أرشيفات الوسوم: وثائقي

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer  هناء الرملي

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي
مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life changer هناء الرملي

 

  • ناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)
  • هناء الرملي تحصل على لقب “مُغيرة الحياة” من مؤسسة دياكونيا السويدية – (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- حصلت مؤسسة مبادرة “كتابي كتابك” المهندسة هناء الرملي على لقب “مُغيرة الحياة” Life Changer من مؤسسة دياكونيا السويدية تقديرا لجهودها في إنشاء المكتبات ونشر ثقافة القراءة وأهمية الكتب بين مختلف الفئات العمرية في الأردن وخارجه.

وتقدم مؤسسة دياكونيا هذا اللقب للناشطين في دولهم لخدمة شعوبهم في مختلف دول العالم. وحُفر على القلادة صفات صاحب هذا اللقب باللغة السويدية وتعني: “إخلاص، أمل، انتماء، حب، إصرار”.
وجاء هذا التكريم خلال زيارة الرملي لمعرض جوتنبرغ الدولي للكتاب مؤخرا الذي اعتبر الرملي قصة نجاح ملهمة ومهمة على مستوى العالم. واحتفى كل من معرض جوتنبرغ الدولي ومؤسسة دياكونيا  بتجربة “كتابي كتابك” وانجازات الرملي على أكثر من صعيد.
ففي نفس يوم التكريم تم عرض فيلم وثائقي عن “كتابي كتابك” في مسرح المعرض الكبير بحضور المخرجة أنيكا وايدباك، فضلا عن عرض الفيلم بشكل دائم طوال فترة المعرض للجمهور في جناح مؤسسة دياكونيا الدولية.
هذا وكانت المخرجة أنيكا حضرت مع فريق من التلفزيون السويدي الرسمي في شهر نيسان الماضي إلى الأردن، حيث تم تصوير فيلم وثائقي مدته 7 دقائق ونصف، حول مبادرة “كتابي كتابك”، في ثلاث مكتبات لمبادرة كتابي كتابك في بادية وادي رم مكتبة تخدم خمس قرى في حوض الديسة ومكتبة مخيم البقعة ومكتبة مخيم الحسين في جمعيات رعاية الأيتام فيهما.
وتم عرض الفيلم قبل موعد المعرض في التلفزيون السويدي الرسمي للتعريف بكتابي وكتابك والرملي، إضافة لمقطع إعلاني تم نشره في المواقع الإخبارية والثقافية حول التجربة.
وخلال مشاركتها في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب ألقت الرملي عدة محاضرات على منصات مختلفة في في أبراج (جوثيا) وسط مدينة جوتنبرغ، وشاركت في عدة لقاءات حوارية في قاعة المسرح وفي قسم الاطفال في المعرض مع الحضور الامهات وأمينات المكتبات، كما أجري معها عدة لقاءات صحفية مع أهم صحف السويد والتلفزيون السويدي الرسمي وإذاعة السويد الرسمية، كذلك مع إذاعة خاصة بالجالية العربية.
وتبين الرملي أن تجربتها في السويد كانت مهمة وملهمة ومؤثرة جدا. وأكثر المواقف التي أثرت بها في الاعمال هو وقوف سيدة كبيرة في السن من الحاضرين في احدى المحاضرات لتقول بصوت عال “هذه السيدة العظيمة تستحق أن تحصل على جائزة مهمة ولم لا تكون جائزة نوبل للسلام”.
وتبين الرملي أن الاعلام في السويد كان يسأل كثيرا عن الأسباب والدوافع التي تدفعها لاطلاق “كتابي كتابك” والرؤية المستقبلية، وأهمية الكتب للمناطق الفقيرة والأساليب التي اعتمدتها لتحفيز الأطفال على القراءة.
وبالنسبة للرملي فإن شعار المبادرة “حق المعرفة حق مقدس للجميع” الذي اتخذته منذ البداية، هو أساس عملها الذي عملت من خلاله على توفير الكتاب للفقراء، إيمانا منها بأن حصولهم على المعرفة سيمكنهم من الحصول على كافة حقوقهم في المستقبل.
وترى الرملي أن الكتاب قد يكون أهم من الغذاء والكساء والدواء والمال للفقير، “حتى لا نزرع ثقافة الاحتياج وانتظار المعونات في الأجيال الصغيرة، وإنما نمدّهم بمصادر المعرفة وندفعهم لكي يستقوا منها ثقافتهم التي سيتمكنون من خلالها ببناء مستقبل أفضل لهم”.
وتضيف أن كل طفل فقير عندما نفتح له أفقا أوسع للعلم والمعرفة، سينقذ نفسه من الفقر وبالتالي سينقذ هذا الطفل أسرة بأكملها.
هذا وعلى إثر زياتها للسويد تلقت الرملي دعوات من معارض دولية للكتاب، ومؤسسات سويدية متنوعة للاستفادة من خبرتها في معالجة عزوف  الأطفال واليافعين عن القراءة والكتاب.
وتعتبر الرملي رحلتها إلى السويد تجربة لا تنسى بكل معانيها الانسانية، وتقدير السويديين لتجربة “كتابي كتابك”، وتفاعلهم بالأسئلة والحوار، وحرصهم على معرفة المزيد وتواصلهم عبر الفيسبوك وتويتر والايميل.
وتشير إلى أنه “حتى موظف المطار السويدي الذي ختم جواز سفري قبل أن أصعد الطائرة في رحلة العودة إلى عمان، قال لي بابتسامة عريضة: لدي شعور كبير أني سأراك في مثل هذا اليوم من العام المقبل. حيث ستكونين ضيفتنا أيضاً في معرض جوتنبرغ الدولي للكتاب 2014”.
هذا واحتفلت “كتابي كتابك” هذا العام بمرور أربع سنوات من انطلاقها، تضمنت مشوارا من العمل وإنشاء 30 مكتبة حتى اليوم في المكتبات في أكثر من 14 منطقة وقرية في الأردن وفي 13 مخيما فلسطينيا في المملكة.
ونفذت المبادرة مكتبات في كل من مخيم غزة في جرش ومخيم حطين ومخيم البقعة ومخيم الحسين ومخيم مادبا ومخيم إربد ومخيم الطالبية ومخيم الزرقاء ومخيم المحطة ومخيم سوف ومخيم النصر ومخيم قاص، بالإضافة إلى ثلاث قرى في الأغوار الشمالية، إلى جانب مكتبات في الكرك ومعان والديسة والسلط وذيبان وعين الباشا والهاشمي الشمالي وحي نزال وجبل القلعة وعنجرة في عجلون والرصيفة. وهناك مكتبتان قيد الإنشاء في الوقت الحالي في محافظة إربد.
وتضم كل مكتبة من مكتبات “كتابي كتابك” من ألفين إلى ثلاثة آلاف كتاب تبرع بها العديد من الأفراد.
ولا تقتصر المكتبات على الكتب فقط وإنما تتضمن مصادر متنوعة من المعرفة من توفير خدمة الإنترنت وأفلام وثائقية وأنشطة ثقافية وغيرها، مما يحقق أيضا عناصر جذب وتشويق لاستقطاب أفراد المجتمع المحلي.
إنجازات ونشاطات المبادرة لم تتوقف على الأردن فقط، بل انتشرت خارجه، حيث تم إنشاء مكتبات في العديد من الدول العربية مثل؛ اليمن ولبنان وفلسطين ومصر وتونس وليبيا والسودان والجزائر.
ومنذ بدايتها، ضمت مبادرة “كتابي كتابك” آلاف المتطوعين في الأردن وخارجه، الذين انخرطوا في تجربتها وشاركوا في العديد من المشاريع الثقافية والحملات والفعاليات التي نفذتها.

مؤسسة مبادرة كتابي كتابك تحصل على لقب Life Changer
رابط الخبر في صحيفة الغد الأردنية
http://www.alghad.com/articles/573418-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%82%D8%A8-Life-Changer?s=018632b74f5fff97d7d22a00f2a3ea98

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حول فيلمي ( الأيقونة ) عن حنطلة ناجي العلي ـ هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

حول فيلمي ( الأيقونة ) عن حنطلة ناجي العلي ـ هناء الرملي

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق!

تاريخ نشر هذا المقال : السبت, 08.29.2009

في موقع صدى الوطن : صحيفة العرب في أمريكا الشمالية

في إحدى لقطات فيلم ناجي العلي (إخراج عاطف الطيب-1992) يعاني رسام الكاريكاتير الفلسطيني من أحلام وكولبيس تؤرق نومه، فيستيقظ مضطربا ويهرع إلى الورقة البيضاء ويرسم “حنظلة”. تلك اللقطة كانت تدليلا على إحدى أهم اللحظات في حياة الفنان ناجي العلي.

خنظلة.. الأيقونة والرمز وربما الاسم الآخر لناجي العلي، سيتواجد على جميع اللوحات الكاريكاتيرية التي رسمها الرسام الفلسطيني. وحنظلة.. الطفل ابن السنوات العشر، لا يكبر ولا يتغير، وحنظلة أيضا.. هو الفلسطيني الذي يديم النظر إلى فلسطين، فيبدو وكأنه يدير ظهره للجميع.

بالتأكيد، تستحق مسيرة الفنان ناجي العلي فيلما يوثق لتجربته الشخصية والفنية، لما تنطوي عليه من تفاصيل درامية لشاب ريفيّ ألخص لقضيته فأصبح قامة وطنية مدججة بسلاح من نوع آخر.. خاصة في تلك المرحلة التي كان فيها الكلاشنكوف جزءا من صورة الفلسطيني. ناجي العلي كان من طينة أخرى.. كان يناضل بريشته ضد الأعداء والأصدقاء، ولذلك لم يتمكن من الدفاع عن نفسه حين هاجمه القتلة في لندن.. بل حتى أن القتلة لم يعرفوا الخوف في تلك اللحظة، لأن “الهدف” لم يكن مسلحاً إلا بلوحة. وأقسى ما في الأمر.. أن القتلة لم يعرفوا ان السبب وراء تصفية الفنان الفلسطيني كان.. رسومه!

اللوحة الأخيرة التي كان يحملها ناجي العلي في تلك اللحظة.. تقول: لا لكاتم الصوت. وناجي العلي قتل بمسدس مزود بكاتم صوت، فأية دلالة وراء ذلك؟!

المثير.. أن “حنظلة” الكائن الافتراضي يستحق فيلما أيضاً، وهذا ما فعلته الفنانة هناء الرملي التي أخرجت فيلماً تسجيليا بعنوان “حنظلة”، مدته عشر دقائق. وفيه تحاول الرملي استقصاء صورة حنظلة في أذهان الناس، خاصة وأن حنظلة تحول إلى رمز بجانب الرموز الفلسطينية الأخرى، كالكوفية، وشجرة الزيتون، وغيرها.

في الفيلم ترصد الكاميرا حنظلة-الأيقونة التي يعلقها البعض في أعناقهم، أو مع مفاتيحهم، أو على جدران منازلهم، وبعضهم وضعها وشماً على جسده.

أحد الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، قال ببلاغة ملفتة: إن حنظلة لا يدير ظهره لنا، لأنه غير مهتم بالقضية، بل هو يدير ظهره لنا لأنه إمامنا..

شخص آخر، قال: إن “حنظلة” كان أول من رمى الحجر، وهو بذلك يكون الملهم لانتفاضة الحجارة. وكان ذلك إيماء إلى إحدى اللوحات التي رسمها ناجي العلي قبل بضعة شهور من اندلاع الانتفاضة الأولى.

بعض أصحاب المحلات التجارية، قالوا إن الطلب على ميداليات حنظلة، مازال مستمرا. لا ينقطع الطلب على تلك الميداليات حتى بالنسبة لجيل الشباب، وهذا يعني أن حنظلة ما يزال رمزا وقيمة وأيقونة حتى بالنسبة للأجيال الجديدة.

حنظلة.. الضمير، أو الحقيقة الفجة التي تزعج الجميع وتحرجهم، ربما ما يغفر له أفعاله أنه ما يزال طفلاً في العاشرة، وغداً عندما يكبر سيتعلم كيف مؤدباً و”آدمي”. ولكن ماذا لو لم يكبر حنظلة.. وهذا ما يحصل حقاً. طبعاً الطفل سيستمر بالإشارة إلى “الامبراطور” العاري، وسيضحك ملء قلبه، بينما الآخرون يمتدحون ثيابه الملكية.

حنظلة أيضا.. تعني المرارة في اللغة، وحنظلة الأيقونة وبطل لوحات ناجي العلي يشعر بالمرارة ويجعلنا نشعر بها.. طفل لا يكف عن المشاغبة واللعب بأعصابنا!

الفيلم متوفر على اليوتيوب، وعلى موقع ناجي العلي.

رابط المقال:
http://www.arabamericannews.com/Arabic/index.php?mod=article&cat=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86&article=3684

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق! هناء الرملي

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

“حنظلة” في فيلم تسجيلي: الأيقونة التي تحمي من الانزلاق!

08.29.2009


في إحدى لقطات فيلم ناجي العلي (إخراج عاطف الطيب-1992) يعاني رسام الكاريكاتير الفلسطيني من أحلام وكولبيس تؤرق نومه، فيستيقظ مضطربا ويهرع إلى الورقة البيضاء ويرسم “حنظلة”. تلك اللقطة كانت تدليلا على إحدى أهم اللحظات في حياة الفنان ناجي العلي.

خنظلة.. الأيقونة والرمز وربما الاسم الآخر لناجي العلي، سيتواجد على جميع اللوحات الكاريكاتيرية التي رسمها الرسام الفلسطيني. وحنظلة.. الطفل ابن السنوات العشر، لا يكبر ولا يتغير، وحنظلة أيضا.. هو الفلسطيني الذي يديم النظر إلى فلسطين، فيبدو وكأنه يدير ظهره للجميع.

بالتأكيد، تستحق مسيرة الفنان ناجي العلي فيلما يوثق لتجربته الشخصية والفنية، لما تنطوي عليه من تفاصيل درامية لشاب ريفيّ ألخص لقضيته فأصبح قامة وطنية مدججة بسلاح من نوع آخر.. خاصة في تلك المرحلة التي كان فيها الكلاشنكوف جزءا من صورة الفلسطيني. ناجي العلي كان من طينة أخرى.. كان يناضل بريشته ضد الأعداء والأصدقاء، ولذلك لم يتمكن من الدفاع عن نفسه حين هاجمه القتلة في لندن.. بل حتى أن القتلة لم يعرفوا الخوف في تلك اللحظة، لأن “الهدف” لم يكن مسلحاً إلا بلوحة. وأقسى ما في الأمر.. أن القتلة لم يعرفوا ان السبب وراء تصفية الفنان الفلسطيني كان.. رسومه!

اللوحة الأخيرة التي كان يحملها ناجي العلي في تلك اللحظة.. تقول: لا لكاتم الصوت. وناجي العلي قتل بمسدس مزود بكاتم صوت، فأية دلالة وراء ذلك؟!

المثير.. أن “حنظلة” الكائن الافتراضي يستحق فيلما أيضاً، وهذا ما فعلته الفنانة هناء الرملي التي أخرجت فيلماً تسجيليا بعنوان “حنظلة”، مدته عشر دقائق. وفيه تحاول الرملي استقصاء صورة حنظلة في أذهان الناس، خاصة وأن حنظلة تحول إلى رمز بجانب الرموز الفلسطينية الأخرى، كالكوفية، وشجرة الزيتون، وغيرها.

في الفيلم ترصد الكاميرا حنظلة-الأيقونة التي يعلقها البعض في أعناقهم، أو مع مفاتيحهم، أو على جدران منازلهم، وبعضهم وضعها وشماً على جسده.

أحد الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، قال ببلاغة ملفتة: إن حنظلة لا يدير ظهره لنا، لأنه غير مهتم بالقضية، بل هو يدير ظهره لنا لأنه إمامنا..

شخص آخر، قال: إن “حنظلة” كان أول من رمى الحجر، وهو بذلك يكون الملهم لانتفاضة الحجارة. وكان ذلك إيماء إلى إحدى اللوحات التي رسمها ناجي العلي قبل بضعة شهور من اندلاع الانتفاضة الأولى.

بعض أصحاب المحلات التجارية، قالوا إن الطلب على ميداليات حنظلة، مازال مستمرا. لا ينقطع الطلب على تلك الميداليات حتى بالنسبة لجيل الشباب، وهذا يعني أن حنظلة ما يزال رمزا وقيمة وأيقونة حتى بالنسبة للأجيال الجديدة.

حنظلة.. الضمير، أو الحقيقة الفجة التي تزعج الجميع وتحرجهم، ربما ما يغفر له أفعاله أنه ما يزال طفلاً في العاشرة، وغداً عندما يكبر سيتعلم كيف مؤدباً و”آدمي”. ولكن ماذا لو لم يكبر حنظلة.. وهذا ما يحصل حقاً. طبعاً الطفل سيستمر بالإشارة إلى “الامبراطور” العاري، وسيضحك ملء قلبه، بينما الآخرون يمتدحون ثيابه الملكية.

حنظلة أيضا.. تعني المرارة في اللغة، وحنظلة الأيقونة وبطل لوحات ناجي العلي يشعر بالمرارة ويجعلنا نشعر بها.. طفل لا يكف عن المشاغبة واللعب بأعصابنا!

الفيلم متوفر على اليوتيوب، وعلى موقع ناجي العلي.

تم نشر هذا المقال في صحيفة صدى الوطن الموجهة لعرب شمال أميركا.
http://www.arabamericannews.com/Arabic/index.php?mod=article&cat=%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86&article=3684

 

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail