أرشيفات الوسوم: مخيم

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس موقع كسرة حوار مع هناء الرملي

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

البداية

انطلقت مبادرة كتابي كتابك عام 2009 على يد السيدة هناء الرملي، وتم تسجيل المبادرة كجمعية تحت مسمى جمعية كتابي كتابك، بترخيص من وزارة الثقافة الأردنية عام 2010، ويبلغ عدد المتطوّعين حالياً 1000 متطوعٍ مشارك في الأنشطة والفعاليات وجمع الكتب وفرزها ونقلها.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء المكتبات العامة في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية، والتشجيع على القراءة، لكافة المراحل العمرية، والتركيز على فئتي الأطفال والناشئين؛ لترسيخ وغرس عادة القراءة لديهم منذ الصغر.
وكان سبب تأسيس المبادرة؛ إنشاء المكتبات العامة في المناطق الأقل حظاً والمخيمات الفلسطينية، لعدم توفر مثل هذه الخدمات فيها، وإعادة تدوير الكتب بجمع الكتب المستخدمة كتبرّعات من الناس، ليتم وضعها في مكتبات عامة في الجمعيات الاجتماعية التي تخدم المجتمع المحلي، سواء في المحافظات أو في المخيمات الفلسطينية، تحت شعار «حق المعرفة حق مقدّس للجميع.. من يملك ثمن الكتاب ومن لا يملك ثمنه».
وتعمل المبادرة في كل من المخيمات الفلسطينية في الأردن، وفي الأحياء الشعبية في عمان والزرقاء وفي عجلون، وفي قرى في الأغوار الجنوبية والشمالية والكرك وأربد والعقبة ووادي رم وحوض الديسي والرصيفة ومأدبا والسلط، كما أن المبادرة أصبح لها امتداد عربي في كل من السعودية وقطر والإمارات واليمن ولبنان وفلسطين والمغرب وتونس ومصر والجزائر والسودان، وكلهم يعملون بنفس آلية العمل للمبادرة الأم في الأردن.

النشاطات

إنشاء نادي القراءة للأطفال (كتابي مع حبي)، قراءة القصص ومناقشتها وإقامة ورشة فنية وألعاب ومسرح دمى، واستضافة كتاب متخصصين في أدب الطفل، وإنشاء نادي القراءة (كتابي كتابك ) للناشئين، بالتعاون مع مكتبة عبد الحميد شومان، ولقد لبت المبادرة دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك، في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، بعد اختيار المبادرة كأفضل مبادرة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة، والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، حيث تم تقديم جائزة تقديرية ولقب (مغيرة الحياة Life changer).
كما أنشأت المبادرة نادي القراءة (13 تحت الشمس- كتابي كتابك) للكبار، وتقوم المبادرة بلقاءات دورية شهرية واستضافة الكُتاب ومناقشة الكتب معهم، وأقامت مشروع «أطير أو لا أطير» للتشجيع على القراءة من خلال مسرح دمى وأغاني وسيناريو قصص وأفلام إنيميشن، تم تأليفها من قبل فريق متخصص، تدور حول أهمية القراءة والمكتبات، كما عملت المبادرة حملة «كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة» تهدف إلى التشجيع على القراءة في الأماكن العامة، وتقيم المبادرة نادي «كتابي كتابك» في «المخيم الصيفي لأيتام المخيمات» في كل إجازة صيف منذ 2010، وعملت على تنظيم رحلات تعليمية وترفيهية لمتحف الأطفال مع مسابقات ثقافية وألعاب وجوائز بمعدل 6 رحلات في السنة.
وأقامت المبادرة مشروع (شمس الأنترنت) يهدف إلى تنمية مهارات الأيتام في استخدام الإنترنت كمصدر تعلم ومعلومات وكمنبر إعلامي، وعقد دورات كيف تقرأ القصص للأطفال بطريقة شيقة، وورش تدريب حول كيفية كتابة قصص الأطفال وقصص من الواقع، ودورات في التنمية البشرية وتطوير الذات، ودورات في القراءة والدراسة وتقوية الذاكرة، وعمل حملات لجمع كتب في الجامعات والمدارس باسم (كتابي كتابك ومستقبلنا واحد)، وعمل مشروع (كروم الكتب كرومنا) لإنشاء مكتبات في جمعيات الأيتام.
وأبرز المشروعات التي قامت بها المبادرة مؤخراً، مشروع جيل الإنترنت في جمعية رعاية أيتام مخيم المحطة، ونادي الكتاب للناشئين مع مكتبة درب المعرفة، عبد الحميد شومان، وتحديث المكتبات القائمة على تزويدها بمجموعات جديدة من الكتب، وتقوم المبادرة في الوقت الحالي بإنشاء مكتبة في جبل اللويبدة مع جمعية أصدقاء اللويبدة والترتيب لمجموعة أنشطة جديدة تهدف إلى تشجيع القراءة.

كتابي كتابك هناء الرملي
كتابي كتابك هناء الرملي

آلية العمل

يتم التنسيق بين المتطوّعين من خلال عقد اجتماعات أونلاين في مجموعات خاصة للمتطوّعين وتحديد فريق لكل مشروع، ومن ثم اللقاء والاجتماع في مكان يحدده المتطوّعون معاً، ويتم استهداف فئات مختلفة من خلال مشاريع المبادرة، حسب المشروع، فهناك مشاريع للصغار وغيرها للناشئين وغيرها للكبار، وبالنسبة لإنشاء المكتبات، تتلقى المبادرة اتصالات من جمعيات في المناطق النائية في المحافظات والمخيمات، يطلبون منها تزويدهم بمحتوى مكتبة من الكتب.

الصعوبات التي تواجه المبادرة

من أبرز الصعوبات التي تواجهها المبادرة، عدم توفر الدعم المادي، وعدم توفر مقر ثابت للجمعية، وعدم تفرّغ الأعضاء الرئيسين كونهم ملتزمون بأعمالهم ومسؤولياتهم الاجتماعية، وعدم وجود موظف إداري ثابت للقيام بالمهام الإدارية اليومية، حيث إن أنشطة الجمعية قائمة على العمل التطوعي فقط، ولا يتقاضى أحد أي راتب.
رابط الحوار في موقع كسرة : https://kasra.co/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حملة كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة ـ كتابي كتابك

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حملة كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة ـ كتابي كتابك 

14/12/2011 12:56


زهير النوباني كتابي كتابك
زهير النوباني كتابي كتابك
 تفاجأ أهالي جبل اللويبدة صباح السبت الماضي، بازدحام داخل دوار باريس”الحاووز” حيث تجمع أعداد كبيرة من عشاق القراءة والمعرفة من مختلف الأعمار وبيد كل منهم كتاب وقد جلسوا على مقاعد الدوار وافترشوا العشب مع الأطفال وهناك من اعتمد السير ذهاباً وإياب داخل الدوار كل يحمل كتابه بيده يقرأ بتركيز وهدوء كما لو أن الدوار قد تحول فجأة إلى مكتبة عامة مع وجود مجموعة كبيرة من الكتب على أرفف ملونة لاتاحتها لكل من يرغب بالانضمام من المارة والزوار.
هكذا كانت انطلاقة حملة “كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة” التي أطلقتها جمعية «كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة» واختارت اليوم العالمي لحقوق الانسان” ليكون مناسبة خاصة لها حيث أن شعار الجمعية “حق المعرفة حق مقدس”.
وقالت رئيسة الجمعية المهندسة هناء الرملي حول الهدف الرئيسي للحملة ” أننا نهدف من هذه الحملة إلى تشجيع الناس على القراءة في الأماكن العامة واصطحاب أطفالهم وقصصهم للقراءة والمتعة، كذلك لكي يكون مشهد القاريء والكتاب في أي مكان عام مشهد مألوف وشائع”.
 وشارك في الحملة مايقارب الأربعين متطوعاً من جمعية كتابي كتابك وانضم لهم أضعاف هذا العدد من الناس الذين لبوا الدعوة التي وصلتهم من خلال الفيسبوك والصحف والإذاعات وحضروا من مناطق مختلفة من عمان ليشاركوا بها ، وقد كان منهم أهالي مع أطفالهم وطلاب جامعات وموظفين وبعض العرب المقيمين والزوار، إضافة إلى سكان جبل اللويبدة من الأهالي والأطفال الذين نزلوا من بيوتهم وانضموا ليكونوا من القراء المشاركين في هذه الحملة.
وحضر الحملة العديد من الفنانين المحبوبين كالفنان القدير زهير النوباني وشارك بقراءات قصصية للأطفال الحضور وبأناشيده الطفولية حيث أمتعهم وأدخل البهجة والفرح إلى قلوبهم، ثم انضمت الإعلامية القديرة عروب صبح مع أطفالها حيث قدمت للأطفال العديد من القراءات القصصية والمسابقات الخفيفة، كذلك شاركت الفنانة رانيا الكردي مع أطفالها بالحضور، وشاركت الكاتبة ايمان مرزوق المتخصصة بأدب الطفل بقراءة قصصها للأطفال المشاركين، أما الفنانة مكادي نحاس فقد اعتذرت عن الحضور بسبب وضعها الصحي المفاجيء في هذا اليوم، لكنها كانت حاضرة بصوتها وأغانيها حيث قدمت ألبومها (جوا الأحلام ) الخاص بالأطفال للمشاركين بالفعالية،وفي اختتام الفعالية انتقل جميع المشاركين إلى دارة الفنون في ساحة الآثار لرسم جدارية خاصة بتجربتهم حول القراءة في الهواء الطلق والأماكن العامة، على نغمات وصوت الفنانة مكادي نحاس وأغانيها الخاصة بالطفولة وقد رسم الأطفال وكتبوا على الجدارية معبرين فيها عن تجربتهم الأولى،حيث قدمت دارة الفنون كل الخدمات والتسهيلات والأدوات لاختتام الفعالية بجو عائلي جميل.
 واكدت رئيسة جمعية “كتابي كتابك لثقافة الطفل والاسرة” المهندسة هناء الرملي أن حملة”كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة” ستلف المناطق والأحياء في عمان والمحافظات بشكل شهري، داعية جميع الحضور بالمشاركة الدائمة ومتابعة أخبار الجمعية عبر الفيسبوك والصحف للمشاركة بكافة الأنشطة.
و تأسست جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والاسرة في عام 2010 وتهدف إلى التشجيع على القراءة وإنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المناطق الأقل حظا، وقد أنشأت حتى الآن ما يقارب التسع مكتبات وقدمت عشرات الفعاليات والأنشطة لتشجيع الأطفال على القراءة، وكانت آخر المكتبات التي قامت بافتتاحها مكتبة في مدرسة حي نزال الابتدائية التابعة لوكالة الغوث ومكتبة في حوض الديسة وادي رم في محافظة العقبة في مقر جمعية سيدات الديسة.

عروب صبح كتابي كتابك
عروب صبح كتابي كتابك

0-TDZTZQ60-14122011041230

2-KHAFQZ39-14122011041255
1-VQCSKQ82-141220110412436-TKDVKR74-14122011041243
5-HIXKQM29-14122011041231
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

INSPIRING WOMEN » Interview with Hanaa Al Ramli

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
INSPIRING WOMEN » Interview with Hana Al Ramli

Interview with Hana Al Ramli

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

An inspirational woman that thrives to make a difference and known to be a pioneer in social work in Jordan she is the engineer Hana Al Ramli that spoke to Arab Woman Mag about her projects and success’.

“In 2009 I founded “Kitabi kitabak Association for Children’s Culture and Family” that promotes reading and knowledge by establishing public libraries for children in disadvantaged areas.

hanaramliBefore that in 2004 I started another project that I’m passionate about; a program for culture of the Internet community-based, and the goal from it was to raise awareness in Arab families about the perfect or best use for internet. And lastly but not least my project “internet generation trust and safety” and my new book “Hero’s of the internet” coming out soon, that aims to protect children and teenagers from sexual abuse and cyber bullying. Besides writing, I also work mainly as a lecturer and trainer dealing with safety on the Internet for Arab families and how to protect their children from the disadvantage of the Internet.

My journey in social media started gradually in the mid 90’s when the internet became more popular, I found myself researching and reading about it until in 1996 I began writing and publishing daily articles on the topic on “naseej” the first Arabic internet site. Then in 1999 after learning web design and graphic design from personal effort, I established my own website www.hanaa.net, and from then on I established many other websites.

I would like to shed light on “Kitabi Kitabak Assosication” it is a non-profit project which aims to educate and encourage reading in rural, and unprivileged areas, Palestinian refugee camps and for orphans. People, libraries and schools donate books; which then are set up in halls in some of the associations in the neighborhood, and become a library that benefits all the community big and small. Also activities and events take place to make the best use of these libraries. Each library has around 3000-5000 Arabic books in all genres.

32 Libraries have been set up in Jordan and more others in different Arab countries by enthusiastic individuals working under the same name. And I am proud to say that in 2013 Kitabi Kitabak was chosen as the best inspirational initiative worldwide that promotes reading. I was awarded “Life Changer” award by the Swedish “Save the Children” organization.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli
هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

Our latest project is setting up a public library in Jabal Al Waibdeh in Amman and all the community is coming together and donating books to help this project get under way. This project would be an inspiration for other areas to follow suite and the love for reading and cultural events would grow.”

How do you see the role of Arab women and how can she reach new heights?

In my opinion Arab women have lots of contradictions depending on their status and location, but especially those who live in areas of war and turmoil they have a vital role in all fields and aspects. Women need to be involved in different pilot and innovative projects and must be given complete rights especially in education and career.

What are some of your future dreams?

I have many dreams for our Arab societies some of which are long term and others that are short term. I aspire that Kitabi Kitabak spreads in all the Arab countries in every village and camp, and libraries would be set up in every area just like bakeries as books are also daily needs just like bread, and reading becomes a daily habit that takes our nations further. I also aim that projects that deal with raising awareness on the internet for families and children becomes wide spread so parents could protect their children from the dangers of the world wide web and learn how to benefit from using it.

A message you would like to share with our readers?

I would like them to connect with me on social platforms on Twitter @HanaaRamli and on my Facebook page, as well as my website www.hanaa.net

If they have any inquiries or need advice on safety on the internet I would be happy to help them and share my knowledge.

For this interview in Arabic click here:
:للغة العربية اضغط هنا
http://ar.arabwomanmag.com/لقاء-مع-هناء-الرملي/
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
Interview with Hana Al Ramli Arab Woman Platform
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

نساء ملهمات ـ هناء الرملي ـ حوار

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
سيدات ملهمات » لقاء مع هناء الرملي

لقاء مع هناء الرملي

هناء الرملي HANAA AL-RAMLI
هناء الرملي HANAA AL-RAMLI

 

رائدة في العمل الاجتماعي في الأردن، وصاحبة فكرة “مبادرة كتابي كتابك” التي تهدف إلى التشجيع على القراءة والتي حصلت على جائزة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا، المهندسة الأردنية هناء الرملي اختارتها مجلتنا كسيدة ملهمة لهذا العدد.

تقول هناء :

امرأة وأمّ، حملت أمومتي التي بدأت مشاعرها في طفولتي حتى تحقّقت في أبنائي الأربعة، لتشمل أجيالًا أوسع بشكل مباشر وغير مباشر،بتأسيسي لمبادرة “كتابي كتابك” عام 2009 التي تهدف إلى إنشاء المكتبات العامة للأطفال والناشئين في المخيمات الفلسطينية والقرى النائية وجمعيات الأيتام، وإقامة مشاريع لتفعيلها وتشجيع الأطفال على القراءة فيها.

كذلك من خلال مشروعي “ثقافة الإنترنت المجتمعية” 2004 الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وتوجيههم لاستخدام الإنترنت الاستخدام الأمثل.

وأخيرًا مشروع “جيل الإنترنت ..ثقة وأمان” وكتابي الجديد “أبطال الإنترنت” الذي سيصدر قريبًا، والذي يهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين من التحرّش الجنسي والبلطجة الإلكترونيين.

دراستي الجامعية: بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة تشرين- سوريا

عملي: خبيرة استشارية في مجال ثقافة الإنترنت والأسرة، وكاتبة ومحاضرة.

*كيف بدأتِ العمل في مجال الإخراج والكتابة؟

كنت قد انتقلتُ بالتدريج من العمل في مجال الهندسة المدنية إلى العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات في النصف الأول من التسعينات وقبل دخول شبكة الإنترنت إلى العالم العربي كشبكة معلومات دولية تتيح الكثير من الخدمات، وأصبحت شغوفة بتعلّم المزيد عنها وقراءة ومتابعة كل ما ينشر عنها، فبدأت بكتابة مقالات عن تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، وبدأت بالعمل في عام 1996 ككاتبة في شبكة “نسيج” حيث كانت أول موقع عربي على الإنترنت، وفي نفس الوقت كانت شبكة إنترنت للمستخدمين في السعودية، وأنشر بشكل يومي مقالات متخصصة في هذا المجال، حتى دخول شبكة الإنترنت العالم العربي، قمت بتأسيس موقعي الخاص هناء نت منذ عام 1999، www.hanaa.net. وكنت قد تعلّمت تصميم المواقع وتصميم الجرافيك للمواقع باجتهاد شخصي مني، وأنشأت بعدها مجموعة مواقع هناء نت.

*متى بدأتِ مشوار العمل الاجتماعي؟

بعد انتقالي من السكن والإقامة في الرياض السعودية إلى الحياة في عمان- الأردن  في عام 2003، كانت الفرصة متاحة لي للعمل التطوعي المجتمعي.

*حدّثينا عن فكرة إنشاء مكتبة في حي اللويبدة؟ كيف بدأت؟ وهل هناك تجاوب من المجتمع؟

في البدء علي أن أتحدّث عن مبادرة كتابي كتابك.

مبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة في المناطق الفقيرة والنائية والمخيمات الفلسطينية وجمعيات رعاية الأيتام، بتوفير الكتب لهم عن طريق إنشاء المكتبات العامة فيها وإقامة مشاريع وأنشطة بهدف تفعيل المكتبات وتحقيق الهدف منها، هي مبادرة  بلا ميزانية مادية ولا تعتمد على التبرعات المادية، حيث إنها تعتمد على جمع الكتب كتبرعات من الناس ودور النشر والمكتبات والمدارس، وبالتنسيق مع الجمعيات الناشطة في المجتمعات المحلية من قرى وبادية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتوفير قاعة في مقر كل جمعية لتكون مكتبة تخدم المجتمع المحلي ويستفيد منها الجميع. من مختلف الأعمار: الأطفال واليافعين والكبار.

تحت شعار “حق المعرفة حق مقدس” للجميع؛ لكي تحقِّق التكافؤ بين من يمتلك ثمن الكتاب ومن لا يمتلك ثمنه.

هناء الرملي Hanaa Al-Ramli

 

حيث يتوفّر في كل مكتبة من 3000 – 5000 كتاب باللغة العربية، كتب متنوعة بمختلف تصنيفات الكتب المتوفرة في أي مكتبة عامة، ولكافة المراحل العمرية.

وقد تمّ إنجاز 32 مكتبة في الأردن، والعديد من المكتبات في أكثر من بلد عربي من قبل فريق موجود في هذه البلاد يعمل بنفس الاسم وبنفس آلية العمل.

و في عام 2013 تم اختيار مبادرة كتابي كتابك كأفضل مبادرة ملهمة على مستوى العالم تهدف إلى التشجيع على القراءة وقمت بتلبية دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب. حيث تم تقديم جائزة تقديرية لي ولقب (مغيرة الحياة، Life changer).

نشاط المبادرة يشمل :

المخيمات الفلسطينية (مخيم غزة- جرش، مخيم سوف، مخيم الطالبية، مخيم إربد، مخيم مادبا، مخيم ماركا حطين، مخيم وقاس، مخيم المحطة، مخيم البقعة، مخيم النصر).

عمان في الأحياء ( حي نزّال- عين الباشا- جبل القلعة- الهاشمي الشمالي)، (عنجرة) عجلون- أربع قرى في الأغوار الجنوبية والأغوار الشمالية- (المزار الجنوبي) الكرك- إربد- العقبة، وادي رم- حوض الديسي- الرصيفة- الزرقاء- مأدبا- السلط).

إضافة لامتداد نشاط مبادرة كتابي كتابك عربيا ليتم تأسيس فريق في كل أكثر من إحدى عشرة دولة عربية، عملوا بنفس آلية العمل والاسم لإنشاء مكتبات في دولهم.

(السعودية- قطر- الإمارات- اليمن- لبنان- فلسطين- المغرب- تونس- مصر- الجزائر- السودان).

إنشاء مكتبة عامة في جبل اللويبدة هي مرحلة جديدة في مبادرة كتابي كتابك بإنشاء مكتبة عامة في جبل وهو جبل من جبال عمان، يتشارك أهل الجبل مع أهل عمان في المساهمة والتبرع بكتبهم ليكون لهم مكتبة عامة واحدة، ولتكون نموذجًا لكل أهل حي أو سكان جبل أن يقوموا بالاقتداء بنا وإقامة مكتبات جماعية مشتركة فيما بينهم.

كذلك لكي يكون لكل مرتادي اللويبدة ومحبيه وأهل جبله العديد من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى التشجيع على القراءة.

أما بخصوص التجاوب فهو على ما يبدو كبير وأتلقّى بشكل يومي اتصالات من متبرّعين بالكتب ونقوم بالتنسيق مع العديد من الجهات الرسمية أيضا لتزويدنا بأعداد كبيرة من الكتب أيضا.

*كيف ترين حال المرأة العربية؟ وما سبل النهوض بها؟

حال المرأة العربية في زماننا أصبح حافلًا بالتناقضات ويختلف بحسب كل دولة عربية وما آلت إليها الظروف، لكن بشكل عام في الدول التي لم تشهد الحروب والدمار والفوضى، أصبح للمرأة دور هام وفاعل على كافة الأصعدة، وفي كافة المجالات.

سبل النهوض بها تفعيل دورها في المشاريع الريادية الإنتاجية المتنوعة، ومنحها حقوقها الكاملة وبخاصة فيما يتعلق بالعمل والتعليم.

* ما هي أحلامك المستقبلية؟ 

لدي الكثير من الأحلام لمجتمعنا العربي كافة منها ما هي قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى، أتمنّى أنْ أحقِّقها، كأن تصبح مبادرة كتابي كتابك منتشرة في كل حي وقرية ومخيم، وفي كل الدول العربية، وأن تتوفّر مكتبة عامة في كل حي كما يتوفر المخبز، فالكتاب ضرورة يومية لجميع أفراد المجتمع كالرغيف، وأن تصبح القراءة سلوك حياة، ينهض بمجتمعاتنا العربية، كذلك ما يخص مشاريعي المتعلقة بثقافة الإنترنت للأسرة والطفل، وأن يصلح لكل أسرة الوعي الكافي لحماية أبنائهم وبناتهم من أطفال ومراهقين من مخاطر الإنترنت، وتوجيههم لكي يحققوا أقصى إفادة ممكنة من خلال شبكة الإنترنت.

*هل من رسالة توجِّهينها للقرّاء؟

أتمنّى أن يتواصلوا معي على مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر @HanaaRamli وعلى صفحتي على الفيسبوك…

ومن خلال موقعي: www.hanaa.net.

إذا كان لديهم أي استفسار فيما يتعلّق بالإنترنت وأولادهم وبخاصة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي والبلطجة عبر الإنترنت بأطفالهم، سأكون حاضرة لأجيبهم على كافة تساؤلاتهم.

لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية
لقاء مع هناء الرملي ملتقى المرأة العربية

للانجليزية اضغط هنا:

:For English click here

http://en.arabwomanmag.com/interview-with-hana-ramli/

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف. حوار مع هناء الرملي في موقع ومضة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة أردنية محلية لإنشاء مكتبات عامة تحقق نجاحاً إقليمياً. اليك كيف.

بواسطة أحمد جبر, October 21, 2013

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

قليلة هي المبادرات التطوعية العربية التي تنال التقدير العالمي، ومبادرة كتابي كتابك” لإنشاء مكتبات عامة للأطفال والناشئين والكبار في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية والقرى النائية في الأردن هي واحدة منها.

في ظل الأوضاع المعيشية المزرية التي تعاني منها المخيمات الفلسطينية في الأردن، إختارت مؤسسة “دياكونيا” Diakonia ومؤسسة إنقاذ الطفل السويدية، وإدارة معرض “جوتنبرج الدولي للكتاب 2013” الذي عُقد في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مبادرة “كتابي كتابك” العربية من أصول أردنية لتحمل لقب أهم قصة نجاح ملهمة في مجال العمل التطوعي الخيري الذي يهدف إلى التشجيع على القراءة، على مستوى العالم.

وكانت في منتصف عام 2009 قد أطلقت هناء الرملي وهي فلسطينية مقيمة بالأردن، كتابي كتابك” أولاً من خلال موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” Facebook.

وفي حين لا تنال القراءة الإهتمام الكافي في المنطقة العربية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتربية النشأ على حب الإطلاع والمداومة على القراءة، استوحت الرملي فكرة مبادرة “كتابي كتابك” من تجربتها الشخصية مع أولادها. “كوني أماً كان لدي رغبة كبيرة أن أجعل من أولادي قرّاء نهمين محبين للمعرفة، شغوفين بالبحث في مصادرها عن أي معلومة، فأنشأت لهم مكتبة أطفال وناشئين كبيرة في بيتي”، تقول الرملي. وحين انتقل أبناؤها إلى مرحلة الدراسة الجامعية وسافروا للدراسة في كندا واستراليا، فكرت الرملي في إستغلال هذه الكتب التي تربطها بهم ذكريات حميمية، في إفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وقع إختيار الرملي على مخيم “غزة-جرش” لإجراء تجربتها الأولى، وهو من أصغر المخيمات ويعاني بعض أسوأ الظروف بين المخيمات الفلسطينية في الأردن. وشهدت الفعالية الأولى لمبادرة “كتابي كتابك” حفل افتتاح كبير حضره ما يزيد عن 500 طفل، وشمل مسرح دمى، مسرح اطفال تفاعلي، حفل موسيقي، وحفل توقيع أحد كتب الأطفال وإهداء نسخ منه لكل طفل حضر.

وتوالت الأحداث بعد ذلك، وتوسعت المبادرة، حيث قامت الرملي بتشكيل هيئة مؤسسية لنقل المبادرة من مرحلة العمل الفردي لمرحلة العمل المؤسساتي. “أصبحنا اليوم جمعية ثقافية باسم جمعية كتابي كتابك لثقافة الطفل والأسرة، وقاربنا على الانتهاء من المكتبة رقم 30،” تقول الرملي. ويعمل على المبادرة في الوقت الحالي عدد كبير من المتطوعين يفوق الألف متطوع في الأردن في مختلف المحافظات والمدارس والجامعات، وتوجد مكتبات تابعة للمبادرة الآن في عدد من الدول العربية أيضا تشمل فلسطين، لبنان، اليمن، مصر، قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، الجزائر، تونس، ليبيا، والسودان.

ولا تعد هذه المبادرة هي المحاولة الريادية الوحيدة في المنطقة ذات توجهات ثقافية، فقد شهدت المنطقة وجود محاولات ريادية للتشجيع على الإهتمام بالقراءة ونشر الوعي الثقافي في بعض دول المنطقة، مثل مبادرة “ركن ثقافي” المصرية، وإن كان الإهتمام في مبادرة “كتابي كتابك” يختلف من حيث التركيز على فئة الأطفال وصغار السن.

ولكن طريق الرملي لم يكن معبداً من البداية، حيث واجهت عقبات عديدة وإستنكر الكثير الفكرة، بحجة أن الأطفال والفتيان الفقراء واللاجئين لاحاجة لهم إلى الكتب وإنما هم بحاجة للمال والكساء والغذاء والعلاج، وأن هذه هي الأساسيات والأولويات. وتعلق الرملي على ذلك قائلة “لكنني  كنت على اقتناع تام أن المعرفة وتوفير مصادر المعرفة من كتب ومكتبات لهذه الفئات، هي من أساسيات الحياة فغذاء الروح لا يقل أهمية عن غذاء الجسد”.

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli

واجهت مبادرة “كتابي كتابك” كذلك عقبات مالية حيث رفضت الرملي في البداية تلقي أي دعم مادي وإكتفت بجمع الكتب كتبرعات، وتكفلت هي بتغطية نفقات المبادرة من مالها الخاص. ولا تزال الجمعية حاليا تعمل بدون أي ميزانية مادية، لكن العاملون على المبادرة قاموا منذ عامين بإقامة حفل خيري أحياه الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي والفنانة الفلسطينية ريم بنا في الأردن، حيث تمكنوا من جمع ريع لتغطية تكاليف بعض الأنشطة والمطبوعات.

وشاركت مبادرة “كتابي كتابك” في عديد من المعارض الثقافية الدولية، وحازت التقدير وعدة جوائز خلال هذه الفعاليات، من بينها اليوم العالمي للتطوع ومعرض “صفاقس” الدولي لأدب الطفل. ولا تعد المبادرة هي النشاط الريادي الوحيد للرملي، فالريادية الأردنية – التي درست الهندسة – تعمل أيضا على مشروع آخر هو مشروع “شمس الإنترنت- عصافير الشمس”، والذي يهدف إلى تأهيل الفتيان والفتيات الأيتام في جمعيات رعاية الأيتام لاستخدام الإنترنت كمصدر للمعلومات وتعلم وتنمية المهارات، إضافة لاستخدامها كمنبر إعلامي.

وتختتم الرملي حديثها حول طموحاتها لمستقبل المبادرة قائلة، “أتطلع الى أن نقوم بتحديث مهم وجذري للمكتبات الموجودة حاليا، كما نعمل على اقامة مسابقة خاصة بالقراءة بأسلوب جديد ومبتكر ومحبب للأطفال والناشئين، على مستوى الأردن ككل ودول العالم العربي. أتمنى أيضا أن أعمم مشروع “شمس الإنترنت” في كل هذه المكتبات”.

أحمد كاتب ومحلل تقني، مولع بالتكنولوجيا والإلكترونيات، مؤسس “جادجتس أرابيا” GadgetsArabia، أول مدونة عربية تعنى بالتقنية – ورئيس تحرير مدونة “سوالف سوفت” Swalif.Net. يمكنك التواصل معه على بريده الالكتروني ahmed.gabr@wamda.comأو عبر تويتر @ahmdgabr.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

Hanaa Al Ramli – One woman’s quest to get kids reading in the Arab world

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

One worman’s quest to get kids eading in the Arab world

by Ahmed Gabr, October 28, 2013
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Very few initiatives originating in the Arab world achieve international recognition:Kitaby Kitabak (my book, your book in English), a Jordanian cultural initiative for building public libraries for deprived youngsters, is one of these.
During this year’s Goteborg Book Fair, the Kitaby Kitabak initiative was named the most inspiring international success story of 2013, in the Cultural Initiative Encouraging Reading category.
Reading is not a top priority for people in the region, especially when it comes to encouraging youngsters to read. Kitaby Kitabak founder Hanaa Al Ramly, a Palestinian living in Jordan, was inspired by her personal experience in launching the initiative. “Being a mother,” she says, “I really wanted to raise my children to be good readers and to be passionate about knowledge, so I built them their own children’s library.” When her children grew up and moved to Canada and Australia for college, she decided to put these beloved books to good use.
Al Ramly first launched the initiative on Facebook in 2009, later building the first Kitaby Kitabak children’s public library in one of Jordan’s Palestinian refugee camps, a notoriously poor and deprived area. The launch event included a party with more than 500 children in attendance, a puppet show, a musical performance, and a signing event with a children’s book author.
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
Shortly thereafter, Al Ramly managed to transform the original initiative into a more organized volunteer-based project. “Today,” she elaborates, “we are a registered cultural society carrying the name of the initiative, and we are almost done with our 30th public library.” The initiative currently has more than 1,000 volunteers in Jordan alone, and operates public libraries in a wide range of countries throughout the region including Palestine, Lebanon, Yemen, Egypt, Qatar, Saudi Arabia, UAE, Kuwait, Algeria, Tunisia, Libya, and Sudan.
Although being one of the most internationally recognized, Kitaby Kitabak is not the only cultural initiative like this in the region. The Middle East has recently witnessed a number of entrepreneurial activities aimed at encouraging people to read more and be more culturally aware, such as Egypt’s Culture Corner initiative. However, Kitaby Kitabak differs in its targeting of children and youth.
Kitabak2
Al Ramly faced many obstacles along the way; people mocked the idea of supplying poor and deprived children with books and knowledge rather than food and clothing, but Al Ramly remained steadfast. “I was totally convinced that knowledge, libraries and books are as essential as food,” she insists.
Kitaby Kitabak has faced significant financial obstacles as well. Al Ramly insisted on bootstrapping her startup; only books were accepted as charitable contributions. While the initiative still operates without a budget, the Kitaby Kitabak team recently organized a fundraising event in Jordan featuring the Lebanese poet Zahi Wahby and the Palestinian artist Reem Banna, to cover some of their operating costs.
The Kitaby Kitabak initiative has sent representatives to a number of international cultural exhibits, like World Volunteer Day and the Sfax International Children’s Book Fair, where it received praise and recognition.
Al Ramly has big plans for the future. While Kitaby Kitabak occupies much of her time, the Jordanian entrepreneur is also working on another project – Internet Sun – Internet Birds – aimed at enabling orphaned children to use the internet as a media outlet. Asked what she’s most excited about, she answers: “I look forward to updating our current libraries, and we are also working on an innovative reading competition for children and youth in Jordan and the Arab world. I hope to generalize the Internet Sun project in all those public libraries.”

http://www.wamda.com/2013/10/woman-quest-kids-arab-world-reading

kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
kitabi_kitabak Hanaa Al-Ramli
facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer  هناء الرملي

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي
مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

 

  • ناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)
  • هناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- حصلت مؤسسة مبادرة “كتابي كتابك” المهندسة هناء الرملي على لقب “مُغيرة الحياة” Life Changer من مؤسسة دياكونيا السويدية تقديرا لجهودها في إنشاء المكتبات ونشر ثقافة القراءة وأهمية الكتب بين مختلف الفئات العمرية في الأردن وخارجه.

وتقدم مؤسسة دياكونيا هذا اللقب للناشطين في دولهم لخدمة شعوبهم في مختلف دول العالم. وحُفر على القلادة صفات صاحب هذا اللقب باللغة السويدية وتعني: “إخلاص، أمل، انتماء، حب، إصرار”.
وجاء هذا التكريم خلال زيارة الرملي لمعرض جوتنبرغ الدولي للكتاب مؤخرا الذي اعتبر الرملي قصة نجاح ملهمة ومهمة على مستوى العالم. واحتفى كل من معرض جوتنبرغ الدولي ومؤسسة دياكونيا  بتجربة “كتابي كتابك” وانجازات الرملي على أكثر من صعيد.
ففي نفس يوم التكريم تم عرض فيلم وثائقي عن “كتابي كتابك” في مسرح المعرض الكبير بحضور المخرجة أنيكا وايدباك، فضلا عن عرض الفيلم بشكل دائم طوال فترة المعرض للجمهور في جناح مؤسسة دياكونيا الدولية.
هذا وكانت المخرجة أنيكا حضرت مع فريق من التلفزيون السويدي الرسمي في شهر نيسان الماضي إلى الأردن، حيث تم تصوير فيلم وثائقي مدته 7 دقائق ونصف، حول مبادرة “كتابي كتابك”، في ثلاث مكتبات لمبادرة كتابي كتابك في بادية وادي رم مكتبة تخدم خمس قرى في حوض الديسة ومكتبة مخيم البقعة ومكتبة مخيم الحسين في جمعيات رعاية الأيتام فيهما.
وتم عرض الفيلم قبل موعد المعرض في التلفزيون السويدي الرسمي للتعريف بكتابي وكتابك والرملي، إضافة لمقطع إعلاني تم نشره في المواقع الإخبارية والثقافية حول التجربة.
وخلال مشاركتها في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب ألقت الرملي عدة محاضرات على منصات مختلفة في في أبراج (جوثيا) وسط مدينة جوتنبرغ، وشاركت في عدة لقاءات حوارية في قاعة المسرح وفي قسم الاطفال في المعرض مع الحضور الامهات وأمينات المكتبات، كما أجري معها عدة لقاءات صحفية مع أهم صحف السويد والتلفزيون السويدي الرسمي وإذاعة السويد الرسمية، كذلك مع إذاعة خاصة بالجالية العربية.
وتبين الرملي أن تجربتها في السويد كانت مهمة وملهمة ومؤثرة جدا. وأكثر المواقف التي أثرت بها في الاعمال هو وقوف سيدة كبيرة في السن من الحاضرين في احدى المحاضرات لتقول بصوت عال “هذه السيدة العظيمة تستحق أن تحصل على جائزة مهمة ولم لا تكون جائزة نوبل للسلام”.
وتبين الرملي أن الاعلام في السويد كان يسأل كثيرا عن الأسباب والدوافع التي تدفعها لاطلاق “كتابي كتابك” والرؤية المستقبلية، وأهمية الكتب للمناطق الفقيرة والأساليب التي اعتمدتها لتحفيز الأطفال على القراءة.
وبالنسبة للرملي فإن شعار المبادرة “حق المعرفة حق مقدس للجميع” الذي اتخذته منذ البداية، هو أساس عملها الذي عملت من خلاله على توفير الكتاب للفقراء، إيمانا منها بأن حصولهم على المعرفة سيمكنهم من الحصول على كافة حقوقهم في المستقبل.
وترى الرملي أن الكتاب قد يكون أهم من الغذاء والكساء والدواء والمال للفقير، “حتى لا نزرع ثقافة الاحتياج وانتظار المعونات في الأجيال الصغيرة، وإنما نمدّهم بمصادر المعرفة وندفعهم لكي يستقوا منها ثقافتهم التي سيتمكنون من خلالها ببناء مستقبل أفضل لهم”.
وتضيف أن كل طفل فقير عندما نفتح له أفقا أوسع للعلم والمعرفة، سينقذ نفسه من الفقر وبالتالي سينقذ هذا الطفل أسرة بأكملها.
هذا وعلى إثر زياتها للسويد تلقت الرملي دعوات من معارض دولية للكتاب، ومؤسسات سويدية متنوعة للاستفادة من خبرتها في معالجة عزوف  الأطفال واليافعين عن القراءة والكتاب.
وتعتبر الرملي رحلتها إلى السويد تجربة لا تنسى بكل معانيها الانسانية، وتقدير السويديين لتجربة “كتابي كتابك”، وتفاعلهم بالأسئلة والحوار، وحرصهم على معرفة المزيد وتواصلهم عبر الفيسبوك وتويتر والايميل.
وتشير إلى أنه “حتى موظف المطار السويدي الذي ختم جواز سفري قبل أن أصعد الطائرة في رحلة العودة إلى عمان، قال لي بابتسامة عريضة: لدي شعور كبير أني سأراك في مثل هذا اليوم من العام المقبل. حيث ستكونين ضيفتنا أيضاً في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب 2014”.
هذا واحتفلت “كتابي كتابك” هذا العام بمرور أربع سنوات من انطلاقها، تضمنت مشوارا من العمل وإنشاء 30 مكتبة حتى اليوم في المكتبات في أكثر من 14 منطقة وقرية في الأردن وفي 13 مخيما فلسطينيا في المملكة.
ونفذت المبادرة مكتبات في كل من مخيم غزة في جرش ومخيم حطين ومخيم البقعة ومخيم الحسين ومخيم مادبا ومخيم إربد ومخيم الطالبية ومخيم الزرقاء ومخيم المحطة ومخيم سوف ومخيم النصر ومخيم قاص، بالإضافة إلى ثلاث قرى في الأغوار الشمالية، إلى جانب مكتبات في الكرك ومعان والديسة والسلط وذيبان وعين الباشا والهاشمي الشمالي وحي نزال وجبل القلعة وعنجرة في عجلون والرصيفة. وهناك مكتبتان قيد الإنشاء في الوقت الحالي في محافظة إربد.
وتضم كل مكتبة من مكتبات “كتابي كتابك” من ألفين إلى ثلاثة آلاف كتاب تبرع بها العديد من الأفراد.
ولا تقتصر المكتبات على الكتب فقط وإنما تتضمن مصادر متنوعة من المعرفة من توفير خدمة الإنترنت وأفلام وثائقية وأنشطة ثقافية وغيرها، مما يحقق أيضا عناصر جذب وتشويق لاستقطاب أفراد المجتمع المحلي.
إنجازات ونشاطات المبادرة لم تتوقف على الأردن فقط، بل انتشرت خارجه، حيث تم إنشاء مكتبات في العديد من الدول العربية مثل؛ اليمن ولبنان وفلسطين ومصر وتونس وليبيا والسودان والجزائر.
ومنذ بدايتها، ضمت مبادرة “كتابي كتابك” آلاف المتطوعين في الأردن وخارجه، الذين انخرطوا في تجربتها وشاركوا في العديد من المشاريع الثقافية والحملات والفعاليات التي نفذتها.

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life Changer
رابط الخبر في صحيفة الغد الأردنية
http://www.alghad.com/articles/573418-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%82%D8%A8-Life-Changer?s=018632b74f5fff97d7d22a00f2a3ea98

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

اسميت المبادرة اسم عفوي بسيط يميل الى الطفولة هو ” كتابي كتابك ” هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

untitled

كوني ابنة خيالي وصديقة أفكاري وأحلامي، أحلام نحو عالم قريب إلى المثالية والعدالة، أحلامي التي تهبني افكار تلازمني ليل نهار،وتاخذني إلى عالم من الخيال واسعى جاهدة كي احولها الى حقيقة وواقع، فاطلقها باي شكل من الاشكال للجميع.

أمومتي التي لازمتني في سنوات طويلة من عمري حتى قبل أن تتحقق، طغت على أغلب أعمالي وأصبحت بصمة مشتركة فيما بينها، فقد انشأت برنامج ثقافة الإنترنت المجتمعية لحماية الاطفال والمراهقين في مجتمعاتنا العربية، وتوجيهم للطريقة الامثل لها، ثم فيلمي الوثائقي الأول “الأيقونة” لاطلق حنظلة من جديد بعد عشرين عاماً من رحيل رسام الكاريكاتير ناجي العلي، اطلقه واسلط الضوء عليه بأن طفل ناجي العلي هو أيقونتنا وايقونة أجيال لم تعاصر ناجي العلي بل عرفت حنظلة، ولأن حنظلة هو طفل المخيم المهمش، هو كل طفل محروم على وجه الارض لم تطله العدالة الإنسانية لينال حقوقه، كان لابد أن أقوم بعمل موجه لهؤلاء يهبهم افاق اوسع في حياة يعيشوها محصورة بجدران المخيم وازقتها .

والفكرة لا وقت لها قد تأتيك بلحظة بارقة، وقد فعلت ذلك بالفعل، غادروا اولادي الشباب المنزل لدراستهم الجامعية في الخارج، بقيت ابنتي الصغرى، ذات الأربعة عشر عاما، صرحت لي يوماً انها اصبحت بغنى عن مجموعة كبيرة من القصص والكتب الخاصة بالاطفال والفيتان، فقد قرات ما قرأت وقد اصبح لها ذوقها الخاص بالقراءة، عددتهم 700 كتاب تقريبا، كل كتاب له ذكرى خاص لدي ولدى أولادي المغتربين، فقد قرأنا مقاطع منه سوياً وتناقشنا وكانت في صلب اهتمامهم وهوياتهم، وقد رافقتهم مراراً على مكتبات الرياض حيث أعيش وفي سفري كنت اصطحبهم للمكتبات واشتري لهم الكتب كمجموعات .

كبر اولادي منهم من تخرج ومنهم من قارب على التخرج، كانت القراءة لهم مهمة رسمية يومية يقومون بها بحب وشغف، اثمرت معهم ووسعت من افقهم ومداركهم وجعلتهم مميزين بين طلاب من مختلف انحاء العالم.

وكما كنت أتمنى لأولادي، تمنيت لو أن هذه الحصيلة من الكتب يستفيد اكبر عدد ممكن من الاطفال والفتيان، حينها فكرت بالمخيم أي مخيم، وكوني لم أكن مقيمة في عمان سوى سنوات قليلة ماضية فقط، واعرف من مخيم غزة صديقة ناشطة في مجال العمل الانساني التقيت بها مرة في احدى مؤتمرات الخاصة بالتنمية، وبقينا على اتصال عبر الهاتف من فترة لأخرى، فكرت ان اتصل بها واسالها عن امكانية انشاء مكتبة عامة في المركز التي تعمل به في المخيم، واخبرتها ان لدي مجموعة كتب كبيرة ولدي الاستعداد لكي أؤمن لها مجموعة بنفس العدد لتكون محتوى متكامل لمكتبة اطفال وفتيان في المخيم، اسعدني انها تلقت الخبر بترحاب شديد وان الفكرة رائدة ولم يشهد المخيم على مثل هذه المبادرات القيمة.

قررت ان اعمم الفكرة على الجميع وان اطلقها مبادرة، اسميتها اسم عفوي بسيط يميل الى الطفولة هو ” كتابي كتابك”، وكما حدث معي حتماً ساجد الكثير من الأمهات والآباء من تراكم لديهم مجموعات من الكتب هم في غنى عنها،وكذلك هناك مكتبات ودور نشر لديها الرغبة والقدرة على التبرع بكتب مما لديها، فاطلقتها عبر الفيس بوك،وضحت فكرة المبادرة وكيف اتتني الفكرة وماالهدف منها وان هذه المبادرة مجرد فكرة تحتاج لفريق عمل نشيط حيوي وفعال يتمكن من تنفيذها كما اوضحت المهام المترتبة على هذا الفريق.

كتابي كتابك انشاء مكتبة اطفال عامة في كل مخيم فلسطيني وحي فقير،لتكون فكرة يلتقطها من يلتقطها لينفذها في بلده او قريته او منطقته،المفاجأة كانت بالنسبة لي اكثر مما اتوقع ، ان عدد الذين انضموا للمبادرة وانهالوا علي برسائل وافكار ومقترحات ومساهمات ، أكثر بكثير مما تخيلت، من الاردن والخارج، وكل مساهم ومتطوع من وجهة نظر خاصة به ومن واقعه، وجدت نفسي والمبادرة قد انتقلت لمرحلة متقدمة بقفزة سريعة،حين تطوع الكثي رالكثير من الدول العربية لدعم المبادرة والمشاهمة بتامين الكتب لمكتبات المبادرة، وجدت أن المبادرة شملت كل المخيمات الفلسطينية بالشتات.

لأول مرة أجد ان الواقع اصبح أجمل من الحلم وأوسع من مساحات الخيال، وأتطلع للصيف القادم بتاريخ 15 يوليو 2010 بشوق شديد ، كيف سنحتفل بمرور عام على انطلاق المبادرة وانشاء عدد كبير من المكتبات في المخيمات الفلسطينية والمناطق النائية والاحياء الفقيرة.في اكثر من بلد عربي واكثر من مخيم.اتطلع بشوق لرؤية وجوه الأطفال ونحن نتابع معهم برنامج تشجيع القراءة ومتابعة عمل المكتبات الذي سيبدأ في كل مكتبة حال انشاءها و سيستمر بإذن الله.

م.هناء الرملي

المشرفة العامة على مبادرة كتابي كتابك

حق المعرفة حق مقدس

مبادرة (كتابي كتابك )

حق المعرفة حق مقدس

التعريف بمبادرة كتابي كتابك

– هدفنا : انشاء مكتبة اطفال عامة في كل مخيم فلسطيني وحي فقير.

– شعارنا : حق المعرفة حق مقدس.

– حدودنا : الوطن العربي من المحيط الى الخليج.

– انطلاقتنا : من الأردن بتاريخ 15- 7 – 2009 وقمنا بتشكيل فريق عمل ما يعادل 70 عضو متطوع فعال، وسيكون افتتاح اول مكتبة من مكتبات مبادرة كتابي كتابك في مخيم غزة في جرش في منتصف شهر اكتوبر القادم.

وكانت انطلاقتنا من خلال الإنترنت وموقع الفيس بوك بالتحديد انطلقنا بتشكيل مجموعة عامة للمبادرة وتواصلنا وانتشرنا واصبحت المبادرة عربية بانضمام متطوعين من مختلف الدول العربية وبلاد الاغتراب. وقد وصل عدد الأعضاء حتى الآن 3000 عضو،إضافة إلى تشكيل مجموعات لكافة فروع المبادرة في العالم العربي تم تشكيلها حتى الآن.

– انتشارنا : تم تشكيل لجان دعم للمبادرة في عدة دول عربية منها قطر الامارات مصر السعودية والمغرب لدعم المبادرة.وكذلك في مدن عدة تم تشكيل لجان دعم.مهمتها جمع الكتب من الافراد ودور النشر وجهات أخرى وتأمين شحن الكتب إلى فروع المبادرة

تم تشكيل فروع للمبادرة في لبنان وسوريا و فلسطين قطاع غزة و الضفة الغربية.لانشاء مكتبات أطفال عامة في المخيمات الفلسطينية.

– التبرعات المطلوبة : التبرعات من الكتب فقط، ولا نقبل تبرعات نقدية على الاطلاق، أثاث مكتبي من جهة رسمية من ارفف وطاولات وكراسي وأجهزة كمبيوتر.

– محتوى المكتبات : كتب اطفال وفتيان من عمر 5 سنوات وحتى عمر 17 سنة، تشمل الكتب العلمية والأدبية والفنية والتاريخية والقصص والروايات التي تناسب هذه المرحلة ، اي عمر طلاب المدارس بمراحلهم الدراسية كافة.

 

 

– مبادرة (كتابي كتابك ) على الفيس بوك :

http://www.facebook.com/group.php?gid=103293956591

– مدونة (كتابي كتابك)

http://kitabi-kitabak.blogspot.com

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

كتابي كتابك.. حق المعرفة… حق مقدّس ..كتبته رحمة حجي ـ فلسطين

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
كتابي كتابك.. حق المعرفة… حق مقدّس
رحمة حجي
 untitled

فكر بغيرك.. و هل أقل من التفكير بأولئك الذين يعيشون على قارعة أمل؟ تصلنا آلامهم عبر واجهات زجاجية،، أظن آن أوانها أن تتحطم، فحين نفكر و نقدر أننا نستطيع إحداث ثغرة في تلك الجدر التي تفصلنا عن آمالهم في واقع تغتال فيه الأحلام،، حينها فلنبدأ..

هكذا ترجلت أفكار المهندسة / المخرجة هناء الرملي، لتنسج من حروفها لغة بمختلف لهجات العروبة، حين فكرت و قدرت أنها بما تملك تستطيع إسعاد العشرات من الأطفال المحرومين لقمة المعرفة، حيث اكتظت أمامها كتبٌ تربت على صفحاتها أنامل أطفالها الذين غدوا الآن شباباً تفتحت أبصارهم على معارف أكثر اتساعا، هنا لم تتوقف الرملي أمام تفكيرها طويلا.. فسارعت بالتوجه إلى مركز البرامج النسائية في مخيم غزة جرش، لتغدو الفكرة حرة إلا من سياج التشييد في الواقع.

أصبحت الفكرة منارة تشع عبر أقطار الوطن العربي جميعها، تتخللها قطراً قطراً، و لكن كيف؟ من خلال الموقع الاجتماعي ” الفيس بوك” حيث لم تحتكر الرملي الإنجاز وحدها، بل طمحت أن يغدو أوكسجيناً جماعياً يصل ببساطة إلى كل الأطفال عبر الشرايين الممتدة و الواصلة بين أعضاء الجسد العربي، أما مضخته الدموية، شقيقة قلب العروبة، فهي الأردن، التي تقطنها الرملي.

و رويدا رويدا يتعلق المئات بفكرة “كتابي كتابك” الرامية لإنشاء مكتبة أطفال عامة في كل مخيم و حي فقير، و يبدؤون بالعطاء لا التفكير فقط، و ها هي تصل فلسطين على بساط الود، تلم شمل المتطوعين من مختلف المحافظات لا تأبه للمسافة بين غزة و الضفة و لا لحواجز الاحتلال، فروح المبادرة و طوباوية الفكرة لا يحدها شيء.

و ها نحن نعد الخطى و نحصي الأيام ترقباً لإنشاء جذور المعرفة في المناطق التي تنعدم فيها حتى يجني الوطن ثمارها أبناء أكثرَ عطاءً …. خطوتنا الأولى جمع الكتب التي تتناسب و عمر الطفولة، للانتقال إلى الخطوات اللاحقة التي من شأنها التأكيد على شعارنا و مسيرتنا.. فحق المعرفة حق مقدس.

لمن يود الاستزادة..

http://www.facebook.com/group.php?gid=103293956591

لمن فكر و لا وقت لديه لإطالة التفكير .. هنا يستطيع كسر الزجاج في فلسطين

http://www.facebook.com/group.php?gid=165719384992

و هنا نكتب عن المبادرة و الإنجاز

http://kitabi-kitabak.blogspot.com

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة “كتابي كتابك” تسعف مهند المحروم من أماكن اللعب في مخيم غزة

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مبادرة “كتابي كتابك” تسعف مهند المحروم من أماكن اللعب في مخيم غزة

صحيفة الغد
 23998_10150148694690034_2868170_n 23998_10150148695925034_1766163_n 1916388_325366310033_2705938_n

سلافة الخطيب

جرش – لا يجد أطفال مخيم غزة في جرش سوى أزقة الشوارع وضفاف قنوات الصرف الصحي أماكن لممارسة بعض اللهو واللعب.

ويصف الطفل مهند الدهيني (12 عاما) الواقع الذي يعيشه وآخرون من أقرانه بقوله “لا توجد متنزهات وأماكن ترفيهية للأطفال في المخيم، وفي أغلب الأحيان نقصد الجبال المحيطة بنا لممارسة الرياضات المحببة”.

وتبقى قراءة الكتب الهواية المحبذة لدى مهند حين يمل اللعب الذي لا يكون إلا تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف وتحت الأمطار في الشتاء.

ويجد مهند نفسه اليوم محظوظا مع اقتراب إنجاز مكتبة أطفال داخل المخيم توفر له الكتب التي تتناسب مع عمره، ومكانا يجمعه بالاصدقاء.

ومن شدة إعجابه بالمشروع، انضم إلى فريق المتطوعين بالمكتبة، وأخذ على نفسه عهدا بتشجيع رفاقه على ارتيادها.

ويأتي مشروع المكتبة استجابة لمبادرة “كتابي كتابك” التي أطلقتها المتخصصة بشؤون الانترنت المهندسة هناء الرملي بالتعاون مع مركز البرامج النسائية التابع لوكالة الغوث الدولية (الاونروا).

تقول هناء التي استطاعت ان تحصل على دعم المجتمع للمبادرة من خلال الاعلان عنها عبر موقع الفيس بوك “هدفنا إنشاء مكتبة أطفال في كل مخيم فلسطيني وحي فقير”، موضحة أن “الفكرة لقيت قبولا لدى لجنة مركز البرامج النسائية الذي تبرع بمخزن سيصار لتحويله الى مكتبة اطفال”.

فكرة المبادرة تبلورت لدى هناء بعد ان “كبر أولادها، فوجدت أن مكتبة المنزل التي تضم حوالي 700 كتاب من قصص وكتب تعليمية يمكن الاستفادة منها عبر تعميم الفائدة على أكبر عدد ممكن من الأطفال والفتيان من خلال إنشاء المكتبات”.

وتضيف هناء ان “المبادرة التي نشرتها عبر موقعها على الفيس بوك وصلت إلى ما يزيد على 8000 صديق، لقيت ترحيبا من الكثيرين الذين بادروا إلى عرض مساعداتهم ومساهماتهم، سواء كانوا مقيمين في المملكة أو خارجها ومن كافة الجنسيات العربية في الوطن العربي وبلاد الاغتراب”.

وتعتقد هناء أن “المبادرة تهدف إلى التشجيع على ثقافة التطوع والتبرع بالكتب المقروءة، خصوصا كتب الأطفال، التي قد تكون موجودة في كل بيت، وأن نجاح المشروع يعتمد على تبرع الناس بالكتب المتوفرة لديهم ومساهمات دور النشر والمكتبات”.

ولفتت الرملي إلى أن “نوعية الكتب التي ستعرض في المكتبة ستكون مخصصة للأطفال، من عمر 5 سنوات وحتى عمر 18 سنة، من قصص وروايات وكتب علمية وتاريخية وموسوعات وغيرها”.

هناء ستواصل العمل على تعميم المبادرة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتصل “إلى جميع المخيمات والأحياء الفقيرة”، وتوضح أن “اختيارها لمخيم غزة جاء لتلبية احتياجات صغار السن، سيما وأن غالبية الاطفال هناك لا تتوفر لديهم أماكن للترفيه ولعدم وجود مكتبة أطفال عامة تمكنهم من القراءة والاطلاع”.

وبينت هناء ان “العمل جارٍ على تجهيز مكتبة للأطفال، حيث تم الانتهاء من نقل مجموعة مكتبة الأطفال المؤلفة من 670 كتابا إلى مركز البرامج النسائية لحين الانتهاء من تأثيث المكتبة”، مشيرة الى ان “تزويد المكتبة بالأثاث المكتبي المتكامل من أرفف وطاولات وكراسي وغيرها جاء بمبادرة من مؤسسة عبد الحميد شومان”.

ودعت الرملي أفراد المجتمع المحلي الى “إنجاح المبادرة عبر المساهمة في تزويد المكتبة بالمستلزمات المكتبية”، وهو الامر الذي أكدت أهميته رئيسة لجنة مركز البرامج النسائية جندية الدهيني”، التي اشارت الى “اهمية انجاح المشروع لأنه سيكون بمثابة فسحة أمل لأطفال المخيم الذين لا يجدون مكانا آخر يتيح لهم ممارسة هواياتهم والترفيه عن أنفسهم”.

يذكر ان مخيم غزة أقيم كمعسكر “طارئ” سنة 1968 لاستيعاب 11500 من اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة نتيجة للعدوان الإسرائيلي على القطاع واحتلاله سنة 1967.

ويبلغ عدد سكان المخيم الواقع على مساحة 750 ألف متر مربع حوالي 20.000 نسمة، بحسب مسح شامل أجرته وكالة الغوث الدولية بتمويل من الاتحاد الأوروبي عام 2007.

ولا يحمل أبناءه الجنسية الأردنية كباقي اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، بل إنّ معظمهم لا يحملون أي إثبات للشخصية، حيث كانوا في البداية يحملون وثائق مصرية من السفارة المصرية في بداية إنشاء المخيم، وفي عام 1987 قامت السلطات الأردنية باستبدال تلك الوثائق بجوازات سفر تجدد لمدة عامين لفئة محدودة فقط.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail