية، حيث إن أنشطة الجمعية قائمة على العمل التطوعي فقط، ولا يتقاضى أحد أي راتب.
رابط الحوار في موقع كسرة : https://kasra.co/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حملة كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة ـ كتابي كتابك

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حملة كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة ـ كتابي كتابك 

14/12/2011 12:56


زهير النوباني كتابي كتابك
زهير النوباني كتابي كتابك
 تفاجأ أهالي جبل اللويبدة صباح السبت الماضي، بازدحام داخل دوار باريس”الحاووز” حيث تجمع أعداد كبيرة من عشاق القراءة والمعرفة من مختلف الأعمار وبيد كل منهم كتاب وقد جلسوا على مقاعد الدوار وافترشوا العشب مع الأطفال وهناك من اعتمد السير ذهاباً وإياب داخل الدوار كل يحمل كتابه بيده يقرأ بتركيز وهدوء كما لو أن الدوار قد تحول فجأة إلى مكتبة عامة مع وجود مجموعة كبيرة من الكتب على أرفف ملونة لاتاحتها لكل من يرغب بالانضمام من المارة والزوار.
هكذا كانت انطلاقة حملة “كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة” التي أطلقتها جمعية «كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة» واختارت اليوم العالمي لحقوق الانسان” ليكون مناسبة خاصة لها حيث أن شعار الجمعية “حق المعرفة حق مقدس”.
وقالت رئيسة الجمعية المهندسة هناء الرملي حول الهدف الرئيسي للحملة ” أننا نهدف من هذه الحملة إلى تشجيع الناس على القراءة في الأماكن العامة واصطحاب أطفالهم وقصصهم للقراءة والمتعة، كذلك لكي يكون مشهد القاريء والكتاب في أي مكان عام مشهد مألوف وشائع”.
 وشارك في الحملة مايقارب الأربعين متطوعاً من جمعية كتابي كتابك وانضم لهم أضعاف هذا العدد من الناس الذين لبوا الدعوة التي وصلتهم من خلال الفيسبوك والصحف والإذاعات وحضروا من مناطق مختلفة من عمان ليشاركوا بها ، وقد كان منهم أهالي مع أطفالهم وطلاب جامعات وموظفين وبعض العرب المقيمين والزوار، إضافة إلى سكان جبل اللويبدة من الأهالي والأطفال الذين نزلوا من بيوتهم وانضموا ليكونوا من القراء المشاركين في هذه الحملة.
وحضر الحملة العديد من الفنانين المحبوبين كالفنان القدير زهير النوباني وشارك بقراءات قصصية للأطفال الحضور وبأناشيده الطفولية حيث أمتعهم وأدخل البهجة والفرح إلى قلوبهم، ثم انضمت الإعلامية القديرة عروب صبح مع أطفالها حيث قدمت للأطفال العديد من القراءات القصصية والمسابقات الخفيفة، كذلك شاركت الفنانة رانيا الكردي مع أطفالها بالحضور، وشاركت الكاتبة ايمان مرزوق المتخصصة بأدب الطفل بقراءة قصصها للأطفال المشاركين، أما الفنانة مكادي نحاس فقد اعتذرت عن الحضور بسبب وضعها الصحي المفاجيء في هذا اليوم، لكنها كانت حاضرة بصوتها وأغانيها حيث قدمت ألبومها (جوا الأحلام ) الخاص بالأطفال للمشاركين بالفعالية،وفي اختتام الفعالية انتقل جميع المشاركين إلى دارة الفنون في ساحة الآثار لرسم جدارية خاصة بتجربتهم حول القراءة في الهواء الطلق والأماكن العامة، على نغمات وصوت الفنانة مكادي نحاس وأغانيها الخاصة بالطفولة وقد رسم الأطفال وكتبوا على الجدارية معبرين فيها عن تجربتهم الأولى،حيث قدمت دارة الفنون كل الخدمات والتسهيلات والأدوات لاختتام الفعالية بجو عائلي جميل.
 واكدت رئيسة جمعية “كتابي كتابك لثقافة الطفل والاسرة” المهندسة هناء الرملي أن حملة”كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة” ستلف المناطق والأحياء في عمان والمحافظات بشكل شهري، داعية جميع الحضور بالمشاركة الدائمة ومتابعة أخبار الجمعية عبر الفيسبوك والصحف للمشاركة بكافة الأنشطة.
و تأسست جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والاسرة في عام 2010 وتهدف إلى التشجيع على القراءة وإنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المناطق الأقل حظا، وقد أنشأت حتى الآن ما يقارب التسع مكتبات وقدمت عشرات الفعاليات والأنشطة لتشجيع الأطفال على القراءة، وكانت آخر المكتبات التي قامت بافتتاحها مكتبة في مدرسة حي نزال الابتدائية التابعة لوكالة الغوث ومكتبة في حوض الديسة وادي رم في محافظة العقبة في مقر جمعية سيدات الديسة.

عروب صبح كتابي كتابك
عروب صبح كتابي كتابك

0-TDZTZQ60-14122011041230

2-KHAFQZ39-14122011041255
1-VQCSKQ82-141220110412436-TKDVKR74-14122011041243
5-HIXKQM29-14122011041231
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

INSPIRING WOMEN » Interview with Hanaa Al Ramli

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
INSPIRING WOMEN » Interview with Hana Al Ramli

Interview with Hana Al Ramli

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

An inspirational woman that thrives to make a difference and known to be a pioneer in social work in Jordan she is the engineer Hana Al Ramli that spoke to Arab Woman Mag about her projects and success’.

“In 2009 I founded “Kitabi kitabak Association for Children’s Culture and Family” that promotes reading and knowledge by establishing public libraries for children in disadvantaged areas.

hanaramliBefore that in 2004 I started another project that I’m passionate about; a program for culture of the Internet community-based, and the goal from it was to raise awareness in Arab families about the perfect or best use for internet. And lastly but not least my project “internet generation trust and safety” and my new book “Hero’s of the internet” coming out soon, that aims to protect children and teenagers from sexual abuse and cyber bullying. Besides writing, I also work mainly as a lecturer and trainer dealing with safety on the Internet for Arab families and how to protect their children from the disadvantage of the Internet.

My journey in social media started gradually in the mid 90’s when the internet became more popular, I found myself researching and reading about it until in 1996 I began writing and publishing daily articles on the topic on “naseej” the first Arabic internet site. Then in 1999 after learning web design and graphic design from personal effort, I established my own website www.hanaa.net, and from then on I established many other websites.

I would like to shed light on “Kitabi Kitabak Assosication” it is a non-profit project which aims to educate and encourage reading in rural, and unprivileged areas, Palestinian refugee camps and for orphans. People, libraries and schools donate books; which then are set up in halls in some of the associations in the neighborhood, and become a library that benefits all the community big and small. Also activities and events take place to make the best use of these libraries. Each library has around 3000-5000 Arabic books in all genres.

32 Libraries have been set up in Jordan and more others in different Arab countries by enthusiastic individuals working under the same name. And I am proud to say that in 2013 Kitabi Kitabak was chosen as the best inspirational initiative worldwide that promotes reading. I was awarded “Life Changer” award by the Swedish “Save the Children” organization.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli
هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

Our latest project is setting up a public library in Jabal Al Waibdeh in Amman and all the community is coming together and donating books to help this project get under way. This project would be an inspiration for other areas to follow suite and the love for reading and cultural events would grow.”

How do you see the role of Arab women and how can she reach new heights?

In my opinion Arab women have lots of contradictions depending on their status and location, but especially those who live in areas of war and turmoil they have a vital role in all fields and aspects. Women need to be involved in different pilot and innovative projects and must be given complete rights especially in education and career.

What are some of your future dreams?

I have many dreams for our Arab societies some of which are long term and others that are short term. I aspire that Kitabi Kitabak spreads in all the Arab countries in every village and camp, and libraries would be set up in every area just like bakeries as books are also daily needs just like bread, and reading becomes a daily habit that takes our nations further. I also aim that projects that deal with raising awareness on the internet for families and children becomes wide spread so parents could protect their children from the dangers of the world wide web and learn how to benefit from using it.

A message you would like to share with our readers?

I would like them to connect with me on social platforms on Twitter @HanaaRamli and on my Facebook page, as well as my website www.hanaa.net

If they have any inquiries or need advice on safety on the internet I would be happy to help them and share my knowledge.

For this interview in Arabic click here:
:للغة العربية اضغط هنا
http://ar.arabwomanmag.com/لقاء-مع-هناء-الرملي/
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

نساء ملهمات ـ هناء الرملي ـ حوار

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
سيدات ملهمات » لقاء مع هناء الرملي

لقاء مع هناء الرملي

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

 

رائدة في العمل الاجتماعي في الأردن، وصاحبة فكرة “مبادرة كتابي كتابك” التي تهدف إلى التشجيع على القراءة والتي حصلت على جائزة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا، المهندسة الأردنية هناء الرملي اختارتها مجلتنا كسيدة ملهمة لهذا العدد.

تقول هناء :

امرأة وأمّ، حملت أمومتي التي بدأت مشاعرها في طفولتي حتى تحقّقت في أبنائي الأربعة، لتشمل أجيالًا أوسع بشكل مباشر وغير مباشر،بتأسيسي لمبادرة “كتابي كتابك” عام 2009 التي تهدف إلى إنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المخيمات الفلسطينية والقرى النائية وجمعيات الأيتام، وإقامة مشاريع لتفعيلها وتشجيع الأطفال على القراءة فيها.

كذلك من خلال مشروعي “ثقافة الإنترنت المجتمعية” 2004 الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وتوجيههم لاستخدام الإنترنت الاستخدام الأمثل.

وأخيرًا مشروع “جيل الإنترنت ..ثقة وأمان” وكتابي الجديد “أبطال الإنترنت” الذي سيصدر قريبًا، والذي يهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين من التحرّش الجنسي والبلطجة الإلكترونيين.

دراستي الجامعية: بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة تشرين- سوريا

عملي: خبيرة استشارية في مجال ثقافة الإنترنت والأسرة، وكاتبة ومحاضرة.

*كيف بدأتِ العمل في مجال الإخراج والكتابة؟

كنت قد انتقلتُ بالتدريج من العمل في مجال الهندسة المدنية إلى العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات في النصف الأول من التسعينات وقبل دخول شبكة الإنترنت إلى العالم العربي كشبكة معلومات دولية تتيح الكثير من الخدمات، وأصبحت شغوفة بتعلّم المزيد عنها وقراءة ومتابعة كل ما ينشر عنها، فبدأت بكتابة مقالات عن تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، وبدأت بالعمل في عام 1996 ككاتبة في شبكة “نسيج” حيث كانت أول موقع عربي على الإنترنت، وفي نفس الوقت كانت شبكة إنترنت للمستخدمين في السعودية، وأنشر بشكل يومي مقالات متخصصة في هذا المجال، حتى دخول شبكة الإنترنت العالم العربي، قمت بتأسيس موقعي الخاص هناء نت منذ عام 1999، www.hanaa.net. وكنت قد تعلّمت تصميم المواقع وتصميم الجرافيك للمواقع باجتهاد شخصي مني، وأنشأت بعدها مجموعة مواقع هناء نت.

*متى بدأتِ مشوار العمل الاجتماعي؟

بعد انتقالي من السكن والإقامة في الرياض السعودية إلى الحياة في عمان- الأردن  في عام 2003، كانت الفرصة متاحة لي للعمل التطوعي المجتمعي.

*حدّثينا عن فكرة إنشاء مكتبة في حي اللويبدة؟ كيف بدأت؟ وهل هناك تجاوب من المجتمع؟

في البدء علي أن أتحدّث عن مبادرة كتابي كتابك.

مبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة في المناطق الفقيرة والنائية والمخيمات الفلسطينية وجمعيات رعاية الأيتام، بتوفير الكتب لهم عن طريق إنشاء المكتبات العامة فيها وإقامة مشاريع وأنشطة بهدف تفعيل المكتبات وتحقيق الهدف منها، هي مبادرة  بلا ميزانية مادية ولا تعتمد على التبرعات المادية، حيث إنها تعتمد على جمع الكتب كتبرعات من الناس ودور النشر والمكتبات والمدارس، وبالتنسيق مع الجمعيات الناشطة في المجتمعات المحلية من قرى وبادية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتوفير قاعة في مقر كل جمعية لتكون مكتبة تخدم المجتمع المحلي ويستفيد منها الجميع. من مختلف الأعمار: الأطفال واليافعين والكبار.

تحت شعار “حق المعرفة حق مقدس” للجميع؛ لكي تحقِّق التكافؤ بين من يمتلك ثمن الكتاب ومن لا يمتلك ثمنه.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

 

حيث يتوفّر في كل مكتبة من 3000 – 5000 كتاب باللغة العربية، كتب متنوعة بمختلف تصنيفات الكتب المتوفرة في أي مكتبة عامة، ولكافة المراحل العمرية.

وقد تمّ إنجاز 32 مكتبة في الأردن، والعديد من المكتبات في أكثر من بلد عربي من قبل فريق موجود في هذه البلاد يعمل بنفس الاسم وبنفس آلية العمل.

و في عام 2013 تم اختيار مبادرة كتابي كتابك كأفضل مبادرة ملهمة على مستوى العالم تهدف إلى التشجيع على القراءة وقمت بتلبية دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. حيث تم تقديم جائزة تقديرية لي ولقب (مغيرة الحياة، Life changer).

نشاط المبادرة يشمل :

المخيمات الفلسطينية (مخيم غزة- جرش، مخيم سوف، مخيم الطالبية، مخيم إربد، مخيم مادبا، مخيم ماركا حطين، مخيم وقاس، مخيم المحطة، مخيم البقعة، مخيم النصر).

عمان في الأحياء ( حي نزّال- عين الباشا- جبل القلعة- الهاشمي الشمالي)، (عنجرة) عجلون- أربع قرى في الأغوار الجنوبية والأغوار الشمالية- (المزار الجنوبي) الكرك- إربد- العقبة، وادي رم- حوض الديسي- الرصيفة- الزرقاء- مأدبا- السلط).

إضافة لامتداد نشاط مبادرة كتابي كتابك عربيا ليتم تأسيس فريق في كل أكثر من إحدى عشرة دولة عربية، عملوا بنفس آلية العمل والاسم لإنشاء مكتبات في دولهم.

(السعودية- قطر- الإمارات- اليمن- لبنان- فلسطين- المغرب- تونس- مصر- الجزائر- السودان).

إنشاء مكتبة عامة في جبل اللويبدة هي مرحلة جديدة في مبادرة كتابي كتابك بإنشاء مكتبة عامة في جبل وهو جبل من جبال عمان، يتشارك أهل الجبل مع أهل عمان في المساهمة والتبرع بكتبهم ليكون لهم مكتبة عامة واحدة، ولتكون نموذجًا لكل أهل حي أو سكان جبل أن يقوموا بالاقتداء بنا وإقامة مكتبات جماعية مشتركة فيما بينهم.

كذلك لكي يكون لكل مرتادي اللويبدة ومحبيه وأهل جبله العديد من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى التشجيع على القراءة.

أما بخصوص التجاوب فهو على ما يبدو كبير وأتلقّى بشكل يومي اتصالات من متبرّعين بالكتب ونقوم بالتنسيق مع العديد من الجهات الرسمية أيضا لتزويدنا بأعداد كبيرة من الكتب أيضا.

*كيف ترين حال المرأة العربية؟ وما سبل النهوض بها؟

حال المرأة العربية في زماننا أصبح حافلًا بالتناقضات ويختلف بحسب كل دولة عربية وما آلت إليها الظروف، لكن بشكل عام في الدول التي لم تشهد الحروب والدمار والفوضى، أصبح للمرأة دور هام وفاعل على كافة الأصعدة، وفي كافة المجالات.

سبل النهوض بها تفعيل دورها في المشاريع الريادية الإنتاجية المتنوعة، ومنحها حقوقها الكاملة وبخاصة فيما يتعلق بالعمل والتعليم.

* ما هي أحلامك المستقبلية؟ 

لدي الكثير من الأحلام لمجتمعنا العربي كافة منها ما هي قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى، أتمنّى أنْ أحقِّقها، كأن تصبح مبادرة كتابي كتابك منتشرة في كل حي وقرية ومخيم، وفي كل الدول العربية، وأن تتوفّر مكتبة عامة في كل حي كما يتوفر المخبز، فالكتاب ضرورة يومية لجميع أفراد المجتمع كالرغيف، وأن تصبح القراءة سلوك حياة، ينهض بمجتمعاتنا العربية، كذلك ما يخص مشاريعي المتعلقة بثقافة الإنترنت للأسرة والطفل، وأن يصلح لكل أسرة الوعي الكافي لحماية أبنائهم وبناتهم من أطفال ومراهقين من مخاطر الإنترنت، وتوجيههم لكي يحققوا أقصى إفادة ممكنة من خلال شبكة الإنترنت.

*هل من رسالة توجِّهينها للقرّاء؟

أتمنّى أن يتواصلوا معي على مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر @HanaaRamli وعلى صفحتي على الفيسبوك…

ومن خلال موقعي: www.hanaa.net.

إذا كان لديهم أي استفسار فيما يتعلّق بالإنترنت وأولادهم وبخاصة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي والبلطجة عبر الإنترنت بأطفالهم، سأكون حاضرة لأجيبهم على كافة تساؤلاتهم.

لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية
لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية

للانجليزية اضغط هنا:

:For English click here

http://en.arabwomanmag.com/interview-with-hana-ramli/

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف. حوار مع هناء الرملي في موقع ومضة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف.

بواسطة أحمد جبر, October 21, 2013

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

قليلة هي المبادرات التطوعية العربية التي تنال التقدير العالمي، ومبادرة كتابي كتابك” لإنشاء مكتبات عامة للأطفال والناشئين والكبار في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية والقرى النائية في الأردن هي واحدة منها.

في ظل الأوضاع المعيشية المزرية التي تعاني منها المخيمات الفلسطينية في الأردن، إختارت مؤسسة “دياكونيا” Diakonia ومؤسسة إنقاذ الطفل السويدية، وإدارة معرض “جوتنبرج الدولي للكتاب 2013” الذي عُقد في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مبادرة “كتابي كتابك” العربية من أصول أردنية لتحمل لقب أهم قصة نجاح ملهمة في مجال العمل التطوعي الخيري الذي يهدف إلى التشجيع على القراءة، على مستوى العالم.

وكانت في منتصف عام 2009 قد أطلقت هناء الرملي وهي فلسطينية مقيمة بالأردن، كتابي كتابك” أولاً من خلال موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” Facebook.

وفي حين لا تنال القراءة الإهتمام الكافي في المنطقة العربية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتربية النشأ على حب الإطلاع والمداومة على القراءة، استوحت الرملي فكرة مبادرة “كتابي كتابك” من تجربتها الشخصية مع أولادها. “كوني أماً كان لدي رغبة كبيرة أن أجعل من أولادي قرّاء نهمين محبين للمعرفة، شغوفين بالبحث في مصادرها عن أي معلومة، فأنشأت لهم مكتبة أطفال وناشئين كبيرة في بيتي”، تقول الرملي. وحين انتقل أبناؤها إلى مرحلة الدراسة الجامعية وسافروا للدراسة في كندا واستراليا، فكرت الرملي في إستغلال هذه الكتب التي تربطها بهم ذكريات حميمية، في إفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وقع إختيار الرملي على مخيم “غزة-جرش” لإجراء تجربتها الأولى، وهو من أصغر المخيمات ويعاني بعض أسوأ الظروف بين المخيمات الفلسطينية في الأردن. وشهدت الفعالية الأولى لمبادرة “كتابي كتابك” حفل افتتاح كبير حضره ما يزيد عن 500 طفل، وشمل مسرح دمى، مسرح اطفال تفاعلي، حفل موسيقي، وحفل توقيع أحد كتب الأطفال وإهداء نسخ منه لكل طفل حضر.

وتوالت الأحداث بعد ذلك، وتوسعت المبادرة، حيث قامت الرملي بتشكيل هيئة مؤسسية لنقل المبادرة من مرحلة العمل الفردي لمرحلة العمل المؤسساتي. “أصبحنا اليوم جمعية ثقافية باسم جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة، وقاربنا على الانتهاء من المكتبة رقم 30،” تقول الرملي. ويعمل على المبادرة في الوقت الحالي عدد كبير من المتطوعين يفوق الألف متطوع في الأردن في مختلف المحافظات والمدارس والجامعات، وتوجد مكتبات تابعة للمبادرة الآن في عدد من الدول العربية أيضا تشمل فلسطين، لبنان، اليمن، مصر، قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، الجزائر، تونس، ليبيا، والسودان.

ولا تعد هذه المبادرة هي المحاولة الريادية الوحيدة في المنطقة ذات توجهات ثقافية، فقد شهدت المنطقة وجود محاولات ريادية للتشجيع على الإهتمام بالقراءة ونشر الوعي الثقافي في بعض دول المنطقة، مثل مبادرة “ركن ثقافي” المصرية، وإن كان الإهتمام في مبادرة “كتابي كتابك” يختلف من حيث التركيز على فئة الأطفال وصغار السن.

ولكن طريق الرملي لم يكن معبداً من البداية، حيث واجهت عقبات عديدة وإستنكر الكثير الفكرة، بحجة أن الأطفال والفتيان الفقراء واللاجئين لاحاجة لهم إلى الكتب وإنما هم بحاجة للمال والكساء والغذاء والعلاج، وأن هذه هي الأساسيات والأولويات. وتعلق الرملي على ذلك قائلة “لكنني  كنت على اقتناع تام أن المعرفة وتوفير مصادر المعرفة من كتب ومكتبات لهذه الفئات، هي من أساسيات الحياة فغذاء الروح لا يقل أهمية عن غذاء الجسد”.

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

واجهت مبادرة “كتابي كتابك” كذلك عقبات مالية حيث رفضت الرملي في البداية تلقي أي دعم مادي وإكتفت بجمع الكتب كتبرعات، وتكفلت هي بتغطية نفقات المبادرة من مالها الخاص. ولا تزال الجمعية حاليا تعمل بدون أي ميزانية مادية، لكن العاملون على المبادرة قاموا منذ عامين بإقامة حفل خيري أحياه الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي والفنانة الفلسطينية ريم بنا في الأردن، حيث تمكنوا من جمع ريع لتغطية تكاليف بعض الأنشطة والمطبوعات.

وشاركت مبادرة “كتابي كتابك” في عديد من المعارض الثقافية الدولية، وحازت التقدير وعدة جوائز خلال هذه الفعاليات، من بينها اليوم العالمي للتطوع ومعرض “صفاقس” الدولي لأدب الطفل. ولا تعد المبادرة هي النشاط الريادي الوحيد للرملي، فالريادية الأردنية – التي درست الهندسة – تعمل أيضا على مشروع آخر هو مشروع “شمس الإنترنت- عصافير الشمس”، والذي يهدف إلى تأهيل الفتيان والفتيات الأيتام في جمعيات رعاية الأيتام لاستخدام الإنترنت كمصدر للمعلومات وتعلم وتنمية المهارات، إضافة لاستخدامها كمنبر إعلامي.

وتختتم الرملي حديثها حول طموحاتها لمستقبل المبادرة قائلة، “أتطلع الى أن نقوم بتحديث مهم وجذري للمكتبات الموجودة حاليا، كما نعمل على اقامة مسابقة خاصة بالقراءة بأسلوب جديد ومبتكر ومحبب للأطفال والناشئين، على مستوى الأردن ككل ودول العالم العربي. أتمنى أيضا أن أعمم مشروع “شمس الإنترنت” في كل هذه المكتبات”.

أحمد كاتب ومحلل تقني، مولع بالتكنولوجيا والإلكترونيات، مؤسس “جادجتس أرابيا” GadgetsArabia، أول مدونة عربية تعنى بالتقنية – ورئيس تحرير مدونة “سوالف سوفت” Swalif.Net. يمكنك التواصل معه على بريده الالكتروني ahmed.gabr@wamda.comأو عبر تويتر @ahmdgabr.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

Hanaa Al Ramli – One woman’s quest to get kids reading in the Arab world

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

One worman’s quest to get kids eading in the Arab world

by Ahmed Gabr, October 28, 2013
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Very few initiatives originating in the Arab world achieve international recognition:Kitaby Kitabak (my book, your book in English), a Jordanian cultural initiative for building public libraries for deprived youngsters, is one of these.
During this year’s Goteborg Book Fair, the Kitaby Kitabak initiative was named the most inspiring international success story of 2013, in the Cultural Initiative Encouraging Reading category.
Reading is not a top priority for people in the region, especially when it comes to encouraging youngsters to read. Kitaby Kitabak founder Hanaa Al Ramly, a Palestinian living in Jordan, was inspired by her personal experience in launching the initiative. “Being a mother,” she says, “I really wanted to raise my children to be good readers and to be passionate about knowledge, so I built them their own children’s library.” When her children grew up and moved to Canada and Australia for college, she decided to put these beloved books to good use.
Al Ramly first launched the initiative on Facebook in 2009, later building the first Kitaby Kitabak children’s public library in one of Jordan’s Palestinian refugee camps, a notoriously poor and deprived area. The launch event included a party with more than 500 children in attendance, a puppet show, a musical performance, and a signing event with a children’s book author.
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Shortly thereafter, Al Ramly managed to transform the original initiative into a more organized volunteer-based project. “Today,” she elaborates, “we are a registered cultural society carrying the name of the initiative, and we are almost done with our 30th public library.” The initiative currently has more than 1,000 volunteers in Jordan alone, and operates public libraries in a wide range of countries throughout the region including Palestine, Lebanon, Yemen, Egypt, Qatar, Saudi Arabia, UAE, Kuwait, Algeria, Tunisia, Libya, and Sudan.
Although being one of the most internationally recognized, Kitaby Kitabak is not the only cultural initiative like this in the region. The Middle East has recently witnessed a number of entrepreneurial activities aimed at encouraging people to read more and be more culturally aware, such as Egypt’s Culture Corner initiative. However, Kitaby Kitabak differs in its targeting of children and youth.
Kitabak2
Al Ramly faced many obstacles along the way; people mocked the idea of supplying poor and deprived children with books and knowledge rather than food and clothing, but Al Ramly remained steadfast. “I was totally convinced that knowledge, libraries and books are as essential as food,” she insists.
Kitaby Kitabak has faced significant financial obstacles as well. Al Ramly insisted on bootstrapping her startup; only books were accepted as charitable contributions. While the initiative still operates without a budget, the Kitaby Kitabak team recently organized a fundraising event in Jordan featuring the Lebanese poet Zahi Wahby and the Palestinian artist Reem Banna, to cover some of their operating costs.
The Kitaby Kitabak initiative has sent representatives to a number of international cultural exhibits, like World Volunteer Day and the Sfax International Children’s Book Fair, where it received praise and recognition.
Al Ramly has big plans for the future. While Kitaby Kitabak occupies much of her time, the Jordanian entrepreneur is also working on another project – Internet Sun – Internet Birds – aimed at enabling orphaned children to use the internet as a media outlet. Asked what she’s most excited about, she answers: “I look forward to updating our current libraries, and we are also working on an innovative reading competition for children and youth in Jordan and the Arab world. I hope to generalize the Internet Sun project in all those public libraries.”

http://www.wamda.com/2013/10/woman-quest-kids-arab-world-reading

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حول فيلمي ( الأيقونة ) عن حنطلة ناجي العلي ـ هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حول فيلمي ( الأيقونة ) عن حنطلة ناجي العلي ـ هناء الرملي

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق!

تاريخ نشر هذا المقال : السبت, 08.29.2009

في موقع صدى الوطن : صحيفة العرب في أمريكا الشمالية

في إحدى لقطات فيلم ناجي العلي (إخراج عاطف الطيب-1992) يعاني رسام الكاريكاتير الفلسطيني من أحلام وكولبيس تؤرق نومه، فيستيقظ مضطربا ويهرع إلى الورقة البيضاء ويرسم “حنظلة”. تلك اللقطة كانت تدليلا على إحدى أهم اللحظات في حياة الفنان ناجي العلي.

خنظلة.. الأيقونة والرمز وربما الاسم الآخر لناجي العلي، سيتواجد على جميع اللوحات الكاريكاتيرية التي رسمها الرسام الفلسطيني. وحنظلة.. الطفل ابن السنوات العشر، لا يكبر ولا يتغير، وحنظلة أيضا.. هو الفلسطيني الذي يديم النظر إلى فلسطين، فيبدو وكأنه يدير ظهره للجميع.

بالتأكيد، تستحق مسيرة الفنان ناجي العلي فيلما يوثق لتجربته الشخصية والفنية، لما تنطوي عليه من تفاصيل درامية لشاب ريفيّ ألخص لقضيته فأصبح قامة وطنية مدججة بسلاح من نوع آخر.. خاصة في تلك المرحلة التي كان فيها الكلاشنكوف جزءا من صورة الفلسطيني. ناجي العلي كان من طينة أخرى.. كان يناضل بريشته ضد الأعداء والأصدقاء، ولذلك لم يتمكن من الدفاع عن نفسه حين هاجمه القتلة في لندن.. بل حتى أن القتلة لم يعرفوا الخوف في تلك اللحظة، لأن “الهدف” لم يكن مسلحاً إلا بلوحة. وأقسى ما في الأمر.. أن القتلة لم يعرفوا ان السبب وراء تصفية الفنان الفلسطيني كان.. رسومه!

اللوحة الأخيرة التي كان يحملها ناجي العلي في تلك اللحظة.. تقول: لا لكاتم الصوت. وناجي العلي قتل بمسدس مزود بكاتم صوت، فأية دلالة وراء ذلك؟!

المثير.. أن “حنظلة” الكائن الافتراضي يستحق فيلما أيضاً، وهذا ما فعلته الفنانة هناء الرملي التي أخرجت فيلماً تسجيليا بعنوان “حنظلة”، مدته عشر دقائق. وفيه تحاول الرملي استقصاء صورة حنظلة في أذهان الناس، خاصة وأن حنظلة تحول إلى رمز بجانب الرموز الفلسطينية الأخرى، كالكوفية، وشجرة الزيتون، وغيرها.

في الفيلم ترصد الكاميرا حنظلة-الأيقونة التي يعلقها البعض في أعناقهم، أو مع مفاتيحهم، أو على جدران منازلهم، وبعضهم وضعها وشماً على جسده.

أحد الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، قال ببلاغة ملفتة: إن حنظلة لا يدير ظهره لنا، لأنه غير مهتم بالقضية، بل هو يدير ظهره لنا لأنه إمامنا..

شخص آخر، قال: إن “حنظلة” كان أول من رمى الحجر، وهو بذلك يكون الملهم لانتفاضة الحجارة. وكان ذلك إيماء إلى إحدى اللوحات التي رسمها ناجي العلي قبل بضعة شهور من اندلاع الانتفاضة الأولى.

بعض أصحاب المحلات التجارية، قالوا إن الطلب على ميداليات حنظلة، مازال مستمرا. لا ينقطع الطلب على تلك الميداليات حتى بالنسبة لجيل الشباب، وهذا يعني أن حنظلة ما يزال رمزا وقيمة وأيقونة حتى بالنسبة للأجيال الجديدة.

حنظلة.. الضمير، أو الحقيقة الفجة التي تزعج الجميع وتحرجهم، ربما ما يغفر له أفعاله أنه ما يزال طفلاً في العاشرة، وغداً عندما يكبر سيتعلم كيف مؤدباً و”آدمي”. ولكن ماذا لو لم يكبر حنظلة.. وهذا ما يحصل حقاً. طبعاً الطفل سيستمر بالإشارة إلى “الامبراطور” العاري، وسيضحك ملء قلبه، بينما الآخرون يمتدحون ثيابه الملكية.

حنظلة أيضا.. تعني المرارة في اللغة، وحنظلة الأيقونة وبطل لوحات ناجي العلي يشعر بالمرارة ويجعلنا نشعر بها.. طفل لا يكف عن المشاغبة واللعب بأعصابنا!

الفيلم متوفر على اليوتيوب، وعلى موقع ناجي العلي.

رابط المقال:
http://www.arabamericannews.com/Arabic/index.php?mod=article&cat=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86&article=3684

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

كتابي كتابك.. حق المعرفة… حق مقدّس ..كتبته رحمة حجي ـ فلسطين

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
كتابي كتابك.. حق المعرفة… حق مقدّس
رحمة حجي
 untitled

فكر بغيرك.. و هل أقل من التفكير بأولئك الذين يعيشون على قارعة أمل؟ تصلنا آلامهم عبر واجهات زجاجية،، أظن آن أوانها أن تتحطم، فحين نفكر و نقدر أننا نستطيع إحداث ثغرة في تلك الجدر التي تفصلنا عن آمالهم في واقع تغتال فيه الأحلام،، حينها فلنبدأ..

هكذا ترجلت أفكار المهندسة / المخرجة هناء الرملي، لتنسج من حروفها لغة بمختلف لهجات العروبة، حين فكرت و قدرت أنها بما تملك تستطيع إسعاد العشرات من الأطفال المحرومين لقمة المعرفة، حيث اكتظت أمامها كتبٌ تربت على صفحاتها أنامل أطفالها الذين غدوا الآن شباباً تفتحت أبصارهم على معارف أكثر اتساعا، هنا لم تتوقف الرملي أمام تفكيرها طويلا.. فسارعت بالتوجه إلى مركز البرامج النسائية في مخيم غزة جرش، لتغدو الفكرة حرة إلا من سياج التشييد في الواقع.

أصبحت الفكرة منارة تشع عبر أقطار الوطن العربي جميعها، تتخللها قطراً قطراً، و لكن كيف؟ من خلال الموقع الاجتماعي ” الفيس بوك” حيث لم تحتكر الرملي الإنجاز وحدها، بل طمحت أن يغدو أوكسجيناً جماعياً يصل ببساطة إلى كل الأطفال عبر الشرايين الممتدة و الواصلة بين أعضاء الجسد العربي، أما مضخته الدموية، شقيقة قلب العروبة، فهي الأردن، التي تقطنها الرملي.

و رويدا رويدا يتعلق المئات بفكرة “كتابي كتابك” الرامية لإنشاء مكتبة أطفال عامة في كل مخيم و حي فقير، و يبدؤون بالعطاء لا التفكير فقط، و ها هي تصل فلسطين على بساط الود، تلم شمل المتطوعين من مختلف المحافظات لا تأبه للمسافة بين غزة و الضفة و لا لحواجز الاحتلال، فروح المبادرة و طوباوية الفكرة لا يحدها شيء.

و ها نحن نعد الخطى و نحصي الأيام ترقباً لإنشاء جذور المعرفة في المناطق التي تنعدم فيها حتى يجني الوطن ثمارها أبناء أكثرَ عطاءً …. خطوتنا الأولى جمع الكتب التي تتناسب و عمر الطفولة، للانتقال إلى الخطوات اللاحقة التي من شأنها التأكيد على شعارنا و مسيرتنا.. فحق المعرفة حق مقدس.

لمن يود الاستزادة..

http://www.facebook.com/group.php?gid=103293956591

لمن فكر و لا وقت لديه لإطالة التفكير .. هنا يستطيع كسر الزجاج في فلسطين

http://www.facebook.com/group.php?gid=165719384992

و هنا نكتب عن المبادرة و الإنجاز

http://kitabi-kitabak.blogspot.com

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق! هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق!

08.29.2009


في إحدى لقطات فيلم ناجي العلي (إخراج عاطف الطيب-1992) يعاني رسام الكاريكاتير الفلسطيني من أحلام وكولبيس تؤرق نومه، فيستيقظ مضطربا ويهرع إلى الورقة البيضاء ويرسم “حنظلة”. تلك اللقطة كانت تدليلا على إحدى أهم اللحظات في حياة الفنان ناجي العلي.

خنظلة.. الأيقونة والرمز وربما الاسم الآخر لناجي العلي، سيتواجد على جميع اللوحات الكاريكاتيرية التي رسمها الرسام الفلسطيني. وحنظلة.. الطفل ابن السنوات العشر، لا يكبر ولا يتغير، وحنظلة أيضا.. هو الفلسطيني الذي يديم النظر إلى فلسطين، فيبدو وكأنه يدير ظهره للجميع.

بالتأكيد، تستحق مسيرة الفنان ناجي العلي فيلما يوثق لتجربته الشخصية والفنية، لما تنطوي عليه من تفاصيل درامية لشاب ريفيّ ألخص لقضيته فأصبح قامة وطنية مدججة بسلاح من نوع آخر.. خاصة في تلك المرحلة التي كان فيها الكلاشنكوف جزءا من صورة الفلسطيني. ناجي العلي كان من طينة أخرى.. كان يناضل بريشته ضد الأعداء والأصدقاء، ولذلك لم يتمكن من الدفاع عن نفسه حين هاجمه القتلة في لندن.. بل حتى أن القتلة لم يعرفوا الخوف في تلك اللحظة، لأن “الهدف” لم يكن مسلحاً إلا بلوحة. وأقسى ما في الأمر.. أن القتلة لم يعرفوا ان السبب وراء تصفية الفنان الفلسطيني كان.. رسومه!

اللوحة الأخيرة التي كان يحملها ناجي العلي في تلك اللحظة.. تقول: لا لكاتم الصوت. وناجي العلي قتل بمسدس مزود بكاتم صوت، فأية دلالة وراء ذلك؟!

المثير.. أن “حنظلة” الكائن الافتراضي يستحق فيلما أيضاً، وهذا ما فعلته الفنانة هناء الرملي التي أخرجت فيلماً تسجيليا بعنوان “حنظلة”، مدته عشر دقائق. وفيه تحاول الرملي استقصاء صورة حنظلة في أذهان الناس، خاصة وأن حنظلة تحول إلى رمز بجانب الرموز الفلسطينية الأخرى، كالكوفية، وشجرة الزيتون، وغيرها.

في الفيلم ترصد الكاميرا حنظلة-الأيقونة التي يعلقها البعض في أعناقهم، أو مع مفاتيحهم، أو على جدران منازلهم، وبعضهم وضعها وشماً على جسده.

أحد الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، قال ببلاغة ملفتة: إن حنظلة لا يدير ظهره لنا، لأنه غير مهتم بالقضية، بل هو يدير ظهره لنا لأنه إمامنا..

شخص آخر، قال: إن “حنظلة” كان أول من رمى الحجر، وهو بذلك يكون الملهم لانتفاضة الحجارة. وكان ذلك إيماء إلى إحدى اللوحات التي رسمها ناجي العلي قبل بضعة شهور من اندلاع الانتفاضة الأولى.

بعض أصحاب المحلات التجارية، قالوا إن الطلب على ميداليات حنظلة، مازال مستمرا. لا ينقطع الطلب على تلك الميداليات حتى بالنسبة لجيل الشباب، وهذا يعني أن حنظلة ما يزال رمزا وقيمة وأيقونة حتى بالنسبة للأجيال الجديدة.

حنظلة.. الضمير، أو الحقيقة الفجة التي تزعج الجميع وتحرجهم، ربما ما يغفر له أفعاله أنه ما يزال طفلاً في العاشرة، وغداً عندما يكبر سيتعلم كيف مؤدباً و”آدمي”. ولكن ماذا لو لم يكبر حنظلة.. وهذا ما يحصل حقاً. طبعاً الطفل سيستمر بالإشارة إلى “الامبراطور” العاري، وسيضحك ملء قلبه، بينما الآخرون يمتدحون ثيابه الملكية.

حنظلة أيضا.. تعني المرارة في اللغة، وحنظلة الأيقونة وبطل لوحات ناجي العلي يشعر بالمرارة ويجعلنا نشعر بها.. طفل لا يكف عن المشاغبة واللعب بأعصابنا!

الفيلم متوفر على اليوتيوب، وعلى موقع ناجي العلي.

تم نشر هذا المقال في صحيفة صدى الوطن الموجهة لعرب شمال أميركا.
http://www.arabamericannews.com/Arabic/index.php?mod=article&cat=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86&article=3684

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مخيم غزة بجرش أول المستفيدين.. مبادرة ” كتابي كتابك” لتحقيق حق أطفال المخيمات في المعرفة والحياة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

 

مخيم غزة بجرش أول المستفيدين.. مبادرة ” كتابي كتابك” لتحقيق حق أطفال المخيمات في المعرفة والحياة

الحقيقة الدولية ـ عمان – عبد الله الصوالحة

23998_10150148694805034_2724448_n 1916388_325366265033_7945166_n 1916388_325366310033_2705938_n

إضافة إلى كونها ناشطة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية وكاتبة ومخرجة أفلام وثائقية متخصصة وخبيرة في مجال الانترنت المجتمعية، إضافة أيضا لكونها مهندسة مدنية لم تزل المهندسة هناء الرملي صاحبة مبادرات إنسانية تخطت مجال كونها أول من أنشأ موقعا إلكترونيا لرسام الكاريكاتير ناجي العلي ومصممة مجموعة مواقع (هناء نت) إلى صاحبة مبادرة وطنية إنسانية هدفها رفد المخيمات الفلسطينية والأحياء الفقيرة في الأردن بمكتبات للأطفال ممن حرموا من نقص الخدمات والتعليم.

فكرة ترى النور

وعن بداية هذه الفكرة تقول المهندسة هناء الرملي لـ “الحقيقة الدولية”: “أتتني هذه الفكرة حين وجدت أن لدي مكتبة كبيرة بكتب الأطفال تزيد عن 700 كتاب بين قصص وكتب تعليمية، بعد أن كبر أولادي وودعوا طفولتهم وأصبحوا في مرحلة الشباب.”

وتضيف المهندسة هناء الرملي “فكرت بأن تعم فائدة المكتبة على أكبر عدد ممكن من الأطفال والفتيان ممن حرموا من حق التعلم والمعرفة خارج حدود كتب المدرسة وأسوارها وفعلا قمت بالاتصال بمركز خيري تنموي في مخيم غزة جرش، هو مركز البرامج النسائية، مع مشرفة قسم الأنشطة الثقافية جندية الدهيني، ورحبت بالفكرة باعتبارها فكرة رائدة وحدثتني عن احتياج المخيم لمثل هذا النوع من الخدمات التنموية”.

وفكرت أن أعمم تجربتي وأشجع الجميع على القيام بما قمت به، وكذلك حث دور النشر والمكتبات على التبرع بكتب أطفال لإنشاء المكتبات. فقمت بإطلاق المبادرة من خلال موقع الفيس بوك وإرسالها لقوائم الأصدقاء لدي والمجموعات، فوجدت صدى كبيرا وترحيبا منقطع النظير وإقبالا على التطوع بها بكافة السبل سواء بالكتب أم بالجهد والوقت والخبرات.

حق من حقوق الطفل

وعن الهدف من مثل هكذا مبادرات أضافت المهندسة هناء لـ “الحقيقة الدولية” الهدف من المبادرة هو “تحقيق حق من حقوق الطفولة الني حرم منها أطفال المخيمات الفلسطينية في المعرفة والحياة”.

ولتحقيق مكتبة أطفال عامة في كل مخيم فلسطيني وحي فقير لأن ما عداهم مشمول بالخدمات والمرافق والمراكز الثقافية التي تكفي وتفي بالغرض المطلوب منها، وهنا يجب ان اذكر ان هناك العديد من الجهات الرسمية والخاصة من يقوم بمشاريع تنموية مختلفة ومتنوعة في الخدمات، تصب في مجال تنمية ورفع مستوى حياة أفراد المجتمع هناك.

وأشارت إلى “أن آلية العمل في المخيم ستكون بالبدء بالتأسيس في أول مخيم ثم الانتقال إلى المخيم أو الحي الذي يليه، حتى نقطع خطوتنا الأولى ونستمد القوة والخبرة منها للاستمرار بالمخيم الذي يليه وهكذا”.

وعن الفئة المستهدفة من هذه المبادرة أوضحت المهندسة هناء أن “المستهدفين من هذه المبادرة هم الأطفال والفتيان، وهناك من النساء في مخيم غزة جرش تمنوا لو كانت هناك مكتبة للكبار أيضاً، بأمل ان تكون مكتبة الأطفال نواة لمكتبة عامة اكبر تشمل كافة الأعمار”.

أما أنواع الكتب فهي كل أنواع كتب الأطفال بكافة تصنيفيها ولكافة الأعمار من قصص مصورة لقصص الأنبياء والأبطال وموسوعات علمية وتاريخية، وهي ما تتوفر في قسم الأطفال في أي مكتبة عامة أو خاصة.

أما بخصوص تقديم الدعم لهذه المبادرة من المؤسسات الحكومية او الخاصة او حتى وزارة الثقافة أوضحت المهندسة الرملي “لم نقدم على دعم بعد لأي جهة، وإنما تم عرض الدعم لنا من مؤسسة عبد الحميد شومان ـ عندما عرفوا بالمبادرة ـ بتوفير مستلزمات المكتبة من أثاث كامل وغيرها من المستلزمات، وهذا دور تأخذه مؤسسة شومان على عاتقها وقد قامت بالفعل بتأسيس العديد من المكتبات العامة في المدن النائية والقرى في الأردن وكذلك في فلسطين”.

وعن الآلية التي يتم بها تجميع الكتب المتبرع بها وتوزيعها على المخيمات كشفت المهندسة هناء “للحقيقة الدولية” أن “فكرة المبادرة قائمة على اعتماد مركز خيري او جمعية خيرية لها شأنها ودورها في المخيم، كذلك أن يكون موقعها في منطقة حيوية في المخيم، والتنسيق معها بتوفير قاعة مناسبة لتكون مكتبة عامة للأطفال، ثم تجهيز المكتبة بمستلزماتها من أثاث مكتبي، ثم يتم نقل الكتب اللازمة والكافية لتكوين مكتبة أطفال، حيث سيكون هناك مسؤول عن المكتبة من العاملين في المركز الخيري او الجمعية. يشرف على عمل المكتبة كذلك سيكون للمبادرة لجنة لمتابعة عمل المكتبة بالشكل الذي تحقق هدف منها”.

كتابي كتابك

وعن أعضاء هذه مبادرة “كتابي كتابك” تقول المهندسة الرملي انه “تم عقد اجتماعين بين أعضاء هذه المبادرة وقد أثمر الاجتماعان عن أفكار رائعة وحماس لا يوصف للعمل لتحقيق هدف المبادرة، ولتنسيق العمل وتوزيع المهام وتشكيل لجان للمهام، وطرح الأفكار والعمل على إيجاد سبل لتحقيقها. أما عن الأعضاء فهم اغلبهم من الخريجين من تخصصات مختلفة، وبعض طلاب الجامعات الأردنية المختلفة”.

وعند السؤال عن انتقالها من عملها وهو خبيرة انترنت مجتمعية إلى العمل الميداني وخصوصا إلى عمل مثل هذه المبادرات أجابت المهندسة هناء أنها بدأت عملها كاستشارية في مجال ثقافة الانترنت المجتمعية كمتطوعة وناشطة بجهد ذاتي بحت، وأنا اعمل في مجال صناعة الأفلام الوثائقية، إضافة لكوني مهندسة مدنية، وفي الوقت الحالي أعمل على فيلم “المدونون الأردنيون” وقد قطعت شوطا كبيرا في مرحلة تصوير الفيلم، أما عملي في المبادرة فهو تطوعي جنبا إلى جنب مع عملي كصانعة أفلام وثائقية، لأنني لن أكون راضية عن نفسي إلا إذا كان لي دور ايجابي وفعال بحق أي طفل محروم من حقوقه.

وعن شخصية هناء الرملي الإنسانة كشفت لـ “الحقيقة الدولية” هناء الرملي ناشطة في مجال ثقافة الإنترنت المجتمعية، باعتباري كاتبة ومخرجة أفلام وثائقية متخصصة وخبيرة في مجال الانترنت المجتمعية، إضافة لكوني مهندسة مدنية.

لكني قبل كل هذا وذاك مجرد إنسانة محبة للناس وللطفولة خاصة، انتمي بولاء شديد وانتماء ووفاء وحب لمجتمعي وأفراد مجتمعي، والممتد من المحيط للخليج، كوني عربية انتمي لمجتمعي العربي الواحد، مهما مزقتنا الحدود وأبعدتنا المسافات.

المصدر : الحقيقة الدولية ـ عمان – عبد الله الصوالحة
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail